تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التطوع أم القضاء؟؟؟]

ـ[أم يمان الغزاوية]ــــــــ[15 - 10 - 10, 06:10 م]ـ

السلام عليكم كثيرا ما حيرني هذا السؤال و سألت الكثيرين لكني لم أجد ما يرتاح له قلبي:

هل يجوز صيام 6 من شوال قبل قضاء ما علينا من رمضان؟ من أجابني بالإيجاز بني جوابه علي دليل قائم علي الإحتمال و ليس القطع كما أعتقد فهم يستدلون بحديث عائشة رضي الله عنها الموجود في صحيح البخاري ك الصيام ب متى يقضي قضاء رمضان بنص: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ

كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ قَالَ يَحْيَى الشُّغْلُ مِنْ النَّبِيِّ أَوْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. يقولون ليس من المعقول علي أم المؤمنين ألا تصوم شوال و عاشوراء و عرفة و ... فقد قضت رمضان في شعبان فهذا يقتضي صومها التطوع قبل القضاء و لكني أقول أن دليلهم مبني علي الإحتمال و إذا وقع الإحتمال بطل الإستلال كما هو في القاعدة الفقهية المعروفة.

أما من أجابني بعدم الجواز فاستدل:

1 - إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، و ما تقرب إلي عبدي

بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه،

فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها

و رجله التي يمشي عليها، و إن سألني لأعطينه و لئن استعاذني لأعيذنه، و ما

ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت و أنا أكره

مساءته ".

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4/ 184:

أخرجه البخاري (4/ 231)

يستنبطون من الحديث أن التقرب لله يكون أولا بالفرائض ثم النوافل و قاسوا ذلك علي القضاء و التطوع.

2 - عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَدَّثَهُ

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ. أخرجه مسلم في ك الصيام.

فهم يستدلون بقول الرسول (صام رمضان و أتبعه) و هذا الشرط غير متحقق في من عليه القضاء فهو لم يصم رمضان كاملا فيتوجب عليه إتمام صيام رمضان ثم التطوع.

3 - دليل عقلي: بأن مثلا من عليه دين و أراد أن يتصدق فهل له أن يتصدق أم يسد ما عليه من دين فالألأولي طبعا سد الدين. و كذلك القضاء فهو دين علينا لله - بدون تشبيه- و صوم التطوع صدقة فعلينا بالصوم ثم القضاء.

أفيدوني، و بارك الله فيكم ..

ـ[أبو موسى البهوتى]ــــــــ[18 - 10 - 10, 12:22 ص]ـ

هونى عليك اخت الكريمة فالمسألة ليست من مسائل أصول الصوم حتى اننى لم اهتم بها كثيرا خلال قرائتى لباب الصوم,

ونقل ابن رشد أن عدم اشتراط التتابع هو مذهب الجماعة يعنى جماهير العلماء وهو ظاهر , وهويعنى جواز القضاء على التراخى من باب أولى وأما القائلين بالتتابع فهم الظاهرية.

فيجوز صوم التطوع قبل القضاء خاصة إذا كانت له مناسبة كصوم ستة ايام من شوال, ويكفى فى القضاء النية حتى القضاء قبل رمضان جديد, ولو مات المرء قبل الصوم صام عنه وليه فالأحاديث متعاضضة على ذلك

لكن شرط التتابع استدلالا بقوله صلى الله عليه وسلم"واتبعه" لا يقع فى حق من أفطر لعذر

كحائض ونفساء ومريض مرض غير مزمن ومسافر اختار الفطر, واما من افطر بغير عذر لا يصوم تطوع اصلا هذا لا شك جاهل. والله اعلم.

ـ[أم يمان الغزاوية]ــــــــ[18 - 10 - 10, 10:20 م]ـ

بارك الله فيك

ـ[مؤسسة ابن جبرين الخيرية]ــــــــ[25 - 10 - 10, 05:31 م]ـ

(11288)

سؤال: الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقول: " من صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر " فإذا كان على الإنسان قضاء أيام من رمضان (6) أو (7) أيام، فعند دخول شهر شوال هل يجب عليه قضاء تلك الأيام أولاً لإكمال رمضان ثم يصوم الست من شوال، أم لا بأس بأن يصوم الست من شوال ثم يقضي؟ وإذا كان يجب عليه أن يكمل رمضان ويقضي أولاً ثم يصوم الست من شوال، فما قولك في حديث عائشة التي كانت تؤخر أيام قضائها حتى شعبان القادم، المهم قبل دخول رمضان أي لا يمر عليها رمضان القادم؟ وإذا مرض شخص (26) يومًا من رمضان ثم شفي فإذا بدأ بقضاء الأيام التي أفطرها من رمضان لم يبق له إلا أربعة أيام من شوال، فما هو تفسيركم في هذا؟

الجواب: جعل ذلك كصيام الدهر يعني في الأجر، فإن الحسنة بعشر أمثالها فإذا صام رمضان فله أجر عشرة أشهر، وصيام ستة أيام يعدل شهرين وذلك هو صيام الدهر، ولكن عليه قبل صيام الست أن يقضي ما عليه من قضاء رمضان، فيبدأ بالدين أولاً حتى يصدق عليه أنه صام رمضان كاملاً، ثم بعد الدين يبدأ في صيام هذه الست، ولا يصلح أن يقدم هذه الست على قضاء رمضان، لأنه لا يكون أنه قد أكمل صيام رمضان، وأما ما ذكر عن عائشة فقد ذكرت لأنها لا تتمكن من قضاء رمضان إلا في شهر شعبان القادم ولعل ذلك حصل منها مرة أو مرتين في صغرها وعدم تمكنها من صيام التطوع، أو لشغلها بالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بالسفر معه أو خدمته أو قضاء وطره، ولم تذكر أنها كانت تتطوع قبل قضاء الفرض، فإن الفرض أولى بالتقديم، ولو قدر أن إنسانًا أفطر رمضان كله لمرض أو لنفاس، فإنه والحال هذه يبدأ برمضان ولو لم يكمله إلا في ذو القعدة، ثم بعده يصوم من شهر ذي القعدة هذه الست التي يكون بها تمام صيام الدهر، فإن فضله أصبح في شوال أو بعده، فلا مانع من أن يصوم الست بعد شوال أو بعد شهرين أو ثلاثة، وإنما ذكر في الحديث أنها من شوال لأنه هو الأغلب، فإن أكثر الناس يكملون رمضان، فيشرع لهم بعده صيام ست من شوال.

قاله وأملاه

عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

17/ 7/1424هـ

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير