تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[عبدالوهاب بن عطاء الخفاف]

ـ[يحيى العدل]ــــــــ[14 - 01 - 04, 02:59 ص]ـ

قال الحافظ في (التقريب): عبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف، أبو نصر العِجْلِيّ مولاهم البَصْرِيّ، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن ثور. من التاسعة، (ت204هـ) وقيل (206هـ) عخ م4.

قلت: نقل الذهبي في (الميزان): أن أبا سليمان الداراني قام من مسجده ولم يصل خلفه؛ لأنه يرى القدر، ووثق الراوي لها. ولم يشر ابن حجر لذلك فخالف شرطه.

ـ[ابن معين]ــــــــ[14 - 01 - 04, 04:52 ص]ـ

جزا الله خيراً الشيخ الفاضل يحيى على هذه الفائدة.

وقد سبق أن حررت ترجمة عبدالوهاب بن عطاء في موضوع (تطبيق عملي لعلم الجرح والتعديل على بعض الرواة المختلف فيهم) على هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb//showthread.php?threadid=536&highlight=%C7%E1%E3%CE%CA%E1%DD+%DD%ED%E5%E3

وهذه ترجمته:

عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، أبونصر العجلي مولاهم، البصري، سكن بغداد.

روى عن سليمان التيمي وسعيد بن أبي عروبة _وعُرف بصحبته _وابن جريج وغيرهم.

روى عنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وآخرون.

قال أحمد: (كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه،كان يعرفه معرفة قديمة).

وقال ابن معين _ في رواية الدوري _والدارقطني والحسن بن سفيان: (ثقة).

وقال ابن معين _ في رواية ابن أبي خيثمة والدارمي والدورقي _ وابن عدي: (لا بأس به).

وقال المروذي: قلت لأحمد بن حنبل: عبدالوهاب ثقة؟ قال: (تدري من الثقة؟!، الثقة يحيى القطان!)، وقال الأثرم عنه: (كان عالماً بسعيد)، أما الميموني فقال عنه: (ضعيف الحديث مضطرب)!.

وقال ابن نمير والنسائي: (ليس به بأس).

وقال النسائي _ أيضاً_: (ليس بالقوي).

وقال ابن سعد: (وكان كثير الحديث، معروفاً، صدوقاً إن شاء الله).

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: (يكتب حديثه، محله الصدق. قلت: هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة؟ فقال: عبدالوهاب، وليس عندهم بقوي الحديث!).

وقال الساجي: (صدوق، ليس بالقوي عندهم).

وقال البخاري: (يكتب حديثه، قيل له: يُحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير)، وقال أيضاً: (ليس بالقوي عندهم، وهو مُحتمل).

وقال البزار: (ليس بقوي، وقد احتمل أهل العلم حديثه).

وقال عثمان بن أبي شيبة: (ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يُتكل عليه).

وقال ابن نمير: (قد حدث عنه أصحابنا، وكان أصحاب الحديث يقولون: إنه سمع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة،كان شبه المتروك!).

قال الذهبي في الميزان والحافظ في التقريب: (صدوق).

زاد الحافظ: (ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في العباس، يُقال دلّسه عن ثور).

النتيجة:

الذي يظهر لي أن ما قاله الذهبي وابن حجر هو الراجح في حاله.

لأن له بعض الأوهام التي أنزلته عن مرتبة الثقة إلا أنها ليست بالكثيرة ولا بالشديدة التي تضعفه بها، ولذا وثقه تلميذاه الإمامان الناقدان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وهما أعرف به من غيرهما.

أما قول من قال: (ليس بقوي) وما شابهها، فهي في الأصل من عبارات الجرح الخفيفة، إلا أنها قد تكون من باب نفي كمال القوة!، إذا احتفت بها قرائن، كما هو الحال هنا، ويدل على ذلك قول أبي حاتم: (محله الصدق) ثم قوله: (وليس عندهم بقوي الحديث)، وقول الساجي: (صدوق)، ثم قوله: (ليس بقوي عندهم).

وقد قال الذهبي: (وبالاستقراء إذا قال أبوحاتم (ليس بالقوي) يريد بها: أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبت).

ـ[يحيى العدل]ــــــــ[14 - 01 - 04, 09:09 ص]ـ

قلت: يزاد على ما ذكرتم ما ورد في تاريخ بغداد (11/ 24) عن ابن معين: يكتب حديثه.

وعن أحمد: مضطرب الحديث. (العلل رواية المرّوذي ص201 / رقم 359) و (العقيلي 3: 77).

ومرة قال: أما أنا فأروي عنه. (الجرح 3/ 1: 72).

واختلف في سماعه من ابن أبي عروبة، والراجح أنه سمع منه قبل الاختلاط؛ قال ابن سعد: سمعت عبد الوهاب بن عطاء قال: جالست سعيد بن أبي عَرُوبَة سنة ست وثلاثين ومئة. (الطبقات لابن سعد 7: 273).

وقال الآجُرِّيّ: سئل أبو داود عن السَّهْمِي والخفاف في حديث ابن أبي عَرُوبَة، فقال: عبد الوهاب أقدم، فقيل له: عبد الوهاب سمع في الاختلاط، فقال: من قال هذا؟ سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عَروبة، فقال: عبد الوهاب أقدم. (سؤالات الآجري ص223 / رقم 262).

قلت: وروى مسلم لسعيد من طريقه. (الصحيح 4: 2201)

وفيما نقل عنه ابن سعد أكبر دليل على قِدَمِ سماعه؛ فإن سعيد بن أبي عَرُوبَة اختلط سنة اثنتين وأربعين ومئة على القول الراجح.

رواه ابن أبي عدي في (الكامل 3: 394) عن ابن معين بإسناد صحيح.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير