تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[معنى " ما " في قوله تعالى: " ما بأنفسهم "]

ـ[زكرياء توناني]ــــــــ[02 - 01 - 06, 11:16 م]ـ

ما معنى " ما " في قوله تعالى: " إن الله لا يغيرما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ". هل هي موصولة.

ثم إنه قد ذكر الشيخ عبد الله الفوزان بيتين جمع فيهما معاني " ما "، و لكنني لم أسعهما جيدا، أرجو إكمالهما.

محامل " ما " عشر فإن رمت عدها ------- فحافظ على بيت سليم من الشعر

فتفهم شرط الوصل فاعجب لنفيها


لكف .................. زيد تأويل مصدر

ـ[أبو زياد محمد مصطفى]ــــــــ[03 - 01 - 06, 08:27 ص]ـ
نعم أخي، هي موصولة بمعنى (الذي)
أما البيتان، فهما من وضع الشيخ تقريباً، ولا يعرفهما إلا من جلس لديه للدراسة، وكثيراً ما يفعل مشايخنا مثل ذلك. والله أعلم

وفقك الله

ـ[ناصر أبوعاصم]ــــــــ[03 - 01 - 06, 09:07 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هنا ( http://www.binothaimeen.com/modules.php?name=Newss&file=article&sid=2628)
محامل «ما» عشر إذا رمت عدّها فحافظ على بيت سليم من الشعر
ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها بكفّ ونفي زيد تعظيم مصدر
و انظر هنا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=25449&postcount=128) أيضا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[زكرياء توناني]ــــــــ[03 - 01 - 06, 10:22 م]ـ
جزاكم الله خيرا: أبا زياد، و أبا عاصم.

ـ[عبد البصير]ــــــــ[04 - 01 - 06, 09:16 ص]ـ
كأني سمعت هذا البيت من الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.

ـ[هشام محمد عواد الشويكي]ــــــــ[10 - 07 - 08, 08:27 ص]ـ
أنواع (ما)
وتردُ "ما"اسمًا موصولاً، نحو:) ما عندَكُم يَنْفَدُ (().
وشرطًا نحوُ:) وَمَا تَفْعَلوا مِنْ خَيرٍ يَعْلَمْه اللهُ (()،وهي هنا غير زمانية، وهو ما أَثبته الفارسيُّ () وأَبو البقاء ()،وأَبو شامةَ ()، وابن بَري، وابن مالك ()، وهو ظاهرٌ في قولهِ
تعالى:) فَمَا استقَاموا لَكُم فاستَقيِمُوا لَهُم (()،أَيْ: استقيموا لهم مدةَ استقامتِهم لَكُم ().
فرع: جُوز في:) وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ (() أَنْ تكون "ما "شرطية ()،والأَرجح أَنَّها موصولةٌ ()،والفاء داخلةٌ على الخبر ().
واستفهامية، نحو:) وما تلكَ بيمينك يا موسى (() قلت:المُرادُ تأَنيه صلى الله عليه وسلم، وكلام المصنِّف توغل فيما لا يليق ().
وتعجبًا، نحو:"ما أَحسنَ زيدًا". "ما"هنا نكرةٌ تامة، جزمَ به البصريون إِلا الأَخفش، فجوَّزَه وجوَّز أَنْ يكونَ معرفةً موصولةً، والجملة بعدَها صلةً لا محلَّ لها ().وأَنْ تكونَ موصوفةً، والجملةٌ بعدَها في محلِّ رفعٍ نعتًا لها، وعليهما فالخبرُ محذوفٌ وجوبًا، تقديرُه: شيء عظيمٌ ().

ونكرةٌ موصوفةٌ،"نحو ():مررتُ بما مُعْجَبٍ لكَ "،أَي بشيٍ مُعْجَبٍ لك ().
فرع: مِنْ هذا قولُ الشَّاعرِ [الخفيف]:
ربَّما تكْرهُ النُّفوسُ مِنَ الأَمْـ رِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العُقالِ ()
والتقدير: وربَّ شيءٍ تكرهُه النفوسُ، فحذفَ العائدَ من الصفة ().
قالَ أَبو عمْرو بن العلاءِ ():كُنتُ هاربًا مِنَ الحَجَّاجِ فَسَمِعْتُ منشدًا يُنْشدُ:
ربَّما تكرهُ النُّفوسُ مِنَ الأَمـ رِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العُقال
فقلتُ له: ما الخَبَرُ؟ قالَ: ماتَ الحَجَّاجُ. فَمَا أَدري بأَيِّ قوليه كُنْتُ أَفرحُ؟!:بقوله:"فرجة "أَمْ بقوله:"ماتَ الحجَّاجُ"وكان أبو عمْرو يقرأُ:) إلاَّ مَنْ اغتَرفَ غُرْفَةً (() احتاجَ إِلى شاهدٍ، فَفَرِحَ بقولِ المُنْشِدِ:"فرجة".واعلم أَنَّ قبلَه بيتين: وقبلَ هذا البيتِ:
صبِّرِ النَّفسَ عِنْدَ كُلِّ مُلِّمٍ إنَّ في الصَّبرِ حيلةَ المُحْتالِ
لا تضيقنَّ في الأُمور فقدْ تُكْـ شَفُ لأْواؤها بِغَيرِ احتيالِ ().
[ونكرةٌ موصوفٌ بِها: نحو:) مثلاً مَّا بعوضةً (()] ().
ومعرفةٌ تامةٌ، نحو:) فنعمَّا هيَ (()،أَيْ: فنعم الشيء هيَ ().
وتردُ "ما "حرفًا، فتكون نافيةً نحو ():) ما هذا بشرًا (():فـ"ما":نافية حجازية
) هذا (:اسم.) بشرًا (: خبرها.
ومصدريةٌ، نحو:) ودُّوا ما عَنِتُّم (().
واعلم أَنَّ ما المصدريةَ تكونُ غيرَ زمانيةٍ، وزمانية، أَيْ: نائبة عن الظَّرفِ لا أَنْ تدل عليه
وضعًا، وإِلا لكانت اسمًا لا حرفًا، وقد فرضت بخلافه، وهذا خَلْفٌ ().
فرع: لا تشاركُ في الدلالة على الزَّمان "أَنْ"خلافًا لابن جنِّي ()،وتَبِعَه الزَّمخشري ()،
وحُمِلَ عليه قوله تعالى:) أَنْ آتاه اللهُ الملكَ (()،) أَتقتلونَ رجلاً أَنْ يقولَ ربيَّ الله (()،ورُدَّ عليه أَنَّ التعليلَ مُمكنٌ، وهومتفَقٌ عليه فتعين. قلتُ: وهو ساقطٌ؛ إِذْ لا يلزمُ من الاتفاقِ على تجويز شيءٍ امتناعُ غيرِه ().
[وكافة نحو:) إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ واحدٌ (()،وتُسمَّى المتلوةُ بفعلٍ مهيئةً] ().
فرع:"زعمَ ابنُ دُرُسْتَويه ()،وبعضُ الكوفيين أَنَّ "ما"معَ هذه الحروفِ اسمٌ مُبهمٌ بمنزلةِ ضميرِ الشَّأْن في التفخيمِ والإِبهامِ،وأَنَّ الجُملةَ بعدَه مفسرةٌ له، ومخبرٌ بها عنه" ().
وزائدة للتوكيدِ، نحو:) فَبَما رحمةٍ من اللهِ لنتَ لَهُم (()،والمراد بالزيادة الزيادةُ على المعنى الأَصلي لا أَنَّه لا معنى له أَصْلاً ().
عن كتاب
حدائق الأَعراب في شرح قواعد الإِعراب لابن جماعة الكناني

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير