تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وسمع ببغداذ من: الحسين بن إسماعيل القاضي المحاملي، ومحمد بن أحمد بن الجهم القاضي المالكي، وعبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري.

وسمع بسيراف من: جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني.

وسمع بالمدائن من: سهل بن إبراهيم بن سهل القاضي.

ودخل اليمن فكتب عن جماعة منهم: يحيى بن عبدالله بن كليب قاضي صنعاء، وعبدالأعلى بن محمد بن الحسين البُوسي خطيب صنعاء، وهارون بن أحمد بن محمد لقيه بعلقان ما بين صنعاء وعدن، وسمع من أبي سليمان ربيع بن سليمان صاحب صلاة الجند.

وكتب بالشام من: يعقوب بن حجر العسقلاني، وابن أبي قرصافة.

في جماعة كثيرة من المصريين، والمكيين، والبغداديين، والشاميين، واليمانيين.

وانصرف إلى الأندلس، وقد جمع حديثًا كثيرًا، وكُفَّ بصره بعد قدومه من المشرق، وسمع الناس منه كثيرًا.

وسمعت من ينسبه إلى الكذب.

وسألت محمد بن أحمد بن يحيى القاضي عنه فقال لي: لم يكُن كذابًا، ولكن كان ضعيف العقل.

وكان مسلمة صاحب رُقى، ونيرجات.

وقرأت بخط بعض أصحابه: توفي مسلمة بن القاسم (رحمه الله) يوم الاثنين لثمان بقين من جُمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة، وهو ابن ستين سنة.

انتهى بحروفه من (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) لابن الفرضي (403هـ).

قلت: وترجمه الحافظ الذهبي في كتبه التالية:

في السير (16/ 110): فقال: ((المُحدِّث الرحال ... )).

وذكر رحلاته، ثم قال: ((ورجع إلى بلده بعلم كثير ولم يكن بثقه قال ابن الفرضي: سمعت من ينسبُة إلى الكذب.

وقال لي محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج: لم يكن كذبًا بل كان ضعيف العقل ...

قال: وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه (نبيه هذا النص ليس عند ابن الفرضي في المطبوع مما يدل على أنه ساقط.) () ... )).

وفي تاريخ الإسلام (351 ـ 380): ملخصًا ما أورده ابن الفرضي .. وزاد: وحفظ عليه كلام سوء في التشبيه.

وفي الميزان (4/ 112) فقال: ((مسلمة بن القاسم القرطبي كان في أيام المستنصر الأموي ضعيف، وقيل: كان من المشبهة.

روى عن أبي جعفر الطحاوي، وأحمد بن خالد بن الحباب)).

وفي المغني برقم (6237) وقال: ((ضعيف وقيل: كان مشبهًا)).

ولم أره ذكره في (الديوان) .. ولا في (ذيله).

وترجمه الحافظ ابن حجر في اللسان (7/ 95) معقبًا على الذهبي بقوله:

قلت: هذا رجل كبير القدر، ما نسبه إلى التشبيه إلا من عاداه.

وله تصانيف في الفن، وكانت له رحلة لقي فيها الأكابر.

قال أبو جعفر المالقي في (تاريخه): فيه نظر.

وهو مسلمة بن قاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، جمع تاريخًا في الرجال، شرط فيه أن لا يذكر إلا من أغفله البخاري في (تاريخه) وهو كثير الفوائد في مجلد واحد.

وقال أبو محمد بن حزم: يكنى أبا القاسم، كان أحد المكثرين من الرواية، والحديث سمع الكثير بقرطبة، ثم رحل إلى المشرق قبل العشرين وثلاثمئة فسمع بالقيروان، وطرابلس، والإسكندرية وأقريطش، ومصر، والقلزم، وجدة، ومكة، واليمن، والبصرة، وواسط، والأيلة، وبغداد، والمدائن، وبلاد الشام، وجمع علمًا كثيرًا ثم رجع إلى الأندلس فكف بصره.

أخبرني يحيى بن الهيثم رجلٌ صالحٌ لقيته بقرطبة .. وكان يلزم مجلس أحمد بن محمد بن الجور يحضر السَّماع عنده .. حسبتة قال: نام مسلمة بن قاسم ليلةً في بيت المقدس، وأبواب المسجد عليه مُطبقة فاستيقظ في الليل .. فرأى مع نفسه أسدًا عظيمًا راعه فسكن روعه، وعاودته.

فلما أصبح سأل معبرًا عنه، فقال: ذاك جبرائيل .. أما أنه سيكف بصرك!! فبادر إلى بلدك.

قال: فكفت عينه الواحدة في البحر منصرفًا وعمي بالأندلس ..

وكان قوم بالأندلس يتحاملون عليه وربما كذبوه .. وسئل القاضي محمد بن يحيى بن مفرج عنه فقال لم يكن كذابًا .. ولكن كان ضعيف العقل.

وقال عبد الله بن يوسف الأزدي (يعني ابن الفرضي): كان مسلمة صاحب رأي ورقى ونيرنجات، وحفظ عليه كلام سوء في التشبيهات.

وتوفي يوم الاثنين لثمان بقين من جمادي الأولى سنة ثلاث وخمسين وهو بن ستين سنة.

ومن تصانيفه (التاريخ الكبير)، و (صلته)، و (ما روى الكبار عن الصغار)، وكتاب في (الخط في التراب) ضرب من القرعة. اهـ.

قلت: هذا كل ما وقفت عليه مما ذكروه عنه في كتب التراجم.

وهو من رواة (مصنف ابن أبي شيبة) (7/ 247): قرأت على مسلمة بن القاسم حدثكم محمد بن أحمد بن الجهم المعروف بابن الوراق المالكي ببغداد في ربيع الأول من سنة أربع وعشرين وثلاثمئة، قال: قرئ على أبي أحمد محمد بن كامل السراج، وأنا أسمع منه سنة تسعين، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي.

فأفدنا من هذا النص أنه كان ببغداد سنة (423هـ) وفي ربيع الأول تحديدًا.

وأنه سمع (المصنف) من شيخه المذكور.

ومن سماعاته .. (مسند أبي داود الطيالسي) نقل منه ابن عبدالبر في (التمهيد) عن أحمد بن سعيد بن بشر حدثنا مسلمة بن قاسم حدثنا جعفر بن محمد الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب ... .

قلت: سمعه على شيخه هذا بـ (سيراف).

ومن مؤلفاته الأخرى (الحروف) نقل منه ابن القطان الفاسي في (بيان الوهم والإيهام).

(وإلى لقاء قريب في الحلقة الثانية).

وكتب محبكم يحيى (العدل) (إعادة في 24/ 3/1423هـ).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير