تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[04 - 04 - 07, 01:27 م]ـ

نحنُ في انتظار إفادتكم -أخي "الفَهْمَ الصّحيحَ"-، على أنه ينبغي أنْ يُتحقق من أنّ الأبهريَّ الذي يعزُون له هذا الشَّرح هو أبو بكر محمدُ بن عبد الله بن صالح، لأنَّ هناك أبهريِّين غيره، كما في كَريم عِلمكم، ولو صحَّ وُجودُ مثل هذا الكتاب لأبهريٍّ، فهو لغير أبي بكرٍ.

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[04 - 04 - 07, 03:17 م]ـ

أحسن الله إليكم.

فقهاء المالكية - أعزك الله - إذا أطلقوا الأبهري = لا ينصرف عندهم إلا إلى أبي بكر الأبهري الكبير < 375 > الإمام المعروف صاحب الشروح على مختصري ابن عبد الحكم ...

نقل الفاضل حمزة أبو فارس في رسالته عن القاضي عبد الوهاب ومنهجه في شرح رسالة ابن أبي زيد عن الأستاذ مصطفى ناجي الكتبي الشهير - رحمه الله رحمة واسعة - أن يوسف بن يعقوب الرجراجي - كان حيا سنة 722 - نسب لأبي بكر الأبهري شرح رسالة ابن أبي زيد وسماه " مسلك الدلالة " ... وشرح الرجراجي المذكور يوجد مخطوطا بالمغرب.

وبعده نسبه له العلامة ابن ناجي في شرحه الشهير للرسالة القيروانية 1/ 17 - 18 وأسماه: (مسالك الجلالة في إسناد أحاديث الرسالة).

ثم أتى بعده العلامة زروق - رحمه الله - ليقول في شرحه على الرسالة 1/ 16: ( ... ويذكر أن الأبهري خرج أحاديثها كلها بأسانيدها في تأليف منفرد، ولم أقف عليه).

ثم يورد الباحث الكريم الدكتور حمزة نقلا عن القاضي عبد الوهاب في شرحه للرسالة القيروانية عن أبي بكر الأبهري فَهم منه أنه منقول من شرح الأبهري على الرسالة ...

و الأمر برمته كما تفضلتم يحتاج لزيادة توثيق وبحث ... وليس بين أيدى الباحثين شيئ من هذا الموروث حتى يتحققوا منه نسبة ومضمونا ... فالله أعلم بحقيقة الحال.

ملاحظة: من الشروح القديمة شرح لتلميذ ابن أبي زيد اسمه محمد بن موهب القبري الأندلسي ويكنى أبا بكر < 406 > ... وباعتماد هذا الشرح يكون صاحبه أول شراح الرسالة ... وليس القاضي عبد الوهاب البغدادي كما ذهب إليه العلامة القلشاني - رحمه الله - ... ولو صح ما نسب لأبي بكر الأبهري ... فسيتغير الأمر ... والله أعلم وأحكم.

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[04 - 04 - 07, 08:19 م]ـ

منكم الفائدة، وعلينا واجِبُ الشُّكر .. فأحسَنَ الله إليكم أخي "الفهمَ الصّحيحَ" على هذا النَّفَس في البحث.

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[04 - 04 - 07, 09:26 م]ـ

منكم الفائدة، وعلينا واجِبُ الشُّكر .. فأحسَنَ الله إليكم أخي "الفهمَ الصّحيحَ" على هذا النَّفَس في البحث.

وما ذكرتَه أستاذَنا "الفهمَ الصحيحَ" من أنَّ الأبهري ينصرف حال ذكره إلى أبي بكر، هو معلومٌ، لكن إذا وَقَع تشكُّكٌ في شيءٍ فُتِحَ من أجله بابُ الاحتمالات غير الظَّاهرة، فقد يكون غيرُ الظَّاهر في بعض المواضع هو الرَّاجحَ. ثُمَّ مما يريبُ في هذا الكتاب اسمُه: "مسالك الجلالة في إسناد أحاديث الرسالة"!!

تتمة للمؤلفات في أصول الفقه المالكي:

أفادني بعضُ الإخوان بفائدة لطيفة في المقارنة بين المازري والأبياري شارِحَي "البرهان" لإمام الحرمين، فقال لي:

كلاهما مالكيَّان.

كلاهما شَرَح البرهان.

كلاهما اعتنى بإحياء علوم الدِّين للغزالي، المازريُّ انتقدَه، والأبياريُّ ألَّف كتاباً على منواله سَمّاهُ سَفينة النَّجاة.

أكْثَرُ مَنْ يلفظُ "المازري" يكسِرُ الزاي فيقول "المازِري"، والأصح "المازَري" بفتح الزاي، وقد يُصحَّف في بعض الكتب إلى "الماوردي"، كما وقع في مواضع من "البحر المحيط". وأكثرُ ما يُذكر الأبياري فيصحف إلى "الأنباري".

وحقَّق شرحيهما على "البُرهان": جزائريَّان: عمار طالبي، وعليّ بسام. وجَمَع بين الكتابين وأضاف إليهما أشياء بعضُ عُلماء تلمسان، من الجزائر. والذي أفادني هذه الفائدة جزائري-ابتسامة-.

رحم الله علماءنا، وجزاهم كُلَّ خير.

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[04 - 04 - 07, 10:09 م]ـ

سلمت بنانك أخي أبا إسحاق، زدنا من فوائدك زادك الله من فضله.

ـ[أمغار عبد الواحد]ــــــــ[12 - 04 - 07, 01:19 ص]ـ

مشايخنا الفضلاء اريد رايكم

فيما يخص كتاب الشيخ محمد يحيى الولاتي الموسوم ب ايصال السالك في اصول الامام مالك

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[12 - 04 - 07, 02:43 م]ـ

كلُّ كتاب حَسَنٌ، لكنْ ليس كتاب الولاتي بالذي يُحرص عليه، وليس ممَّا يُعدُّ في الأعلاق النفيسة. وما في كتاب الجواهر الثمينة أحسَنُ منه بكثير. ولكنْ لا يخلو كتاب من فائدة.

وأحسنُ الله إليك أخي ابن عاشر على تواضُعك الجمَّ، وإنَّ لسميِّكَ علينا لأفضالاً لا تُنسى (قال عبد الواحد بن عاشر ... ).

ومما فاتني ذكره في كتب المالكية في الأصول، مما هو موجود:

كتب الإمام أبي الوليد الباجي، وله من كتب الأصول:

كتاب إحكام الفصول في أحكام الأصول، وهو من أجود الكتب وأحسنها، وقد جرى في التصنيف على طريقة شيوخه من المدرسة العراقية. والكتاب له تحقيقان: الأول: بتحقيق الجبوري، والثاني: بتحقيق التركي التونسي، طبع دار الغرب الإسلامي.

وله كتاب الإشارة، وهو مختصر من كتاب الإحكام المتقدم، واكتفى فيه بذكر رؤوس المسائل، دون الأدلة والحجاج، على أنه لم يستوعب كل مسائل الكتاب، أعني كتاب الإحكام. وللكتاب طبعات كثيرة، منها طبعة محمد فركوس، على ما فيها من تحشية طويلة لا تفيد.

وكتاب المنهاج في ترتيب الحجاج، وهو كتاب حسن جدا، في طرائق أهل الأصول في الحجاج ونقد أدلة المخالفين. والأمثلة المذكورة في الكتاب غالبها على مذهب مالك. والكتاب مطبوع بتحقيق عبد المجيد التركي، طبع دار الغرب الإسلامي. واقتن من طبعات الكتاب الطبعة الأخيرة منه، فإنه حذف من حواشيه بعضَ ما لا يَجْمُل ذكره، فأحسن الله إليه.

وللباجي كتاب حسن، له بعلم الأصول صلة، وهو كتاب الحدود، تناول فيه تعريف كثير من الحدود الجارية في علم الأصول. ومن الغريب أنك تجد في هذا الكتاب عن الاستحسان ما لا تجده في كتابيه السابقين. وطبع الكتاب بتحقيق نزيه حماد. واعتمد في تحقيقه على نسخة يتيمة، لذلك وقع في بعض عبارات الكتاب إشكالات، وغموض، كما وقع فيه خرم ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير