تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ومنها: (ملأ الله قبورهم ناراً). معناه: اللهم املأ قبورهم ناراً؛ لأنهم عندما قال هذه الكلمات لم تجهز قبورهم ولا زالوا أحياء.

ـ[احمد بن فهمى المصرى]ــــــــ[12 - 04 - 07, 05:01 م]ـ

جزاك الله خيرا اخى وبارك فيك

ـ[طالب الرحمن]ــــــــ[12 - 04 - 07, 09:38 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

وجدت في

فتح الباري شرح صحيح البخاري – كتاب تفسير القرآن –

بابحَافِظُواعَلَىالصَّلَوَاتِوَالصَّلَاةِالْوُسْطَ ى

... قوله: (ملأ الله قبورهم وبيوتهم - أو أجوافهم - نارا شك يحيى) هو القطان راوي الحديث، وأشعر هذا بأنه ساق المتن على لفظه، وأمل لفظ يزيد بن هارون فأخرجه أحمد عنه بلفظ " ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا " ولم يشك، وهو لفظ روح بن عبادة كما مضى في يسى بن يونس كما مضى في الجهاد، ولمسلم مثله عن أبي أسامة عن هشام، وكذا له في رواية أبي حسان الأعرج عن عبيدة بن عمرو، ومن طريق شتير ابن شكل عن على مثله، وله من رواية يحيى بن الجزار عن على " قبورهم وبيوتهم - أو قال - قبورهم وبطونهم " ومن حديث بن مسع ملأ الله أجوافهم - أو قبورهم - نارا، أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا " ولا بن حبان من حديث حذيفة " ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا أو قلوبهم " وهذه الروايات التي وقع فيها الشك مرجوحة بالنسبة إلى التي لا شك

وفي هذا الحديث جواز الدعاء على المشركين بمثل ذلك.

قال ابن دقيق العيد: تردد الراوي في قوله " ملأ الله " أو " حشى " يشرط بأن شرط الرواية بالمعنى أن يتفق المعنى في اللفظين، وملأ ليس مرادفا لحشى، فإن حشى يقتضي التراكم وكثرة أجزاء المحشو بخلاف ملأ، فلا يكون في ذلك متمسك لمن منع الرواية بالمستشكل هذا الحديث بأنه تضمن دعاء صدر من النبي صلى الله عليه وسلم على من يستحقه وهو من مات منهم مشركا، ولم يقع أحد الشقين وهو البيوت أما القبور فوقع في حق من مات منهم مشركا لا محالة ...

في تقديري هذه الصيغة على منوال قول القائل: - هدى الله زيدا و أصلح باله – بمعنى - رجائي من الله أن يهديه و يصلح باله – و الله أعلم

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[13 - 04 - 07, 07:50 ص]ـ

هدى الله زيداً

(دعاء أن يهديه الله تعالى) أليس كذلك؟

ـ[طالب الرحمن]ــــــــ[13 - 04 - 07, 07:13 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

بارك الله فيكم

بما أنّي لست من المتمكنين مثلكم و على أساس أني في منتدى لا أعرف المشاركين بأشخاصهم و لكن بما يدلون بمشاركاتهم فتروني أستفسر منكم و لست أستصغر ثمرات عقولكم.

عاش من عرف قدره - أليس هكذا -

إنّي فهمت أن قول: اللهم صلّ بمعنى الدعاء الذي طلب و سؤال

و فهمت قول: صلى الله بمعنى الإخيار.

كما فهمت قول: هداك الله بمعنى الرجاء و التمنّي و هذا في تقديري ليس بطلب و لا سؤال.

لا تنزعجوا مني و أذكر نفسي و إياكم بكلام الله عز و جل في سورة العصر.

وجدت على الرابط التالي بيانا أكثر توسعا في معنى الدعاء

http://www.islamweb.net/ver2/library/ummah_ShowChapter.php?lang=A&BabId=6&ChapterId=6&BookId=242&CatId=201&startno=

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[15 - 09 - 07, 01:55 م]ـ

جزاك الله خيرا يا أخي طالب الرحمن

ـ[العبدلي]ــــــــ[20 - 09 - 07, 09:23 م]ـ

السلام عليكم

إلى وجوب رد السلام و الصلاة على النبي عليه السلام ذهب الإمام أبو محمد ابن حزم.

و قد رأى رحمه الله أن المسألة من مسائل تعارض عمومين و قد ضعف أحدهما و هو وجوب الإنصات بالأدلة التي سردها الشيخ فركوس.

و بقي بالتالي وجوب رد السلام و الصلاة عل النبي عليه السلام محفوظا.

و لكن الإشكال في التأمين على دعاء الإمام ما هو الدليل على وجوبه حتى يعارض وجوب الإنصات.

و لا أعتقد وجود دليل لذلك. فلا يجوز إذا التأمين على دعاء الإمام حال الخطبة.

و الله أعلم.

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[14 - 03 - 08, 02:34 ص]ـ

و لكن الإشكال في التأمين على دعاء الإمام ما هو الدليل على وجوبه حتى يعارض وجوب الإنصات.

ولكن ما المقصود من الانصات؟؟؟

هل يعني أن لا تجيب مطلقاً على من تستمع إليه؟؟؟

ـ[عبدالوهاب مهية]ــــــــ[16 - 03 - 08, 01:16 م]ـ

فإنّ كلّ ما سبق وغيره يُضْعِف دلالة عموم النهي عن المكالمة بالنظر إلى قابليته للتخصيص،

قلت: لكنه يقوى من جهة كونه حظرا. و كما هو مقرر، فإنّ الحظر مقدم على الإباحة.

وأمّا من جهة التوفيق، فإنّ الذي يظهر لي ـ مِمّا سبق ـ أنّ اللغو من الكلام المنهي عنه يوم الجمعة والذي لا فائدة فيه ولا طائل تحته، إنّما هو الكلام الذي يحصل به التشويش ويصرف نظر الحاضرين عن الإمام وخطبته،

قلت: و هذا يرد عليه قول النبي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - " ّ و من مس الحصى فقد لغا "

ـ[أبو سلمى رشيد]ــــــــ[18 - 06 - 08, 01:07 ص]ـ

قلت: لكنه يقوى من جهة كونه حظرا. و كما هو مقرر، فإنّ الحظر مقدم على الإباحة.

يا شيخ عبد الوهاب

أليس الجمع بين النصوص أولى من الترجيح؟

والشيخ فركوس أمكنه الجمع

فإذا أمكننا الجمع فلم العدول عنه إلى تقديم الحاظر على المبيح؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير