تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد بن عبد الجليل الإدريسي]ــــــــ[06 - 01 - 09, 05:57 م]ـ

طيب أخي الحبيب، سأرجع للسلسلة إن شاء الله تعالى، جزاك الله خيرا.

ـ[محمد بن عبد الجليل الإدريسي]ــــــــ[08 - 01 - 09, 01:37 ص]ـ

أخي علي الفضلي، لو تكرمت و نقلت لنا كلام الإمام الألباني رحمه الله في السلسة الصحيحة حول هذا الموضوع لأني لا أحتوي على النسخة المكتوبة الكاملة للكتاب.

ـ[محمد بن عبد الجليل الإدريسي]ــــــــ[12 - 01 - 09, 11:52 ص]ـ

للرفع.

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[12 - 01 - 09, 01:26 م]ـ

للرفع.

أخي محمدا لم أنسك وطلبك، ولكنه عدم النشاط للكتابة، ذلك أن الجزء المطلوب غير مطبوع، والمطبوع في الوورد مريح، فقط انسخ والصق.

لكن إن شاء الله تعالى سأنقله لك.

ـ[محمد بن عبد الجليل الإدريسي]ــــــــ[12 - 01 - 09, 06:08 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي الكريم.

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[12 - 01 - 09, 08:41 م]ـ

تفضل أخي الكريم، وتمم نسختك في الشاملة:

قال العلامة الألباني في الصحيحة (604):

[و الحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود و أنه يكبر و هو قاعد ثم ينهض.

ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير من القعود إلى القيام!

(وفي معناه ما أخرجه البخاري (2/ 272 – السلفية)، وأحمد (2/ 454) عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول:

" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ -وَهُوَ قَائِمٌ-: "رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ"، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي ساجدا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يهوي ساجدا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ اللتين (كذا"1") بَعْدَ الْجُلُوسِ".

وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (787).

قلت: فقوله: " ويكبر حين يقوم من اللتين (كذا"1") ... " أي: عند ابتداء القيام، وبه فسره الحافظ في " الفتح " (2/ 220 – السلفية)، ويؤيده قوله: " ثم يقول: " سمع الله لمن حمده " حين يرفع صلبه " فإن هذا لا يمكن تفسيره إلا بذلك، لأنه وِرْد الاعتدال.

وأما قول النووي في " شرح صحيح مسلم " (4/ 99):

" وقوله وَقَوْله: (يُكَبِّر حِين يَهْوِي سَاجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّر ... ) .. دَلِيل عَلَى مُقَارَنَة التَّكْبِير لِهَذِهِ الْحَرَكَات وَبَسْطه عَلَيْهَا، فَيَبْدَأ بِالتَّكْبِيرِ حِين يَشْرَع فِي الِانْتِقَال إِلَى الرُّكُوع وغيره (كذا"2") حَتَّى يَصِل حَدَّ الراكع (3) ... ، وَيَشْرَع فِي التَّكْبِير لِلْقِيَامِ مِنْ التَّشَهُّد الْأَوَّل حِين يَشْرَع فِي الِانْتِقَال، وَيَمُدّهُ حَتَّى يَنْتَصِب قَائِمًا "!.

قال الحافظ عقبه (2/ 273):

" ودلالة هذا اللفظ على البسط الذي ذكره غير ظاهرة ".

قلت: وأغرب من ذلك مد بعض الشافعية التكبير حين القيام من السجدة الثانية، وينتصب في الركعة الثانية، ويجلس بين ذلك جلسة الاستراحة (وهي سنة)، فتراه يمد التكبير ويمد حتى يكاد ينقطع نفسه قبل الانتصاب.

ولا يشك عالم بالسنة أن هذا من البدع، وقد قال الحافظ (2/ 304):

" فَالْمَشْهُور عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّر حِين يَقُوم، وَلَا يُؤَخِّرهُ حَتَّى يَسْتَوِي قَائِمًا كَمَا تَقَدَّمَ عَنْ الْمُوَطَّأ؛ وَأَمَّا مَا تَقَدَّمَ ... مِنْ حَدِيثه بِلَفْظِ " وَإِذَا قَامَ مِنْ السَّجْدَتَيْنِ قَالَ اللَّه أَكْبَر " فَيُحْمَل عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى إِذَا شَرَعَ فِي الْقِيَام".

قلت: ومثله حديث ابن عمر: " وإذا قام من الركعتين رفع يديه ".

رواه البخاري (2/ 222)، وله طرق أخرى في " صحيح أبي داود " (728)، وله عنده (729) شاهد من حديث علي، وصححه ابن خزيمة (584) وزاد: " وكبر "، وشاهد آخر عنده (720) من حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وصححه ابن خزيمة أيضا (587)، وفيه التكبير، وقال ابن خزيمة (1/ 296):

(وكل لفظة رويت في هذا الباب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع يديه إذا ركع، فهو من الجنس الذي أعلمت أن العرب قد توقع اسم الفاعل على من أراد الفعل قبل أن يفعله؛ كقول الله: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) الآية، فإنما أمر الله عز وجل بغسل أعضاء الوضوء إذا أراد أن يقوم المرء إلى الصلاة، لا بعد القيام إليها، فمعنى قوله: (إذا قمتم إلى الصلاة) أي: إذا أردتم القيام إليها؛ فكذلك معنى قوله: يرفع يديه إذا ركع، أي إذا أراد الركوع كخبر علي بن أبي طالب، وابن عمر الذي ذكرناه) اهـ.

أقول: فإذا عرفت هذا، فالأحاديث المذكورة موافقة لحديث الترجمة ومؤيدة له، إلا أن هذا صرح بأن القيام كان بعد التكبير، وتلك غير صريحة في ذلك، ولكنها بمعناه ضرورة أن التكبير زمنه أقصر من القيام كما لا يخفى.

فتأمل هذا يتبين لك تجاوب الأحاديث بعضها مع بعض، خلافا لمن توهم معارضتها لحديث الترجمة] اهـ كلام العلامة الألباني- رحمه الله تعالى -.

ــــــــــــــــــــــــــــ

"1" كذا في نسخة الشيخ طبعة المعارف، وهذا خطأ من الطابع ذلك أنه في الأصل بلفظ: ( .. من الثنتين بعد الجلوس). – والله أعلم –.

(2) ويبدو أن هذه اللفظة تصحيف من الطابع، وهي في الأصل (وَيَمُدّهُ)، وهي التي توافق المعنى والعبارة التي تليها. والله أعلم.

(3) وفي نسختي"طبعة شيحا": ( ... الرَّاكِعِينَ).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير