تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الانتقادات على منهج الشيخ ناصر الدين الألباني –رحمه الله–]

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[29 - 03 - 02, 10:53 ص]ـ

هذا موضوع قديم كتبته في "أنا مسلم"

http://www.muslm.net/cgi-bin/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=50023

وأعيد نشره هنا لفائدته. وهو منقول عن كتابي "حوار هادي مع الشيخ القرضاوي"، عجل الله بطبعه.

الانتقادات على منهج الشيخ ناصر الدين الألباني –رحمه الله– (منهج المتأخرين)

1– تشدده في التدليس. مع أن وجود مُدلّس قد عنعن في السند لا يعني –بالضرورة– تضعيف حديثه. فقد يكون قد ثبت سماعه لهذا الحديث بالذات. وقد يكون ممن لا يضر تدليسهم، كما أوضح الحافظ ابن حجر في كتابه القيّم طبقات المدلسين. و إذا روى المدلّس عن شيخه الذي طالت ملازمته له، فإن هذا يُحمل على السماع لأنه قد استوعب حديثه كله. كما أن بعض الأئمة كشعبة عندما يروي عن مدلس كقتادة، فإنه قد كفانا التدليس فلا يروي إلا ما كان سمعه قتادة من شيخه.

2– عدم تنبهه لسماع الرواة من بعضهم البعض. وفي ذلك تساهل في الحكم على الحديث. وينبغي لمن سلك هذا المسلك أن يديم النظر في كتب العلل وخاصة المتخصصة منها بمسألة السماع. وأن ينظر كذلك لسنة الوفاة وبلد الراوي، خاصة لمن عرف عنهم الإرسال كالشاميين.

3– رأيه في مسألة زيادة الثقة: فإنه –رحمه الله– توسع في ذلك شيئاً، فقبل الكثير من الزيادات التي ضعّفها الأئمة لشذوذها، واعتبرها هو زيادة ثقة يجب قبولها، مع أنه يشترط ألا تكون منافية لأصل الحديث. إلا أنه ربما ذهل عن هذا أحياناً. أما الأئمة المتقدمين فلم يقبلوا زيادة الثقة بإطلاقها، بل كانوا يبحثون بعناية في كل حالة. وهذا من أهم الفروق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين (أي بعد عصر الحاكم).

4– عدم تركيزه على قضية العلة و الشذوذ. فنرى الشيخ لا يعبأ كثيراً بأقوال الأئمة المتقدمين في إنكار بعض الروايات. ودليل ذلك تصحيحه للأحاديث الباطلة والمنكرة والتي أبطلها الأئمة المتقدمون وأنكروها. وهذا كثيراً ما أوقعه في أوحال الأحاديث المنكرة. وكذلك تصحيحه الحديث بكثرة طرقه، مع أن الأئمة المتقدمين اطلعوا على هذه الطرق وضعفوها كلها، ولم يصححوا الحديث بها لأمر ما، فكل حديث له حديث يخصه.

5– تساهله في التصحيح. حيث أن المستور على رسم ابن حجر، والإسناد المنقطع، والمدلس، والصدوق كل ذلك يقبل في الشواهد والمتابعات عنده. وهذا أيضاً مسلك فيه تساهل واضح. وهذا أيضاً سبب آخر لتصحيحه الحديث بمجرد كثرة طرقه، مع تضعيف الأئمة له.

6– الإكثار من تحسين الأحاديث بالشواهد والمتابعات. وتقويته للحديث بالطرق الضعيفة جداً. فالسلف لا يكثرون –جداً– من تحسين الأحاديث بالشواهد، إلا إذا قويت طرقها، ولم يكن في رواته كذاباً ولا مُتهم، ولم تعارض أصلاً. أما لو قويت طرقها واستقامت بمفردها، لكنها عارضت أصلاً فإنها تُطرح. ويمكن تلخيص منهج السلف في تحسين الأحاديث بالشواهد بما يلي:

1. محل إعمال قاعدة تقوية الحديث بتعدد الطرق، هو في غير الحديث الذي أجمع أئمة الحديث على تضعيفه، ما لم يكن تضعيفهم مقيداً بطريق بعينه.

2. أن محل تقوية الحديث بتعدد الطرق، ينبغي أن لا يكون في حديث ضعفه أحد أئمة الحديث، وقامت القرائن على صحة قوله.

3. أن تتعدد طرق الحديث تعدداً حقيقياً فلا يؤول هذا التعدد إلى طريق واحد، كما يحصل كثيراً في الأحاديث التي فيها انقطاع أو جهالة أو تدليس.

4. أن لا يشتد ضعف الطرق. فلا يقبل التحسين من أحاديث المجاهيل والكذابين والمختلطين وأمثالهم.

5. أن يسلم المتن من النكارة! وسأذكر على ذلك أمثلة مهمة إن شاء الله.

7– تعجله –رحمه الله– في تخريج الحديث بحجة كثرة إلحاح دار النشر عليه! وهذا العذر فيه ما فيه كما ترى.

8 - والشيخ الألباني كان كثير الاعتماد على تقريب التهذيب (وهو مجرد عناوين مختصرة)، دون الرجوع إلى التراجم المفصلة. والصواب أن تقريب التهذيب لا ينبغي الرجوع إليه إلا عندما يصعب الترجيح بين الرواة. وإلا فلا بد من الرجوع ليس إلى تهذيب التهذيب وحده، بل إلى كتب العلل و السؤالات والكتب المختصة بالمدلسين والمختلطين وغير ذلك من الأمور الدقيقة. فإن قال قائل إن هذا أمر يطول كثيراً، قلنا نعم! فمن لم يكن عنده الصبر والجلد فليلزم التقليد لحفاظ جهابذةٍ أفنوا عمرهم في طلب هذا العلم والبحث فيه. ومن العجائب أنه ضعف أحاديثاً في البخاري معتمداً فقط على التقريب!

وهذه الأخطاء لم يتفرد بها الشيخ الألباني رحمه الله، بل سار عليها أغلب المتأخرين –كما أسلفنا–، وبخاصة المعاصرين منهم. وإنما خصصناه بالذكر لأنه من أعظمهم أثراً، ولما لكتبه من قبول.

وانتظروا قريباً -إن شاء الله- أمثلة عن أحاديث اختلف المتقدمون والمتأخرون في الحكم عليها اختلافاً كبيراً.

ـ[ lion] ــــــــ[01 - 04 - 02, 06:17 م]ـ

الاخ المشرف ,الاخوه الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

فوالله ما قصدت بتعقيبي السالف التجريح ولاشي من هذا القبيل, إنما أردت النصح, والنصح فقط.

لان الالباني رحمه الله تعالى. أصبح كالجمل الذي كثرت عليه السكاكين, ومن من؟ من أحبائه ومن الذين تعلموا علم الحديث عن طريق كتب وأشرطة الالباني رحمه الله.

وأنت لو أنصفت لرأيت في كلام الامين أمور عامه لاتسمى مؤاخذات ونقدا على منهج الشيخ, ولو أنا أتبعنا طريقته في النقد لما أطمأن القلب لشيء من علوم العلماء ومؤلفاتهم.

وكان يحسن به أنه بين لنا في خاتمه مقاله: إلى أي مدى يمكننا الاعتماد على تخريجات الشيخ؟

أرجوا منه الاجابه على ذلك, لان مقاله يجعل المرء في حيره.لاعتمادنا الكلي على تخريجات الشيخ, وقبولنا بمقال الاخ الامين سيغير من نظرتنا لتخريجات الالباني رحمه الله

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير