تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

قَوُل البُخَارِيّ: ((أحفظ مئة ألف حَدِيث صَحِيح، ومئتي ألف حَدِيث غَيْر صَحِيح)

ـ[ماهر]ــــــــ[12 - 03 - 04, 02:27 م]ـ

قَوُل البُخَارِيّ: ((أحفظ مئة ألف حَدِيث صَحِيح، ومئتي ألف حَدِيث غَيْر صَحِيح)).؟

قول الإمام البخاري أسنده ابن عدي في تقدمة الكامل 1/ 226، والخطيب في تاريخه 2/ 25، والحازمي في شروط الأئمة 61، وابن نقطة في التقييد: 33.

قال الزركشي 1/ 178: ((قيل: إنه أراد المبالغة في الكثرة، وهذا ضعيف، بل أراد التحديد، وقد نقل عن غيره من الحفّاظ ما هو أكثر من ذلك، وعلى هذا ففيه وجهان:

أحدهما: أنه أراد به تعدد الطرق والأسانيد.

والثاني: أن مراده بالأحاديث ما هو أعمّ من المرفوع والموقوف وأقاويل السلف، وعلى هذا حمل البيهقي – في مناقب أحمد – قول أحمد: ((صحّ من الحديث سبع مئة ألف))، على أنه أراد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقاويل الصحابة والتابعين، فإن قلت: قد قال: ومئتي ألف غير صحيح، فما فائدة حفظه

لذلك؟ قُلْت: التمييز بينهما)).

ـ[عبدالرحمن الفقيه.]ــــــــ[14 - 03 - 04, 07:06 م]ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك.

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[15 - 03 - 04, 03:39 ص]ـ

جزاك الله خيرا على هذه الفائدة.

وماذا يعني قول السيوطي أحفظ مائتي ألف حديث ولو وجدت أكثر لحفظت. على الرغم أنه لم يودع في الجامع الكبير (والذي أعيد ترتيبه في كنز العمال) 46000 ستة وأربعين ألف حديث.

طبعا هناك الكثير من المكررات ولا أدري إلى كم ممكن اختصاره بدون المكررات، ولعله يصل إلى النصف.

فهل وافته المنية قبل إكماله أم أنه أيضا عنى الطرق، وفي هذا بعد لأن الطرق أكثر من ذلك بكثير.

ثم خطر لي أننا لو ضيقنا نطاق التكرار إلى العزو فقط دون تعددها داخل تلك المصادر لوصلنا للعدد.

أقصد لو تتبعنا تعدد العزو لكل حديث ففي المتوسط يكون بين ثلاثة وأربعة مصادر لكل حديث وبضربها في عدد الأحاديث 46000 يكون العدد حوالي 200000

والله أعلم.

طبعا كلام المتأخرين مختلف عن المتقدمين بسبب اختلاف طريقة الجمع والحفظ والعزو.

فما رأي الإخوة الأفاضل؟

ـ[صلاح هلل]ــــــــ[07 - 05 - 04, 03:18 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزى الله الدكتور ماهر بارك الله فيه وحفظه على ما ذكر.

لكن لي وجهة نظر طرأتْ لي الآن وأنا أقرأ ما ذكره الدكتور ماهر حفظه الله:

وهي أن مراد البخاري شيئًا آخر غير مراد السيوطي مثلاً الذي ورد ذِكْره في كلام الأخ راجي رحمة ربه هنا.

فمراد السيوطي المتون التي يحفظها.

غير أن مراد البخاري الأسانيد، وليست على عمومها أيصًا، لكنها أسانيد كل راو على حدة، فمثلاً هذا حديث حماد بن سلمة، وهذا حديث حماد بن زيد، وهذا حديث الدراوردي، وهذا حديث زهير بن معاوية، وغيرهم من الرواة.

وقد يجتمع خمسة أو ستة من هؤلاء مثلاً على رواية متنٍ ما، فيكون البخاري رحمه الله قد روى متنًا واحدًا في الحقيقة، لكنه عنده من حديث خمسة من الرواة، فليس مراد البخاري أسانيد الحديث؛ إذ قد يجتمع هؤلاء في إسناد واحد.

فالإسناد من البخاري إلى الصحابي مثلاً قد يرويه أربعة أنفس مثلاً، كل راو من الأربعة يوضع له هذا المتن في حديثه، فيقال في حديث الأعمال بالنيات مثلاً: هذا حديث عمر بن الخطاب، هذا حديث .... إلخ رواة الإسناد حتى البخاري.

فلو روى البخاري الحديث عن خمسة، فهو حديث الخمسة، وليس المراد من كلام البخاري أنه روى الحديث بخمسة أسانيد أو ما شابه، ثم ليس مراد البخاري أنه يحفظ مئات الألوف من المتون.

هذا ما طرأ الآن على ذهني في تفسير هذه العبارة للبخاري رحمه الله.

والحق أنني أراني مقتنعًا بذلك الآن، خاصةً وأن هذا التفسير الذي ذكرتُه يحل كثيرًا من الإشكالات، سواء في تفسير كلمات البخاري أو غيره المتشابهة في هذا المعنى.

ومَن كان عنده علم في ذلك فليفدني مشكورًا.

ولعل الدكتور ماهر حفظه الله، والشيخ عبد الرحمن الفقيه حفظه الله وغيرهما من الفضلاء في الملتقى يوافقوني على هذا التفسير الذي ما رأيته لأحدٍ قبل الآن، وأرجو الله أن يسلم لي تفسيري، وإلا فقد اجتهدتُ والصواب يعلمه الله على كل حال.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[ماهر]ــــــــ[07 - 05 - 04, 11:45 ص]ـ

جزى الله الأخ الشيخ الفاضل صلاح خيراً على هذا التعقيب النافع وأسأل الله أن ينفع بعلمه ومعرفته الأسلام والمسلمين

ـ[صلاح]ــــــــ[07 - 05 - 04, 02:18 م]ـ

جزيت خيرا

ـ[صلاح هلل]ــــــــ[07 - 05 - 04, 03:56 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الحبيب الدكتور ماهر بارك الله فيه وحفظه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرًا أنت أيضًا، وبارك فيك، ونفع بك، وهل أفهم من كلامك موافقتك على التفسير المذكور ولو مبدئيًّا من حيث الجملة.

الأخ الكريم صلاح بارك الله فيه وحفظه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجزيت خيرًا أنت أيضًا أخي الكريم، وهل أفهم من ذلك رضاك بالتفسير المذكور؟

ونستطيع أن ندرس التفسير المذكور مع دراستنا لموضوع النسخ الحديثية للرواة، وإمعان النظر في مثل قول النقاد: اطلعتُ على حديث فلان، أو: نظرتُ في حديث علان، ونحو هذه العبارات.

ويساعدنا أيضًا في فهم ذلك ودراسته: أن أئمة الحديث كانت عنايتهم بمخرج الحديث، هل ثبتت روايته فعلاً عن حماد مثلاً؟ أم أنه مختلق عليه، توهَّمه بعض الرواة؟ أو توهمه حماد نفسه؟ ولم تكن أحكامهم وإعلالتهم بمجرد النظر في الأسانيد دون تحقيق نسبة هذا الحديث وغيره للرواة الذين رووها، وهذا واضح جدًا، وعندنا علل ابن أبي حاتم وغيره من كتب العلل طافحة بأمثلة ذلك.

ولعل الله ييسر أكثر من هذا في وقتٍ لاحق لشرح معطيات هذا التفسير؛ والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير