تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عبد الرحمن الشهري]ــــــــ[24 - 01 - 05, 08:12 م]ـ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع المجلد الثاني

الأَمَةُ - ولو بالغة - وهي المملوكة، فعورتها من السُّرَّة إلى الرُّكبة، فلو صلَّت الأَمَةُ مكشوفة البدن ما عدا ما بين السُّرَّة والرُّكبة، فصلاتها صحيحة، لأنَّها سترت ما يجب عليها سَتْرُه في الصَّلاة.

وأما في باب النَّظر: فقد ذكر الفقهاءُ رحمهم الله تعالى أن عورة الأَمَة أيضاً ما بين السُّرَّة والرُّكبة (1)، ولكن شيخ الإسلام رحمه الله في باب النَّظر عارض هذه المسألة (2)، كما عارضها ابن حزم في باب النَّظر، وفي باب الصَّلاة (3)، وقال: إن الأمة كالحُرَّة؛ لأن الطَّبيعة واحدة والخِلْقَة واحدة، والرِّقُّ وصف عارض خارج عن حقيقتها وماهيَّتها، ولا دليلَ على التَّفريق بينها وبين الحُرَّة.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: إنَّ الإماء في عهد الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام، وإن كُنَّ لا يحتجبن كالحرائر؛ لأن الفتنة بهنَّ أقلُّ، فَهُنَّ يُشبهنَ القواعدَ من النِّساء اللاتي لا يرجون نكاحاً، قال تعالى فيهن:) فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ) (النور: من الآية60)، يقول: وأما الإماء التركيَّات الحِسَان الوجوه، فهذا لا يمكن أبداً أن يَكُنَّ كالإماء في عهد الرسول عليه الصَّلاة والسَّلام، ويجب عليها أن تستر كلَّ بدنها عن النَّظر، في باب النَّظر.

وعلَّل ذلك بتعليل جيِّدٍ مقبولٍ، فقال: إن المقصود من الحجاب هو ستر ما يُخاف منه الفِتنة بخلاف الصَّلاة، ولهذا يجب على الإنسان أن يستتر في الصَّلاة، ولو كان خالياً في مكان لا يطَّلع عليه إلا الله. لكن في باب النَّظر إنما يجب التَّستر حيث ينظر الناس. قال: فالعِلَّة في هذا غير العِلَّة في ذاك، فالعِلَّة في النَّظر: خوف الفتنة، ولا فرق في هذا بين النِّساء الحرائر والنِّساء الإماء. وقوله صحيح بلا شكٍّ، وهو الذي يجب المصير إليه.

ـ[تلميذة الأصول]ــــــــ[20 - 07 - 08, 03:56 ص]ـ

سبحان الله،،مازالت المسألة تحتاج تحريراً وتفصيلاً،، وان كان الأئمة رحمهم الله وأخرهم امامنا ابن عثيمين رحمه الله أجاد وأفاد،، إلا أنه يرد اشكالات،،

فأين الدليل من قول الله-تعالى- ورسوله صلى الله عليه وسلم .. ؟

ـ[علاء المسلم]ــــــــ[20 - 07 - 08, 12:59 م]ـ

ولكن شيخ الإسلام رحمه الله في باب النَّظر عارض هذه المسألة (2)، كما عارضها ابن حزم في باب النَّظر، وفي باب الصَّلاة (3)، وقال: إن الأمة كالحُرَّة؛ لأن الطَّبيعة واحدة والخِلْقَة واحدة، والرِّقُّ وصف عارض خارج عن حقيقتها وماهيَّتها، ولا دليلَ على التَّفريق بينها وبين الحُرَّة.

-------

هذا الرأى هو الأفضل حالياً وإلا فتحنا الباب للشباب للعربدة والنظر للفتيات غير المسلمات ومشاهدة الأفلام الغربية بحجة أنهم يستندون لآراء بعض العلماء.

ـ[مصطفى الفاسي]ــــــــ[21 - 07 - 08, 02:03 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

النساء باعتبار الأمر بالحجاب قسمان:

- نساء النبي صلى الله عليه وسلم:

لقد أمرهن الله سبحانه بالوقر في البيوت وأن يخاطبن الأجنبي من وراء حجاب، أي من وراء الستار أو الحائط أو الباب، كما هو جلي في كل الأحاديث

روى الترمذي عن نبهان مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ولميمونة وقد دخل عليها ابن أم مكتوم: (احتجبا) فقالتا: إنه أعمى، قال: (أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه)

وروى البيهقي وابن مردويه والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم المباهلة بالحسن والحسين وفاطمة وهو يومئذ عنده عدة نسوة

فلم يخرج نساءه لأنهن أمرن بالحجاب بالمعنى الذي ذكرنا

وعن أنس رضي الله عنه يقول: أقام النبي صلى الله عليه و سلم بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفيه فدعوت المسلمين إلى وليمته وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت فألقى عليها التمر والأقط والسمن فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو ملكت يمينه؟ فقالوا إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب

والآثار والأحاديث في هذا كثيرة

- 2. نساء المؤمنين

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير