تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نص للأشعري يناقض مذهبه]

ـ[عبد الباسط بن يوسف الغريب]ــــــــ[18 - 12 - 09, 01:41 م]ـ

[نص للأشعري يناقض مذهبه]

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الأشاعرة في مسألة القدر في الحقيقة على مذهب الجبرية , وقولهم بالكسب إنما هو حيدة وهروب من القول بالجبر الصرف , وعند التحقيق مؤدى الكلام واحد؛ فالجبرية المحضة وهم الجهمية لا يرون للعبد قدرة ولا تأثيرا على الفعل.

والأشاعرة لا يرون للعبد تأثيرا حقيقيا ولكن عند مقارنة الفاعل للفعل , تكون القدرة والإرادة المؤثرة هي قدرة وإرادة الله , والعبد ليس له إلا المقارنة فقط من غير قدرة حقيقية ولا فعل حقيقي.

قال الشهرستاني -وهو من أئمة الأشاعرة-: فالجبرية الخالصة: هي التي لا تثبت للعبد فعلا ولا قدرة على الفعل أصلا.

والجبرية المتوسطة: هي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلا

فأما من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في الفعل وسمي ذلك كسبا فليس بجبري.

الملل والنحل (1

84)

وقوله أن من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما .. . هو في الحقيقة سفسطة لأن النتيجة واحدة والمؤدى والثمرة واحدة وهي سلب فعل وقدرة العبد على الفعل.

فلو سألت أشعريا هل تثبت للعبد فعلا وقدرة , فيجيب: نعم نثبت للعبد قدرة وفعلا؟ وعند الاستفصال عن حقيقة هذا الفعل والقدرة هل هو حقيقي؟ فتكون الإجابة أنها قدرة غير مؤثرة!

فمادامت قدرة العبد غيرة مؤثرة فلا فرق في الحقيقة بين قول الجبرية وبين قولهم , إلا الخديعة والحيدة والهروب إلى لفظ الكسب أو المقارنة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان مذهب الأشعري في أفعال العباد: ولم يقل هي فعلهم في المشهور عنه إلا على وجه المجاز بل قال هي كسبهم وفسر الكسب بأنه ما يحصل في محل القدرة المحدثة مقرونا بها ووافقه على ذلك طائفة من الفقهاء من أصحاب مالك والشافعي وأحمد.

وأكثر الناس طعنوا في هذا الكلام , وقالوا: عجائب الكلام ثلاثة طفرة النظام وأحوال أبي هاشم وكسب الأشعري.

وأنشد في ذلك:

مما يقال ولا حقيقة تحته = معقولة تدنو إلى الأفهام

الكسب عند الأشعري والحال= عند البهشمي وطفرة النظام.

منهاج السنة (1

459)

سبب قولهم بذلك

قال ابن رشد: وأما الذي قاد المتكلمين من الأشعرية إلى هذا القول [فهو] الهروب من القول بفعل القوي الطبيعية التي ركبها الله تعالى في الموجودات التي ها هنا، كما ركب فيها النفوس وغير ذلك من الأسباب المؤثرة، فهربوا من القول بالأسباب لئلا يدخل عليهم القول بأن ها هنا أسباباً فاعلة غير الله.

الكشف عن مناهج الأدلة (92)

قول الأشعري الذي فيه رد على الأشاعرة

قال الأشعري في كتابه مقالات الإسلاميين (279):" الذى تفرد به جهم القول بأن الجنة والنار تبيدان وتفنيان , وأن الإيمان هو المعرفة بالله فقط , والكفر هو الجهل به فقط , وأنه لا فعل لأحد في الحقيقة إلا الله وحده , وأنه هو الفاعل وأن الناس إنما تنسب إليهم أفعالهم على المجاز كما يقال تحركت الشجرة ودار الفلك وزالت الشمس وإنما فعل ذلك بالشجرة والفلك والشمس الله سبحانه إلا أ نه خلق للإنسان قوة كان بها الفعل , وخلق له ارادة للفعل واختيارا له منفردا له بذلك كما خلق له طولا كان به طويلا ولونا كان به متلونا. انتهى

وهذا القول الذي نسبه الإمام الأشعري إلى تفردات جهم هو بعينه قول الأشاعرة!

ولذلك لم يقبل مذهبهم الإمام الجويني ورد عليهم في مسألة الكسب , وبين أن للعبد قدرة مؤثرة وذلك في كتابه النظامية.

والله أعلم

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[18 - 12 - 09, 01:55 م]ـ

جَزَاكَ الله ُ خيرا ً شيخنا عبد َ الباسط بن يوسف الغريّب ..

ـ[عبد الباسط بن يوسف الغريب]ــــــــ[18 - 12 - 09, 08:00 م]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[أبو نسيبة السلفي]ــــــــ[02 - 06 - 10, 04:41 ص]ـ

قال الشهرستاني -وهو من أئمة الأشاعرة-: فالجبرية الخالصة: هي التي لا تثبت للعبد فعلا ولا قدرة على الفعل أصلا.

والجبرية المتوسطة: هي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلا

فأما من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما في الفعل وسمي ذلك كسبا فليس بجبري.

الملل والنحل (1

84)

وقوله أن من أثبت للقدرة الحادثة أثرا ما .. . هو في الحقيقة سفسطة لأن النتيجة واحدة والمؤدى والثمرة واحدة وهي سلب فعل وقدرة العبد على الفعل.

فلو سألت أشعريا هل تثبت للعبد فعلا وقدرة , فيجيب: نعم نثبت للعبد قدرة وفعلا؟ وعند الاستفصال عن حقيقة هذا الفعل والقدرة هل هو حقيقي؟ فتكون الإجابة أنها قدرة غير مؤثرة!

فمادامت قدرة العبد غيرة مؤثرة فلا فرق في الحقيقة بين قول الجبرية وبين قولهم , إلا الخديعة والحيدة والهروب إلى لفظ الكسب أو المقارنة.

طيب هناك:

1 - قدرة

2 - غير مؤثرة

يعني ليس لها علاقة بالفعل. والسؤال فيما تستخدم هذه القدرة؟ وهل استخدمت هذه القدرة قط؟

جزاك الله خيرا يا شيخ عبد الباسط

منهج قائم على التلبيس والكتمان و الصياح على الغير!!!

على وزن اغلبوهم بالصراخ!!!

قول الأشعري الذي فيه رد على الأشاعرة

قال الأشعري في كتابه مقالات الإسلاميين (279):" الذى تفرد به جهم القول بأن الجنة والنار تبيدان وتفنيان , وأن الإيمان هو المعرفة بالله فقط , والكفر هو الجهل به فقط , وأنه لا فعل لأحد في الحقيقة إلا الله وحده , وأنه هو الفاعل وأن الناس إنما تنسب إليهم أفعالهم على المجاز كما يقال تحركت الشجرة ودار الفلك وزالت الشمس وإنما فعل ذلك بالشجرة والفلك والشمس الله سبحانه إلا أنه خلق للإنسان قوة كان بها الفعل , وخلق له ارادة للفعل واختيارا له منفردا له بذلك كما خلق له طولا كان به طويلا ولونا كان به متلونا. انتهى

وهذا القول الذي نسبه الإمام الأشعري إلى تفردات جهم هو بعينه قول الأشاعرة!

ولذلك لم يقبل مذهبهم الإمام الجويني ورد عليهم في مسألة الكسب , وبين أن للعبد قدرة مؤثرة وذلك في كتابه النظامية.

والله أعلم

إلا هذا النص فغير واضح. ((إلا أنه خلق للإنسان قوة كان بها الفعل , وخلق له ارادة للفعل واختيارا له منفردا له بذلك كما خلق له طولا كان به طويلا ولونا كان به متلونا. انتهى))

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير