أما شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القرشي الأموي، مولاهم أبو بشر الحِمْصِيُّ.
أخرج له الجماعة.
قال المفَضًّل بن غسان الغلابيُّ: عنده عن الزهري نحو ألف وسبع مئة حديث.
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: رأيتُ كتب شعيب بن أبي حمزة فرأيت كُتُباً مضبوطة مُقَيَّدَةً ـ ورفع من ذكره ـ. قلت: أين هو من يونس؟ قال فوقه. قلت: فأين هو من الزُّبيديِّ؟ قال: مثله.
وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: نظرتُ في كتب شعيب كان ابنه يخرجُها إليَّ فإذا بها من الحسن والصِّحة ما يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثل تلك صحة وشكلاً ونحو هذا.
وقال محمد بن علي الجوزجاني عن أحمد بن حنبل: ثَبْتٌ صالح الحديث.
وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة،والنسائي، وابن حبان، والبرقي، والدارقطني، وابن شاهين، وابن خالفون، وابن حجر.
وقال دحيم: ثقة ثبت.
وقال ابن حزم: في غاية الثقة والجلالة.
وقال الخليلي: كان كاتب الزهري، وهو ثقة متفق عليه، حافظ أثنى عليه الأئمة.
وقال الذهبي: الإمام، الثقة، المتقن، الحافظ .... كانت كتبه نهايةً في الحسن والإتقان والإعراب ...
قال أبو عبدارحمن: والحديث المذكور بنفس الإسناد الذي ساقه أبو حاتم موجود في:
البخاري (2/ 112 و8/ 251 ـ فتح) برقم (614) و (4719) وفي " خلق أفعال العباد " (142) ومن طريقه البغوي في
" شرح السنة " 2/ 283ـ284) رقم (420) والرافعي في
" التدوين " (2/ 22)، وأبو داود (529)، والترمذي (211)،
والنسائي في " المجتبى " (2/ 26ـ27) وفي " الكبرى " (6/ 17)
رقم (9874)، وابن ماجه (722)، وأحمد (23/ 120) رقم
(14817) ومن طريقه ابن المنذر في " الأوسط " (3/ 36) رقم (1194) وابن الجوزي في " مناقب أحمد " (ص120)،وابن أبي عاصم في " السنة " (2/ 395) رقم (826)، وابن خزيمة في " صحيحه " (1/ 220) رقم (240) وعنه ابن حبان في
" صحيحه " (4/ 586) رقم (1689ـ الإحسان)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار " (1/ 146)، والطبراني في " الصغير " (1/ 240)، و " الأوسط " (5/ 331) رقم (4651) و " الدعاء "
(430) و" مسند الشاميين " (2969)، والسَّراج في " مسنده " (1/ 22 /2 ـ 23/ 1)، وأبو بكر الشافعي في " الغيلانيات " (382) و" عوالي الغيلانيات " (31)، وعنه الشجري في
" الأمالي " (1/ 241)، والطوسي في " مختصر الأحكام " (2/ 34) رقم (192)، وقوام السنة في
" الترغيب والترهيب " (1/ 149) رقم (279)، والبيهقي في
" الدعوات الكبير " (1/ 34) رقم (49) و" السنن الكبرى " (1/ 410)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (43/ 115 و53/ 161) و " معجم الشيوخ " (495)، وابن البخاري في " مشيخته " (3/ 1722 ـ 1724) برقم (1016،1017)، وابن جماعة في " مشيخته " (1/ 326 ـ تخريج البرزالي)، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (96)، وابن حجر في
" نتائج الأفكار " (1/ 368 ـ 369) والمزي في " تهذيب الكمال " (21/ 86) وغيرهم من طريق علي بن عيَّاش، قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".
رواه عن علي بن عيَّاش جماعة منهم: البخاري، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وعمرو بن منصور، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن سهل بن عسكر البغدادي، والعباس بن الوليد الدمشقي، ومحمد بن أبي الحسين السمْناني، أبراهيم بن الهيثم البلدي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وغيرهم.
ورواه محمد بن عوف الطائي، عن علي بن عياش به وزاد في آخره: " إنك لا تخلف الميعاد ".
أخرجه البيهقي (1/ 410).
وهي زيادة شاذة قطعاً؛ لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش، وقد رواه جمع؛ يفوق عددهم على العشرة، وهم ثقات حفاظ أثبات، ولم يذكروا هذه الزيادة.
قال شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ في كتابه المستطاب
" إرواء الغليل " (1/ 260 ـ 262): " زيادة: " إنك لا تخلف الميعاد " في آخر الحديث عند البيهقي شاذة؛ لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم إلا في رواية الكشميهني " لصحيح البخاري " خلافاً لغيره؛ فهي شاذة ـ أيضاً ـ؛ لمخالفتها لروايات الآخرين للصحيح؛ وكأنه لذلك لم يلتفت إليها الحافظ؛ فلم يذكرها في " الفتح " على طريقته في جمع الزيادات من طرق الحديث، ويؤيد ذلك أنها لم تقع في
" أفعال العباد " للبخاري والسند واحد " أ. ه
(تنبيه): محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي، ثقة حافظ كما في " التقريب ".
ـ[بو الوليد]ــــــــ[17 - 03 - 03, 08:25 م]ـ
وقال الطحاوي في الشرح (ج 2 ص 197) في حديث ابن عمر في العمرة:
هذا الحديث خطأ أخطأ فيه الدراوردي فرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أصله عن بن عمر عن نفسه هكذا رواه الحفاظ وهم مع هذا فلا يحتجون بالدراوردي عن عبيد الله أصلا
¥