تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[مصطفي سعد]ــــــــ[10 - 05 - 08, 04:33 م]ـ

لعله يقصد عبد الملك بن حبيب السلمى

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[10 - 05 - 08, 11:41 م]ـ

1 - مَنْ مؤلف كتاب "عُنوان التعريف"، وما قصَّته؟

قال الشاطبي في ديباجة "الموافقات": « ... ولأجل ما أُودِع فيه من الأسرار التكليفية، المتعلِّقةِ بهذه الشَّريعة الحنيفية-: سَمَّيتُه بـ"عُنوانُ التعريف، بأسرار التكليف"، ثُمَّ انتقَلْتُ عن هذه السِّيماء لسَنَدٍ غَريبٍ، يَقضِي العَجَبَ منه الفَطِنُ الأَريبُ؛ وحاصِلُه: أني لَقِيتُ يومًا بعضَ الشُّيوخ الذين أحْلَلْتُهم منِّي مَحلَّ الإفادَةِ، وجَعلتُ مَجالسَهم العلميَّةَ مَحَطًّا للرَّحْلِ ومناخًا للوِفادَة، وقد شَرَعْتُ في ترتيب الكتاب وتصنيفه، ونابَذْتُ الشَّواغِلَ دون تَهذيبِه وتأليفِه، فقال لي: رأيتُكَ البارحَةَ في النَّوْم وفي يَدِك كتابٌ ألَّفتَه، فسَألتُك عنه، فأخبرتني أنه كِتابُ "الموافقات"، قال: فكُنْتُ أسْألُكَ عن معنى هذه التَّسميةِ الظَّريفَة، فتُخبِرني أنك وَفَّقْتَ به بين مَذْهَبَي ابنِ القاسِم وأبي حَنيفةَ. فقلتُ له: لقد أصَبْتُم الغَرَضَ بسَهْمٍ من الرُّؤْيا الصَّالِحَةِ مُصِيبٍ، وأخذتُم من المُبَشِّراتِ النَّبويَّةِ بِجُزْءٍ صالِحٍ ونَصيبٍ؛ فإني شَرَعْتُ في تأليف هذه المعاني، عازِمًا على تأسيس تلك المَبانِي، فإنَّها الأصولُ المعتبَرَةُ عند العلماء، والقواعِدُ المبنيُّ عليها عند القُدَماء؛ فعَجِبَ الشَّيخُ مِنْ غَرابة هذا الاتِّفاق، كما عَجِبْتُ أنا مِنْ رُكوب هذه المَفَازَة وصُحْبةِ هذه الرِّفاقِ؛ ليكون -أيُّها الخِلُّ الصَّفِيُّ والصَّديقُ الوَفِيُّ- هذا الكتابُ عَوْنًا لك في سُلوك الطريق، وشارِحًا لمعاني الوِفاق والتوفيق ... ».

2 - ومَن صاحب كتاب: "الإيجاز على دلائل الإعجاز"؟

هو الشيخ الإمام محمد الطاهر بن عاشور.

3 - ومَنْ صاحِبُ كتاب: "المرطار"، وما قِصَّة هذا الكتاب؟

هو الإمام أبو محمَّد بن حزم .. وقد أفاد الشيخ بوخبزة احتمال أن يكون هذا الكتاب هو كتاب: "طوق الحمامة" .. (نقل ذلك عنه بعض الباحثين في بحث منشور في المجلة الأحمدية "الإماراتية") ..

4 - وما الكتاب الذي ضاعَ مِنْ مؤلِّفه المالكيّ، فأعاد تصنيفَه؟ -ولعلَّه أن يكون أكثر من مؤلف.

من هذه الكتاب: عدة البروق فيما في المذهب من الجموع والفروق، للإمام الونشريسي ..

5 - هل للمالكيَّة كتبٌ تداوَل على تصنيفها أكثرُ من مُؤلِّف؟

؟؟؟

7 - ومَنْ من المالكيَّة جَمَعَ بين كتاب "المقدمات الممهدات"، وبين مواضع من كتاب "البيان والتحصيل" لابن رُشْدٍ الجدّ؛ فخرج كتاب فقهي جامِعٌ مُرتَّبٌ، إذ في البيان مسائل كثيرة ليست في المقدمات، وكتاب البيان كتاب غير مرتب ترتيبا يهتدي الناظر فيه إلى موضع الحاجة منه؟

هو المشدالي ..

8 - ذَكَرَ عَلَمٌ من أعْلام المالكية في الأندلس في القَرْن الثَّامِن أنَّ: كُتُب الحنفية كالمعدومة الوجود في بلاد المغرب، وكذلك كتب الشَّافعية وغيرهم من أهل المذاهب .. مَنْ قال ذلك، وفي أيِّ كتاب أجِدُه؟

قالها الإمام الشاطبي في الموافقات ..

.

.

.

.

.

.

وسَلامُ الله عَلَيْكُم، وأسألُ الله لي ولكم التَّوفيقَ، وجَمَعنا الله وإيَّاكم ...

أخوكم: أبو إسحاق؛ سَتَرَه الله في الدنيا والآخرة ..

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[11 - 05 - 08, 12:05 ص]ـ

ومَنْ صاحِبُ كتاب: "المرطار"، وما قِصَّة هذا الكتاب؟

هو الإمام أبو محمَّد بن حزم .. وقد أفاد الشيخ بوخبزة احتمال أن يكون هذا الكتاب هو كتاب: "طوق الحمامة" .. (نقل ذلك عنه بعض الباحثين في بحث منشور في المجلة الأحمدية "الإماراتية") ..

أحسن الله إليك أستاذنا أبا إسحاق،،،

أما ابن عقيل الظاهري فكأنه يرى أنه كتاب آخر غير طوق الحمامة، وجزم أن كتاب المرطار مصنف في اللهو والدعابة؟

ـ[توبة]ــــــــ[11 - 05 - 08, 12:59 ص]ـ

انظري السطر السادس من المشاركة رقم 7

قال الأستاذ الفاضل أبو عبد الله - نفع الله به

ثم الذي في المقدمة

ابن محرز و التونسي

والله أعلم بالصواب

أحسن الله إليكم، راجعت النسخة التي لدي (طبعة دار العلم)،

فوجدته (ابن محرز التونسي) كذا.

والشكر موصول للشيخ أبي عبد الله.

ـ[أبو اللُّطف]ــــــــ[15 - 05 - 08, 10:30 م]ـ

أحسن الله إليكم،

وبارك الله فيك شيخَنا أبا أُوَيس، وقد طالت غيبتك عنا، واشتقنا إليك، أستاذَنا النبيل ..

وأحبُّ أن أسألَك عن كتاب المجتبى لابن شُعيب، هل يَنقُل عنه الأندلسيون؟ وإن أطلقوا الرواية عن ابن شعيب النَّسوي، هل يَقصدون المجتبى، أو يقصدون الكتابَ الكبير له؟ ..

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[16 - 05 - 08, 04:15 م]ـ

أحسن الله إليك أستاذي النبيل أبا اللطف وأعلى مقامك.

الذي أعلمه: نقل المغاربة والأندلسيين عن السنن المسندة الكبرى لأبي عبد الرحمن، وأنت تعلم أن محمد بن معاوية رحل من الأندلس إلى مصر، وسمع السنن من جامعها، ثم قفل إلى بلده وأدخلها بلاد الأندلس، وعنه انتشر الكتاب.

أما المجتبى فدخل بعد أصله بزمن طويل.

وأنت تذكر النقول الضافية عن الكتاب الكبير في كتب أبي عمر، وأبي محمد، وغيرهما، وسند أبي عمر وأبي محمد إلى الكتاب الكبير من أعلى الأسانيد.

ومن أراد أن يرى بعض مظاهر عناية أهل الأندلس بالكتاب، فيُلْق نظرة على الفهرست لابن خير.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير