تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو زياد محمد مصطفى]ــــــــ[04 - 01 - 06, 12:12 م]ـ

2 - أما درجة غلبة الظن، ودرجة ظن أو شك، فالاثنان تم الحديث عنهما في مشاركة سابقة، عندما مثلت بـ (ظن).

4 - وهم: نقول: وهم فلان في كذا، أي خطر بباله ووقع في ذهنه كذا وكذا. دون تأكيد أو قطع بالعلم به. وهي درجة من العلم، ولكنها لا ترقى إلى الدرجات الثلاث السابقة.

وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كانَ في الوجود أَو لم يكن.

ووَهِمَ، بكسر الهاء: غَلِطَ وسَها في الكلام والكتاب. وقال ابن الأَعرابي: أَوْهَمَ ووَهِمَ ووَهَمَ سواء؛ وأَنشد:

فإِن أَخْطَأْتُ أَو أَوْهَمْتُ شيئاً فقد يَهِمُ المُصافي بالحَبيبِ

5 - يقين بعدم الحدوث: وهي أدنى درجات العلم بعدم وقوع الشيء يقيناً، والمتكلم يكون متأكداً أن ما يقوله أو يسمعه غير متحقق الحدوث. فلا يوجد عنده حتى الظن أو الوهم في التأكد من حدوث ذلك الشيء.

وهكذا، فإن الدرجات الخمس لها شواهد من القرآن واللغة، وإن لم يَنص أحد على ذلك التقسيم، ولكنه مأخوذ من ثنايا المراجع والمعاجم في الحديث عن تلك الألفاظ. وارتباطها بالعلم والمعرفة أو ما يسمى بـ (الإدراك) ينبع من معانيها. ومن هنا، فإني أقول: إنه سواء كان هذا التقسيم من المناطقة أو أشار إليه أهل اللغة، فهو صحيح ولا مشاحة في ذلك. والله أعلم

وهذا جهد المقل

وفقكم الله أحبتي

ـ[أبو زياد محمد مصطفى]ــــــــ[04 - 01 - 06, 12:20 م]ـ

2 - أما درجة غلبة الظن، ودرجة ظن أو شك، فالاثنان تم الحديث عنهما في مشاركة سابقة، عندما مثلت بـ (ظن).

4 - وهم: نقول: وهم فلان في كذا، أي خطر بباله ووقع في ذهنه كذا وكذا. دون تأكيد أو قطع بالعلم به. وهي درجة من العلم، ولكنها لا ترقى إلى الدرجات الثلاث السابقة.

وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كانَ في الوجود أَو لم يكن. قال زهير في معنى التوهُّم:

فَلأْياً عَرَفْتُ الدار بعدَ تَوهُّمِ

ووَهِمَ، بكسر الهاء: غَلِطَ وسَها في الكلام والكتاب. وقال ابن الأَعرابي: أَوْهَمَ ووَهِمَ ووَهَمَ سواء؛ وأَنشد:

فإِن أَخْطَأْتُ أَو أَوْهَمْتُ شيئاً فقد يَهِمُ المُصافي بالحَبيبِ

5 - يقين بعدم الحدوث: وهي أدنى درجات العلم بعدم وقوع الشيء يقيناً، والمتكلم يكون متأكداً أن ما يقوله أو يسمعه غير متحقق الحدوث. فلا يوجد عنده حتى الظن أو الوهم في التأكد من حدوث ذلك الشيء.

وهكذا، فإن الدرجات الخمس لها شواهد من القرآن واللغة، وإن لم يَنص أحد على ذلك التقسيم، ولكنه مأخوذ من ثنايا المراجع والمعاجم في الحديث عن تلك الألفاظ. وارتباطها بالعلم والمعرفة أو ما يسمى بـ (الإدراك) ينبع من معانيها. ومن هنا، فإني أقول: إنه سواء كان هذا التقسيم من المناطقة أو أشار إليه أهل اللغة، فهو صحيح ولا مشاحة في ذلك. والله أعلم

وهذا جهد المقل

وفقكم الله أحبتي

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير