تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[علي ابن جابر]ــــــــ[16 - 03 - 06, 06:58 ص]ـ

و ايضا من العجائب في القرآن

كل في فلك

لو قرأتها بالعكس فسيكون المعنى واحد

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - 03 - 06, 06:13 م]ـ

للرفع

أين مشاركاتكم وإفاداتكم؟!

بارك الله فيكم

ـ[ابو الحسن الشرقي]ــــــــ[20 - 04 - 06, 02:32 م]ـ

الأخ الكريم أبا مالك العوضي- بارك الله فيك - ومن عجائب اللغة العربية أن هناك أفعالاً تأتي بصيغة الأمرفقط وليس لها من جنسها فعل ماض أو مضارع. أذكر منها الفعل: هب. بمعنى افترض. كقولهم: هب أن أبانا حمارا! وهناك فعل آخر قد نسيته .. ولكن هل هناك أفعال أخرى؟؟

فائق التقدير.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - 03 - 07, 09:18 ص]ـ

هلا أرشدتني إلى موطن هذه الأبيات معزوّةً .. إن تيسَّر لك.

فأنا لا أعرف لناظمها إلا (اللؤلؤة في النحو)، و هي لاميةُ القافية.

ثم وقفت على موضع الأبيات بعد أكثر من سنة (ابتسامة)

فالأبيات ذكرها الناظم نفسه في شرحه على نظمه اللؤلؤة (ص 34)

ـ[البتيري]ــــــــ[20 - 03 - 07, 10:35 م]ـ

جزاكم الله خيرا

اود ان اسال عن جملة:

في موعدي يا هند

اوليس فعل الامر من وفى هو: "ف" بكسرة؟ (الفاء المكسورة دون ياء).

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[20 - 03 - 07, 11:15 م]ـ

نعم يا أخي الكريم، والياء للمخاطبة

ـ[ابو عبدالله السبيعي]ــــــــ[25 - 03 - 07, 04:04 ص]ـ

شيخنا النحوي ابا مالك العوضي اسعد الله ايامه وبارك له اعوامه

هلا فتحت علينا في اعراب (الظالمين) في قوله تعالى (والظالمين أعد لهم عذابا أليما) فهل يصح ان تكون مفعولا مقدما , فان كان كذلك: فما حكم الواو قبلها؟

وكذا قولهم: (حسنا)؟

وهل الصواب فيها: الرفع ام النصب؟

ودمت موفقا لكل خير وطاعة وهدى وبر ومعصوما من كل فاحشة ومنكر وسوء وشر

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[25 - 03 - 07, 05:45 ص]ـ

بارك الله فيك يا أخي، وأسعدك في الدنيا والآخرة

وتكفيني أخوة أهل هذا الملتقى، ويا ليتني أكون لها أهلا!

أما (الظالمين) فهذا هو من باب الاشتغال، وليس مفعولا مقدما؛ لأن ما بعده مشغول بمفعوله المتوصل إليه بالحرف، وإنما هو مفعول لفعل محذوف دل عليه المعنى المفهوم من قوله (أعد لهم)، وفي هذه الحالة يجوز الرفع والنصب، وبالرفع قرئ في غير السبعة.

قال ابن مالك:

وفصل مشغول بحرف جر .............. أو بإضافة كوصل يجري

وأما (حسنا) فهي شائعة في استعمال المعاصرين كذلك، وبعضُ اللغويين المعاصرين يخطئها ويوجب فيها الرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره (قولك حسن) أو (هذا حسن).

ولست أرى مانعا يمنع من النصب بتقدير فعل محذوف، بل هو الأقرب للمعنى والأليق بمقصود المتكلم كذلك، والتقدير (قلتَ حسنا) أو (فعلتَ حسنا) أو (أتيتَ حسنا)، كما في قوله تعالى: {وقولوا لله حُسْنا} وقرئ (حَسَنا).

والله أعلم

ـ[ابو عبدالله السبيعي]ــــــــ[26 - 03 - 07, 12:30 ص]ـ

اجبت فشفيت وكفيت

فجزاك الله خيرا وزادك من فضله علما

ـ[هشام أبو يزيد]ــــــــ[26 - 03 - 07, 03:14 م]ـ

جزى الله الأخ الكريم أبا مالك العوضي خير الجزاء على إجاباته القيمة، وهو بذلك فارس منتدى اللغة العربية بلا منازع.

وغيرة على كتاب الله تعالى فالآية التي ذكرها كما في قوله تعالى: {وقولوا لله حُسْنا} وقرئ (حَسَنا). صوابها: {وقولوا للناس حسنا}.

ـ[محمدالمرنيسي]ــــــــ[01 - 04 - 07, 01:55 ص]ـ

من الأضداد في اللغة: غفر. يقال: غفر المريض يغفر إذا نكس في وجعه، ويقال له أيضا: غفر يغفر إذا برأ. أنشدنا أبو العباس:

خليلي إن الدار غفر لذي الهوى كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم

معناه: إذا نظر إلى الدار عاوده حزنه ووجعه، فكان بمنزلة من تعاوده العلة بعد البرء.

وقال بعضهم: مغفرة الله عز وجل من هذا مأخوذة، فإذا قال القائل: اللهم اغفر لنا، فمعناه: غط علينا ذنوبنا. وإنما سمي المغفر مغفرا لأنه يستر الرأس ويجمع الشعر.

ورحم الله أبا العباس فلو رأى أهل الهوى في زمن المسخ لهوى.

ـ[محمدالمرنيسي]ــــــــ[01 - 04 - 07, 02:50 ص]ـ

من الغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام (224هـ):

أسماء أول ولد الرجل وآخرهم:

ـ بكر أبويه: أول ولد يولد لهما، والذكر والأنثى سواء، والجمع منهما أبكار.

ـ عجزة ولد أبويه: آخرهم. وكذلك: كبرة ولد أبويه، والمذكر والمؤنث في ذلك سواء، والجمع مثل الواحد أيضا. ومثله: نضاضة ولد أبويه، ونضاضة الماء وغيره: آخره وبقيته.

ـ الزكمة: آخر ولد الرجل.

ما أغنى لغتنا الجميلة! وما أحوجنا إلى معرفة دقائقها وأسرارها!

ـ[لام العمري]ــــــــ[03 - 04 - 07, 03:03 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ومنها ان بعض الكلمات تاتي من حرفين وتكون تارة "فعل امر" واخرى"اسم "فمثلا:

مر "من المرور"بضم الميم

مر " من المذاق"

سن "بمعنى اصقل"بكسر السين

و سن"من الاسنان"

سر"من المضي"بكسر السين

سر "الحديث بين اثنان"

قس بفتح القاف بمعنى "اسرع في سيرك"

قس"رجل الدين النصراني"

كل "امر باكل الطعام" بضم الكاف

و كل "من الجمع"

در "من الاستدارة"بضم الدال

و در "الحجر الثمين"

هذا وهناك الكثير ,وخاصة المكونه من ثلاثة حروف مثل "جار" فعل ماضي اي بغى فلان على و"جار" المجاور في السكن. لغتنا عظيمة والاعظم هم العرب , كانوا من قوة ملكتهم العربية ,يفهمونها من دون تنقيط ,اذ وجد للعجم المعتنقون الاسلام.رحم الله "الحجاج" لو علم اننا مع التنقيط ....

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير