تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[بن طاهر]ــــــــ[02 - 03 - 06, 04:10 م]ـ

بسم الله الرّحمن الرّحيم

هذه محاولتي، وآمل أن لا أكون آخر القوم وأغفلهم (ابتسامة)

كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَسَنَ الوَجْهِ، رَقِيقَ البَشْرَةِ، كَبِيرَ الْلِحْيَةِ، مُعْتَدِلَ القَامَةِ، عَظِيمَ الكَرَادِيسِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ، حَسَنَ الثَّغْرِ، فِيهِ سُمْرَةٌ - وَقِيلَ بَيَاضٌ - وَقِيلَ: كَانَ فِي وَجْهِهِ شَيْءٌ مِنْ آثَارِ الجُدَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. وَعَنْ الزُّهْرِيِّ: كَانَ حَسَنَ الوَجْهِ وَالشَّعْرِ، مَرْبُوعًا، أضْلَعَ، أَرْوَحَ الرِّجْلَيْنِ. وَقَالَ الإمَامُ أَحْمَدُ: عَنْ الحَسَنِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانٍ مُتَوَكِّئًا عَلَى رِدَائِهِ، فَأَتَاهُ سَقَّاءَانِ يَخْتَصِمَانِ فَقَضَى بَيْنَهُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَنَظَرْتُ إلَيْهِ فَإذَا رَجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ، بِوَجْنَتَيْهِ نَكَتَاتُ جُدَرِيٍّ، وَإذَا شَعْرُهُ قَدْ كَسَا ذِرَاعَيْهِ.

مُلاحَظَاتٌ:

أنا ضعيف جدًّا في معرفة الممنوع من الصّرف، فجزى الله خيرًا من بيّن لي أخطائي!

شيّبتني (متوكئ) فجعلتها حَالاً وضبطتها هكذا: مُتَوَكِّئًا.

(وَعَنْ الزُّهْرِيِّ) تُقْرَأُ (وَعَنِ الزُّهْرِيِّ) لالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، ومثلها (عَنْ الحَسَنِ .. ).

(الْلِحْيَة) يضبطها البعض بالشَّدّة هكذا: اللِّحية، ولستُ أدري أيّهما أحسن. (ومثلها: الليل، اللحد، .. )

واللهَ أسألُ التّوفيقَ في أموري كلّها، وصلّى اللهُ على نبيّنا محمّدٍ وآله وسلّم.

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[02 - 03 - 06, 06:52 م]ـ

أين المصححون ... باركهم الله.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - 03 - 06, 09:56 م]ـ

ما شاء الله، تبارك الله

يبدو أن الإخوة قد أعجبهم هذا الباب، فجاءوا يُغِذُّون الخطا نحو المعالي!!

سأسمح لنفسي بالتطفل قليلا؛ لأني أعلم أن مائدتكم مائدة الكرام، فلا تضيق بالضيف والضَّيْفَن!

أولا: ضبط جميع الإخوة (البشَرة) بسكون الشين، والصواب فتحها

ثانيا: ضبط جميع الإخوة (نَكَتَات) بفتحات! والصواب (نُكْتَات) أو (نُكُتات)، وهذا الباب مطرد فيما كان على فُعْلَة، فيجوز فيه التسكين والضم إتباعا.

ثالثا: ضبط بعض الإخوة الشعر بسكون العين، وضبطها شيخنا الفهم الصحيح بفتح العين، وهذا هو الأفصح والأشهر في كلام العرب، ويدل عليه أن جمعه أشعار، وقد نص سيبويه أن فَعْلا ساكن العين لا يجمع على أفعال.

وذهب الكوفيون إلى أن ما كان من كلام العرب على فَعْل وعينُه حرف حلق فإنه يجوز فيه تسكين العين وفتحها، وكلامهم يساعد عليه الاستقراء الناقص، ولكنَّ في قياسيته نظرًا عندي.

رابعا: الصواب في (عفان) أن يكون ممنوعا من الصرف لأنه مشتق من العِفَّة، والأخ الذي ضبطه بالجر منونا قد جعله مشتقا من العفن، وهو خطأ واضح!!

خامسا: هناك أخطاء يسيرة، وأظنها من سبق القلم لأنها لا وجه لها، مثل كسر راء (سمرة)، وفتح نون (حسن الوجه)

سادسا: المَنْكِب بفتح الميم وكسر الكاف كما ضبطه شيخنا الفهم الصحيح وأخونا ابن طاهر.

سابعا: ضبط اللحية وما كان نحوها هكذا (اللِّحية) لأن اللام مدغمة في اللام، كما تقول (الشَّمْسُ) ونحوها.

وجزاكم الله خيرا

ودمتم موفقين إلى الخير

:

ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[02 - 03 - 06, 10:46 م]ـ

أخي الكريم / أبا مالك .... بارك الله فيك.

أين النص التالي؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[02 - 03 - 06, 11:01 م]ـ

هذا هو النص

((كل ما سن رسول الله مما ليس فيه كتاب وفيما كتبنا في كتابنا من ذكر ما من الله به على العباد من تعلم الكتاب والحكمة دليل على ان الحكمة سنة رسول الله

مع ما ذكرنا مما افترض الله على خلقه من طاعة رسوله وبين من موضعه الذي وضعه الله به من دينه الدليل على ان البيان في الفرائض المنصوصة في كتاب الله من أحد هذه الوجوه

منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى غيره

ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه وافترض طاعة رسوله فبين رسول الله عن الله كيف فرضه وعلى من فرضه ومتى يزول بعضه ويثبت ويجب

ومنها ما بينه عن سنة نبيه بلا نص كتاب))

المطلوب من الإخوة المقتصدين أن يشكلوا النص فقط

والمطلوب من الإخوة السابقين أن يذكروا لمن هذا النص؟

الرجاء عدم استعمال خاصية البحث!!!!!!!!

ـ[عمران]ــــــــ[03 - 03 - 06, 01:03 ص]ـ

حتى لو وبخت مرة أخرى فلن أرحل عنكم

((كُلُّ مَا سَنَّ رَسُوْلُ اللهِ مِمَّا لَيْسَ فِيْهِ كِتَابٌ، وَفِيْمَا كَتَبْنَا فِي كِتَابِنَا مِنْ ذِكْرِ مَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَى الْعِبَادِ مِنْ تَعَلُّمِ الْكِتَابِ وَالحِكْمَةِ، دَلِيْلٌ عَلَى أَنَّ الحِكْمَةَ سُنَّةُ رَسُوْلِ اللهِ.

مَعَ مَا ذَكَرْنَا مِمَّا افْتَرَضَ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ مِنْ طَاعَةِ رَسُوْلِهِ، وَبَيَّنَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ اللهُ بِهِ مِنْ دِيْنِهِ، الدَّلِيْلُ عَلَى أَنَّ البْيَاَنَ فِي الْفَرَائِضِ المَنْصُوْصَةِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ أَحَدِ هَذِهِ الْوُجُوْهِ:

مِنْهَا مَا أَتَى الْكِتَابُ عَلَى غَايَةِ الْبَيَانِ فِيْهِ، فَلَمْ يُحْتَجْ مَعَ التَّنْزِيْلِ فِيْهِ إِلَى غَيْرِهِ.

وَمِنْهَا مَا أَتَى عَلَى غَايَةِ الْبَيَانِ فِي فَرْضِهِ، وَافْتَرَضَ طَاَعَةَ رَسُوْلِهِ، فَبَيَّنَ رَسُوْلُ اللهِ عَنِ اللهِ كَيفَ فَرَضَهُ وَعَلَى مَنْ فَرَضَهُ وَمَتَى يَزُوْلُ بَعْضَهُ وَيَثْبُتُ وَيَجِبُ

وَمِنْهَا مَا بَيَّنَهُ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ بِلَا نَصِّ كِتَابٍ))

لعل النص من كتاب لابن حزم رحمه الله

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير