تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أم الليث]ــــــــ[03 - 12 - 06, 12:39 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص50

35 باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم

101 حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثني بن الأصبهاني قال سمعت أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين فقال واثنين

102 حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال ثلاثة لم يبلغوا الحنث

من فوائد الحديث:

-في الحديث بيان ما كان عليه نساء الصحابة من الحرص على تعلم أمور الدين

-منافسة النساء الرجال في العلم، وطلبهن الحصول ولو يوما يتعلمن فيه

-رغم كثرة اشغال النبي صلى الله عليه وسلم بالدعوة والجهاد، إلا أنه خصص للنساء يوما يعلمهن أمور الدين

-وعد النبي صلى الله النساء ووفاءه بوعده لهن

-وعظ النبي صلى الله عليه وسلم للنساء، وأمرهن بالصدقة، ذكر ابن حجر في فتحه أنه أمرهن بالصدقة ...

-من بين ما قاله عليه الصلاة والسلام:"أنه ما من امرأة امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار" وفي الحديث الثاني تخصيص "ثلاثة لم يبلغوا الحنث"، المرأة كما هو معروف لديها عاطفة جياشة، وحبها لولدها لا يخفى بمكان، وتأثرها بفقدانه أكثر من تأثر الرجل بكثير، فهذا الحديث تثبيت لقلبها الرقيق، وتقوية لها، فبدل ما تجزع وتحزن تلتمس الأجر بموت فلذة الأكباد، لأن الجنة هي أملنا وحلمنا، وولاواحدة فينا تتمنى دخول النار، فسبحان الله جعل الأطفال الذين ماتوا و لم يبلغوا الحنث حجابا من النار، فلما سمعت نساء الصحابة بالأجر والثواب فسألن يلتمسن الخير في موت اثنين، وفي رواية وواحد

- قال ابن حجر:"التقييد بعدم بلوغ الحنث أي الإثم والمعنى أنهم ماتوا قبل أن يبلغوا لأن الإثم إنما يكتب بعد البلوغ وكأن السر فيه أنه لاينسب إليهم إذ ذاك عقوق فيكون الحزن عليهم أشد"

ـ[أم الليث]ــــــــ[03 - 12 - 06, 12:42 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص64 /كتاب الوضوء

5 باب التخفيف في الوضوء

138 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كريب عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم صلى وربما قال اضطجع حتى نفخ ثم قام فصلى ثم حدثنا به سفيان مرة بعد مرة عن عمرو عن كريب عن بن عباس قال بت عند خالتي ميمونة ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فلما كان في بعض الليل قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا يخففه عمرو ويقلله وقام يصلي فتوضأت نحوا مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمرو إن ناسا يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمرو سمعت عبيد بن عمير يقول رؤيا الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك

من فوائد الحديث:

-جواز التخفيف في الوضوء

ـ[أم الليث]ــــــــ[03 - 12 - 06, 12:43 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه ج1/ص65 /كتاب الوضوء

8 باب التسمية على كل حال وعند الوقاع

141 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن بن عباس يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره

وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-جعلت المرأة الصالحة خير متاع للرجل، وأرشد الله سبحانه وتعالى عند الوقاع أي عند الجماع إلى تسمية الله، وقال صلى الله عليه وسلم أنه لو أن الشخص إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره

-أنه لتجنب الشيطان يجب الاتيان بالذكر

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير