تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

عَلَمِ الدِّينِ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجِينِينِيِّ (ت1170) عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرُّدَانِيِّ الْمَغْرِبِيِّ نَزِيلِ دِمَشْقَ (ت1094) عَنِ الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرِ الدِّينِ بْنِ بَلْبَانَ الْبَلْبَانِيِّ الْبَعْلِيِّ الصَّالِحِيِّ (ت1083) عَنِ الشِّهَابَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَيْثَاوِيِّ الْبَقَاعِيِّ (ت1025)، وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُفْلِحِيِّ الْوَفَائِيِّ (ت1038)، كِلاهُمَا عَنِ الشَّمْسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ طُولُونَ (ت953) قَالَ: أَنَا الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الصَّالِحِيُّ سَمَاعَاً عَلَيْهِ بِالْعَمْدِيَّةِ قَالَ: أَنَا الْمُسْنِدُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيُّ الشَّهِيْرُ بابْنِ قُرَيْجٍ (1) وَابْنِ الطَّحَّانِ (ت845)، وَالْمُسْنِدَةُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةُ ابْنَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ الْبَعْلِيِّ الشَّهِيْرَةُ بِابْنَةِ الشَّرَائِحِيِّ (ت842) قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ مُجْتَمِعِينَ بِمَنْزِلِنَا جِوَارَ دَيْرِ الْحَنَابِلَةِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ قَالا: أَنَا أبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ حَسَنِ بْنِ مَزِيدِ بْنِ أَمِيلَةَ (2) الْمَرَاغِيُّ الْمِزِّيُّ (ت778) سَمَاعَاً، قَالَ ابْنُ قُرَيْجٍ: بِالْخَانْقَاةِ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: بِالْمِزِّةِ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّالِحِيُّ الشَّهِيْرُ بابْنِ الْبُخَارِيِّ (ت690) سَمَاعَاً قَالَ: أَنَا أبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَّانِيُّ (3) يَعْنِي ابْنَ طَبَرْزَذْ (ت607) قَالَ: أَنَا أبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ (ت539).

(ح) وَقَالَ ابْنُ طُولُونَ: وَشَافَهَتْنِي أُمُّ عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَدِيْجَةُ ابْنَةُ عَبْد الْكَرِيْمِ الصَّالِحِيَّةُ عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ عَائِشَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي (ت816) عَنْ أبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أبِي طَالِبٍ الْحَجَّارِ (ت730) قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْجَبُ (4) بْنُ أبِي السَّعَادَاتِ الْحَمَّامِيُّ (ت635) قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ (ت562)، قَالَ هُوَ وَالْكَرْخِيُّ - قَالَ مَسْعُودٌ: إِذْنَاً، وَقَالَ الْكَرْخِيُّ: سَمَاعَاً -: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ.

قُلْتُ: فَرِوَايَتُنَا لِتَرْشِيحِ ابْنِ طُولُونَ كَالرِّوَايَةِ لِجُزْءِ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ، لِمَا أَسْلَفْنَاهُ مِنْ عِظَمِ اعْتِمَادِ ابْنِ طُولُونَ عَلَيْهِ.

وَبَيْنِي وبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ عَالِيَاً مِنْ طَرِيق الثَّقَفِيِّ خَمْسَةَ عَشَرَ رَاوِيَاً، وَمِنَ طَرِيقِ الْكَرْخِيِّ سِتَةَ عَشَرَ.

وَالْمُعْتَمَدُ فِي صِحَّةِ نِسْبَةِ الْكِتَابِ لِلْخَطِيبِ هِيَ رِوَايَةُ أَبِي بَدْرٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيِّ، وَلا يَتَّصِلُ سَنَدُ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ الثَّقَفِيِّ إلَى الْخَطِيبِ. فَقَدْ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الْخَطِيبِ فِي «سِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ»: وَرَوَى عَنِ الْخَطِيبِ بِالإِجَازَة طَائِفَةٌ، آخِرُهُمْ مَسْعُوْدُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ، ثُمَّ ظَهَرَتْ إِجَازتُهُ لَهُ ضَعِيْفَةٌ مَطْعُونَاً فِيْهَا، فَلْيُعْلَم ذَلِكَ.

قُلْتُ: ذَكَرَ أَكْثَرُ مَنْ تَرْجَمَ لِمَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ أَنَّ مَوْلِدَهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ، يَعْنِي قَبْلَ مَوْتِ الْخَطِيبِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ، فَقَدْ تُوُفِّيَ الْخَطِيبُ فِي سَنَةِ ثَلاثَةٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ، فَكَيْفَ حَصَلَتْ لَهُ الإِجَازَةُ وَهُوَ طِفْلٌ رَضِيعٌ!.

ـــ هامشٌ ـــ

(1) تَصَحَّفَ بِالْمَطْبُوعَةِ هَكَذَا: الشهير بابن فريج بِالْمُوَحَّدَةِ.

(2) تَصَحَّفَ بِالْمَطْبُوعَةِ هَكَذَا: عمر بن حسن بن زيد بن أسلم الراغي.

(3) تَصَحَّفَ بِالْمَطْبُوعَةِ هَكَذَا: عمر بن محمد الحسباني.

(4) تَصَحَّفَ بِالْمَطْبُوعَةِ هَكَذَا: الأرغب.

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[09 - 05 - 09, 12:52 م]ـ

بارك الله فيكم.

أَفْرَدَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ الْكَلامَ عَلَى حَدِيثِ صَلاةِ التَّسْبِيحِ فِي جُزْءٍ مُسْتَقِلٍّ، وَمِنْ أَوْعَبِهِمْ ذِكْرَاً لِرِوَايَاتِهِ عَلَى تَشَعُّبِ طُرُقِهَا: الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ (ت463)، وَلَمْ يَزَلْ جُزْؤُهُ الْجَامِعُ لِرِوَايَاتِهَا، الْمُسْتَوْعِبُ لِمُعْظَمِ رُوَاتِهَا مَخْطُوطَاً مَحْفُوظَاً فِي دَارِ الْكُتُبِ الظَّاهِرِيَّةِ بِدِمَشْقَ (رَقْمُ 272 حَدِيثُ).

طُبع كتاب الخطيب طبعتين.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير