تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

5 - روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، وهو مطبوع.

6 - علل أوهام أصحاب التواريخ، عشرة أجزاء (معجم البلدان 2/ 330).

7 - علل حديث مالك، عشرة أجزاء (سير أعلام النبلاء 16/ 95).

8 - علل مناقب الزهري، عشرون جزءاً (سير أعلام النبلاء 16/ 95).

9 - غرائب الأخبار، عشرون جزءاً (معجم البلدان 2/ 330).

10 - الفصل والوصل، عشرة أجزاء (معجم البلدان 2/ 330).

11 - ما انفرد به أهل مكة من السنن، عشرة أجزاء (سير أعلام النبلاء 16/ 95).

12 - ما انفرد فيه أهل المدينة من السنن، عشرة أجزاء (معجم البلدان 2/ 330).

13 - ما خالف فيه الثوري شعبة، ثلاثة أجزاء (معجم البلدان 2/ 330).

14 - المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، وهو مطبوع متداول بين أهل العلم.

15 - مشاهير علماء الأمصار، وهو كتاب مطبوع.

16 - المعجم على المدن، عشرة أجزاء (سير أعلام النبلاء 16/ 95).

17 - الهداية إلى علم السنن، مجلد (سير أعلام النبلاء 16/ 95).

وغير ذلك من المصنفات ممّا ورد في كتب التراجم والأعلام.

التقاسيم والأنواع

اشتهر هذا الكتاب عند أهل العلم من الحفاظ والمحدثين باسم " صحيح ابن حبان "، وسبب ذلك هو أنّ ابن حبان اشترط فيه الصحيح، واسمه الكامل هو كما سمّاه به مؤلفه في عنوان الكتاب من النسخة الموجودة بدار الكتب المصرية، إذ جاء فيه ((المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها)) (انظر: مقدمة كتاب الإحسان 1/ 34 بتحقيق الشيخ شعيب).

وقد اقتصر بعض العلماء على لفظ ((التقاسيم والأنواع)) كالأمير

علاء الدين مرتّبه ومبوّبه، والذهبي، والهيثمي، والسيوطي (انظر: مقدمة الإحسان في تقريب ابن حبان 1/ 172، وسير أعلام النبلاء 16/ 94، وموارد الظمأن: 29، وتدريب الراوي 1/ 109).

وهذا الكتاب قام بترتيبه الأمير علاء الدين الفارسي الذي رتبه على الكتب والأبواب، وأسماه " الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان " وقد قام بتحقيقه الشيخ شعيب الأرناؤوط، وطبع سنة 1418ه - 1987م، ويحتوي على ثمانية عشر مجلداً، والسابع عشر والثامن عشر منها فهارس لأطراف الأحاديث والآثار والرواة والموضوعات.

سبب تأليف هذا الكتاب يذكره ابن حبان في مقدمة كتابه إذ يقول: ((وإنيّ لما رأيت الأخبار طُرُقُها كثرت، ومعرفة الناس بالصحيح منها قلت؛ لاشتغالهم بكتبة الموضوعات وحفظ الخطأ والمقلوبات، حتى صار الخبر الصحيح مهجوراً لا يكتب، والمنكر المقلوب عزيزاً يستغرب، وأن من جمع السنن من الأئمة المرضيين، وتكلّم عليها من أهل الفقه والدين، أمعنوا في ذكر الطرق للأخبار، وأكثروا من تكرار المُعاد للآثار، قصداً منهم لتحصيل الألفاظ، على من رام حفظها من

الحفاظ، فكان ذلك سبب اعتماد المتعلم على ما في الكتاب، وترك المقتبس التحصيل للخطاب.

فتدبرت الصحاح لأسهل حفظها على المتعلمين، وأمعنتُ الفكر فيها لئلا يصعب وعُيها على المقتبسين)) (مقدمة الإحسان 1/ 102).

2 - شرط ابن حبان في كتابه ومنزلته:

لقد ذكر ابن حبان رحمه الله شرطه في كتابه " التقاسيم والأنواع " في مقدمة الكتاب فقال: ((وأما شرطنا في نقله ما أودعناه كتابنا هذا من السنن، فإنّا لم نحتجّ فيه إلا بحديث اجتمع في كل شيخ من رواته خمسة أشياء:

الأول: العدالة في الدين بالستر الجميل.

والثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه.

والثالث: العقل بما يحدث من الحديث.

والرابع: العلمُ بما يُحيل من معاني ما يروي.

والخامس: المتعرِّي خبره عن التدليس.

فكل من اجتمع فيه هذه الخصال الخمس، احتججنا بحديثه وبنينا الكتاب على روايته، وكل من تعرَّى عن خصلة من هذه الخصال الخمس، لم نحتجّ

به)) (مقدمة الإحسان 1/ 151).

وقد عدّ العلماء صحيح ابن خزيمة أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان ولم يشذ منهم سوى الشيخ شعيب الأرناؤوط وفيما يأتي أعرض أقوالهم بالتفصيل:

قال السيوطي: ((صحيح ابن خزيمة أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة تحريه، حتى إنه يتوقف في التصحيح لأدنى كلام)) (تدريب الراوي 1/ 109).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير