تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

- محمد بن مسعود الخشني الأندلسي الجياني المعروف بمصعب الخشني: " كان أحد الأئمة المتقنين، وأحد المعتمدين في الفقه والأدب، إماماً في العربية؛ جال الأندلس في طلب العلم. وروى عن ابن قرقول وابن بشكوال، وعبد الحق الإشبيلي، وأجاز له السلفي، وولي قضاء بلده ". (خزانة الادب لعبد القادر بن عمر البغدادي: 2/ 293).

- الكريم التميمي: " الكريم التميمي الفاسي من رجال المائة السادسة وهو صاحب كتاب المستفاد يروي عن ابن قرقول" (فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني: 2/ 686).

- الحافظ الاديب ابن دحية مؤلف كتاب " المطرب من أشعار المغرب": "ابن دحية الشيخ العلامة المحدث الرحال المتفنن مجد الدين أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي بن الجميل ... سمع أبا بكر بن الجد وأبا القاسم بن بشكوال وحدث بتونس ب صحيح مسلم عن طائفة وروى عن آخرين منهم ابو عبد الله بن بشكوال وقال سمعت منه كتاب الصلة .... وأبو إسحاق بن قرقول،وكان بصيرا بالحديث معتنيا بتقييده مكبا على سماعه حسن الخط معروفا بالضبط له حظ وافر من اللغة ومشاركة في العربية وغيرها ولي قضاء دانية مرتين وصرف لسيرة نعتت عليه". سير اعلام النبلاء للذهبي: 22/ 389 - الترجمة رقم 248)

ثناء العلماء عليه:

وصفه مؤرخ الاسلام الإمام الذهبي بأنه:

- " الامام العلامة المحدث"، و بأنه: " الامام الحافظ ... وكان رحالا في العلم نقالا فقيها، نظارا أديبا نحويا، عارفا بالحديث ورجاله،وكان من أوعية العلم، له كتاب " المطالع على الصحيح " غزير الفوائد ". (سير أعلام النبلاء للامام الذهبي 20/ 520).

- وقال عنه ابن فرحون: " كان فاضلاً وصحب جماعة من العلماء بالأندلس". (الديباج المذهب في اعيان المذهب 3/ 413).

- و قال عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني:" صاحبُ التواليف أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن قَرقُول الحَمْزي". (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (1/ 182).

- ووصفه تلميذه الحافظ المحدث ابن دحية مجد الدين أبو الخطاب بأنه: " الفقيه الإمام المحدث الأصولي النحوي اللغوي أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف " (المطرب من أشعار المغرب: ص 64).

صداقته لأبي زيد السهيلي:

وكان رفيقا لابي زيد السهيلي وصديقا له [وأبو زيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الاندلسي المالقي، صاحب " الروض الانف " في شرح السيرة النبوية لابن هشام المتوفى سنة 581 هـ]، فلما فارقه وتحول إلى مدينة سلا [مدينة بأقصى المغرب الشقيق]، نظم فيه أبو زيد أبياتا، وبعث بها إليه، وهي:

سلا عن سلا إن المعارف والنهى * * بها ودعا أم الرباب ومأسلا

بكيت أسى أيام كان بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سلا

وقال أناس إن في البعد سلوة ** وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا

فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى ** تحيته الحسنى مع الريح أرسلا

فعادت دبور الريح عندي كالصبا ** بذي غمر إذ أمر زيد تبسلا

فقد كان يهديني الحديث موصلا ** فأصبح موصول الاحاديث مرسلا

وقد كان يحيي العلم والذكر عندنا ** أوان دنا فالآن بالنأي كسلا

فلله أم بالمرية أنجبت ... به وأب ماذا من الخير أنسلا

وفاته:

توفي ابن قرقول بمدينة فاس يوم الجمعة أول وقت العصر سادس شوال [وقيل في شعبان] سنة تسع وستين وخمسمائة. (569 هـ/ 1174 م)

وقد ذكرت هذه المصادر (تكملة الصلة: 151، وفيات الاعيان 1/ 62، 63، الوافي بالوفيات 6/ 171)، أنه توفي يوم الجمعة: "وكان قد صلى الجمعة في الجامع، فلما ضرته الوفاة تلا سورة الإخلاص، وجعل يكررها بسرعة، ثم تشهد ثلاث مرات، وسقط على وجهه ساجداً فوقع ميتاً، رحمة الله تعالى".

مؤلفاته

لقد ألف مترجمنا الكثير من المصنفات، يدل على ذلك قول ابن الآبار السابق ذكره:" و قد صنف و ألف"، ولكن مع الأسف فاننا لا نعرف الا كتابه: " مطالع الأنوار على صحاح الآثار " الذي صنفه على مثال مشارق الأنوار للقاضي عياض [و قد ادعى حاجي خليفة صاحب " كشف الظنون " في المجلد 2 صفحة 1715 أن مطالع الأنوار هو مختصر لمشارق الأنوار و هذا غير صحيح]، وهو كتاب في تفسير غريب الحديث وضبط ألفاظه، رتب فيه الكلمات على ترتيب حروف المعجم المعروف بالمغرب بحسب حرفها الأول ثم الثاني ثم الثالث، وقد جمع فيه بين ضبط الألفاظ واختلاف الروايات وبيان المعنى, وخصه بالموطأ وصحيحي البخاري ومسلم. منه نسخ في

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير