ـ[هاني يوسف الجليس]ــــــــ[12 - 07 - 07, 04:56 م]ـ
على حد علمي ان الاخ العضو اسلام ياسين له بحث حول عبارة اشبه. لعله يشارك في ذلك
ـ[حبيب الدين الحسني]ــــــــ[13 - 04 - 09, 12:10 م]ـ
إخواني: مبارك، وبو الوليد أطلتما في الحديث عن الدراوردي، وخرجتما تقريباً عن الموضوع. يجب أن نحدد معنى الشبه أولاً، وأنه ليس على إطلاقه، كما يجب أن نذكر عن أهميته، وهل يعتبر طريقاً معتمداً من طرق كشف العلة أم لا؟ صحيح أن الحافظ ابن رجب تحدث عنه، لكنه لم يذكر سوى عدة أمثلة عنه، فأرجو من الكرام أن نبدأ المشاركة والحديث عن هذا، ولكم جزيل الشكر.
ـ[أبو جعفر]ــــــــ[14 - 07 - 09, 08:28 ص]ـ
هنالك رسالة ماجستير بعنوان الأشباه في العلل للشيخ رامز أبو السعود وهي غير مطبوعة نوقشت في الجامعة الأردنية عام 2000
ـ[ياسر الشمالي]ــــــــ[23 - 07 - 09, 12:34 ص]ـ
موضوع الأشباه في العلل موضوع دقيق يحتاج إلى تفصيل وضرب أمثلة، ولكن باختصار، فقد يُطلق الناقد كلمة يشبه أو لايشبه على المتن، وإن كان سنده صحيحا، ويُطلق ذلك على السند، حيث يرى أن الراوي ليس معروف الرواية عن شيخ معين، فيقول تلك العبارةـ وعموما، فهو مسلك يحتاج إلى خبرة وسعة معرفة بالطرق ومعرفة بما امتاز به كل راو من أسانيد ومتون، فهو علم خاص بالنقاد الكبار، ويالرجوع إلى المثال الذي ذكره الأخ مبارك، وهو:قال الإمام الجليل أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ في عبدالعزيز الدراوردي: أحاديثه عن عبيدالله تشبه أحاديث عبدالله بن عمر (1).
قال الإمام الجليل أبو حاتم ـ رحمه الله ـ: وقد بان مصداق ما قال أحمد في حديث الدراوردي عن عبيدالله عن نافع: " من أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ".
قال: والناس يروونه عن عبدالله العمري، عن نافع، عن ابن عمر وليس هذا يشبه حديث عبيدالله
قلت: (ياسر):بهذا المثال قد تتضح بعض الصورة، وهو أن الإمام أحمد بسعة خبرته بأحاديث عبد الله العمري -المكبر) وهو ضعيف، يروي أحاديث منكرة،ويتفرد عن المشهورين، فهذا أحاديثه معروفة ومناكيره متوقعة، فلما جاء الدراوردي وروى عن عبيد الله- المصغر- وهو ثقة، روى ا لثقات احاديثه وضبطوها، فلما تفرد عنه الدراوردي بروايات لم يروها ثقات أصحابه قمنا بمقارنة هذه الروايات بأحاديث العمري المكبر الضعيف، فوجدناها تشبهها، وهنا مثل هذه الروايات يُعرض عنها البخاري، وينتقدها أحمد وأبو حاتم، ويُلاحظ أن حديث من أتى كاهنا ... رواه الدراوردي عن عبيد الله المكبر، لكن المحفوظ أنه عن عبد الله المصغر ا لضعيف، فهذا التخليط جعل النقاد يحذرون من روايته عن عبيد الله المكبر، لاحتمال التخليط في كل رواية، إلا إذا توبع، وهنا الاعتماد على ا لراوية الأ خر ى المتابعة، فإذا جاء مسلم مثلا وأخرج للدراورد عن عبيد الله المصغر، فهذا رأيه، وهنا أحد أمرين، إما أن مسلما لم ينتبه لعلة الروا ية وهو أمر طبيعي، لتفاوت النقاد في العلم، وإما أنه أ خرجها لينبه عليها كما هي عادته فيما يراه مخالفا للمحفوظ، فينبغي التأمل هنا، لهذا لا يصح أن نحتج بما يخرجه مسلم مثلا، في رد ما يعله البخاري أو أبو حاتم أو أحمد وهم فرسان هذا الشأن، ولعل الله يمد في العمر لإخراج درساة تفصيلية ميسيرة حول هذا الأمر، لأن الأخ رامز أبو السعود في رسالته حول الموضوع أطال بطريقة يصعب على طلبة العلم هضم الموضوع، وإن كان يُحمد له المبادرة بطرق هذا الباب، وكتابته في أمر يحتاج إلى بحث وعناية واستقراء
ـ[حبيب الدين الحسني]ــــــــ[28 - 07 - 09, 12:09 م]ـ
أخي ياسر هل يمكن أن تنقل لنا الخطة التي سار عليها الباحث في بحثه الذي أطال فيه بطريقة يصعب على طلبة العلم هضم الموضوع، ولك جزيل الشكر؟
ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[29 - 07 - 09, 02:47 م]ـ
من أمثلة هذا المبحث: حديث جابر بن عبدالله عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- في الموالاة في الوضوء:
¥