تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تأثر، ولم يرحل أحدنا من هذه الدنيا الفانية وفي قلبه ضغينة على أخيه) ..

** ويواصل د. نبيل .. وكان رأي حمد الجاسر هو إباحة الضم والكسر والفتح في جيم جدة، ويعلل ذلك بخفة الاستعمال وسهولة النطق: (فكل ما كان اللفظ سهلاً في النطق ولم يكن يترتب عليه تحوير أو تغيير في المعنى وخاصة في أسماء المواضع، فلا مانع من النطق به بهذه الصفة ما لم يكن هناك نص صريح معقول في تحديد النطق) .. ويرد الأنصاري على استناد الجاسر إلى سهولة النطق فيقول: (إن الضم أسهل في الجيم خاصة، فحركة الضمة فيها تخرج من الشفتين واللسان والحنك معاً إلى خارج الفم في الجيم ذاتها .. أما كسرة الجيم فتخرج من اللسان والحنك معاً، ولكن إلى داخل الفم حيث يبتلع المتلفظ بالجيم المكسورة شيئاً من نَفَسِه إلى داخل الحلق مما يزيد في صعوبة النطق وعسره نوعاً ما). كما يرد على إجازته تغيير النطق في أسماء المواضع إذا لم يترتب عليه تحوير أو تغيير بأنه ليس من حقنا أن نتصرف من عندنا في حركات أسماء المواضع الموضوعة من قبل العرب قديماً، لئلا يختلط الحابل بالنابل وتتغير أسماء المدن والمواضع .. ويقول بأنها (قاعدة لا يعول عليها علمياً بل إن المعول على ضدها ويجب العدول دائماً من الأخف في الاستعمال على ألسنة الناس اليوم إلى الصحيح ليسلم كيان اللغة من الأوشاب والأوصاب التي تدفعها إليها اللهجات العامية المختلفة دفعاً عارماً مستديماً) .. ثم يورد الأنصاري سلسلة من النصوص لعدد من اللغويين والأدباء والجغرافيين والرحالة القدامى والمحدثين تدل دلالة واضحة على ضبط جيم جيدة بالضم.

** ويقول وخلافهما حول مدينة جازان: فقد سبق أن اختلف حمد الجاسر مع عبد القدوس الأنصاري حول مدينة (جازان) وكان رأي الأنصاري هو فتح جيم جازان واتباعها بألف ممدودة بدلاً من استعمال الصيغة الشائعة خطأ (جيزان) .. وكان رأي حمد الجاسر هو البقاء على الاستعمال الشائع المشهور، وأن الخطأ المشهور خير من الصواب المهجور .. ولكن الأنصاري نقب في بطون الكتب وأخذ يسرد الدليل على ما يراه صواباً، وقد عاد الجاسر إلى رأي الأنصاري , لم تطل القضية بينهما أو تشغل اهتمام غيرهما من الأدباء واللغويين. ومن خلال تتبعنا للمعركتين اللتين دارتا حول مدينتي جدة وجازان يتبين لنا أن عبدالقدوس الأنصاري كان حريصاً على تصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة، كما يتبين لنا قدرته على استنباط الأدلة وتمكنه من اللغة وقدرته على البحث وتفنيد آراء الخصوم , كما يتضح لنا جلياً دفاعه عن آرائه من غير تجريح أو تقريع للآخرين .. وهذا يدل على مكانته في البحث اللغوي الذي قدره له من عناصره مثل علامة الجزيرة الأستاذ حمد الجاسر .. كما يتضح لنا مدى نزاهة وموضوعية الأستاذ حمد الجاسر في كلامه حول عبدالقدوس الأنصاري.

----- (البلاد) 9/ 9/1428هـ

ـ[أبو عبدالرحمن مصطفي]ــــــــ[21 - 07 - 08, 01:13 م]ـ

بضم الجيم وتشديد الدال كما ذكر الأخ الجعفري - وفقه الله - وكذا ضبطها صاحب كتاب ((العُدّه في أخبار جُدّه)) كما سمعنا غير مرة من شيخنا مشهور - حفظه الله -.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[21 - 07 - 08, 03:33 م]ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

جدة بضم الجيم نص عليه أئمة اللغة وهو في كلام أبي زيد الأنصاري فيما أذكر وفي كلام غيره

وهو في كتاب المثلث

وليس مع من قال بغير ذلك أي دليل من كلام أهل اللغة و الجغرافيا

وفي الأنساب للسمعاني

(جدي: بضم الجيم وتشديد الدال المكسورة المهملة، هذه النسبة إلى (جدة) وهي بليدة بساحل مكة، ومنها يركب المسافر في البحر إلى البلاد، والمنتسب إليها عبد الملك بن أبراهيم الجدي.

)

وفي كتاب

(بَابُ جدة وَحَدَّةَ

أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الجيم وتَشْدِيْدِ الدال المُهْمَلَة: على ساحل البحر، بينهما وبين مَكَّة مسافة يوم وليلةٍ.

يُنْسَبُ إِلَيْهِ عبد الملك بن إبراهيم الجُدي ونفرٌ سواه.

)

انتهى

وقد يخرج وجه بالكسر على بعد وأما الفتح فلا يخرج إلا على كون (حواء)

والفتح ليس من كلام أهل البلد بل هو من كلام

عامةالمصريين وغيرهم

والله أعلم

ـ[ابن وهب]ــــــــ[21 - 07 - 08, 04:00 م]ـ

قال ابن قتيبة

(الجد شاطئ النهر، وهو الجدة أيضا وأكثر ما يقال: جدة، بالهاء، وبه سميت جدة لأنها ساحل البحر.

قال ذلك الأصمعي، وقال كل طريقة من سواد أو بياض، فهي جدة.

)

انتهى

وحسبك كلام الأصمعي وهو من أئمة اللغة

وفي اللسان

(وجِدَّةُ النهر وجُدَّتُه ما قرب منه من الأَرض وقيل جِدَّتُه وجُدَّتُه وجُدُّه وجَدُّه ضَفَّته وشاطئه الأَخيرتان عن ابن الأَعرابي الأَصمعي كنا عند جُدَّةِ النهر بالهاء وأَصله نبطيٌّ أَعجمي كُدٌّ فأُعربت وقال أَبو عمرو كنا عند أَمير فقال جَبَلَةُ بن مَخْرَمَةَ كنا عند جُدِّ النهر فقلت جُدَّةُ النهر فما زلت أَعرفهما فيه والجُدُّ والجُدَّةُ ساحل البحر بمكة)

وفي تاج العروس

(والجَدُّ: شاطِىء النَّهْرِ وضَفّته كالجِدّ والجِدَّة بكسرهما والجُدَّة بالضّمّ والجُدّ الأَخيرتَان عن ابن الأَعرابيّ. وقيل: جِدّة النّهر وجُدَّته: ما قَرُبَ منه من الأَرض. وقال الأَصمعيّ: كنّا عندَ جُدّة النَّهر بالهاءِ وأَصْله نَبطيّ أَعجميٌّ كُدٌّ فأُعْرِبَ. وقال أَبو عَمرٍو كنَّا عند أَميرٍ فقال جَبَلَةُ بن مَخْرمَةَ: كنّا عند جُدِّ النهرِ فقلت: جُدَّة النّهر. فما زِلْت أَعرِفها فيه.)

تنبيه لا عبرة بالتشكيل الذي في اللسان والتاج فالتشكيل من النسخة الإلكترونية

(فأصحاب الاسم أو النطق الأول يرونها بكسر الجيم ويستندون في ذلك إلى أن جدة إنما سميت بهذا الاسم نسبة إلى شيخ قبيلة قضاعة , وهو (جدة بن جرم بن ريان بن حلوان بن علي بن إسحاق بن قضاعة))

هذا القول ليس بصحيح لأن الصواب أن جدة سمي جدة لأنه ولد بجدة لا العكس ومن قال أن جدة بن جرم بالكسر أصلا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير