تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[30 - 04 - 04, 04:52 م]ـ

وجزاك خيرا وبارك فيكم

وإشكالك الذي أوردته صحيح

وقد ذكر الأخ أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد كلاما نافعا حول هذا الإشكال في تحقيقه لكتاب (تلخيص الموضوعات) للإمام الذهبي ص 77

وقد وضعت صورة كلامه هنا للفائدة

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[30 - 04 - 04, 05:37 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أبا عمر

تكلم أيضا على هذا الوهم الذي وقع من ابن الجوزي وتابعه عليه الذهبي الدكتور بشارعواد في تحقيقه لتاريخ بغداد (6/ 38)

قال:

((منكر بهذه الألفاظ، وذكره ابن الجوزي في موضوعاته (1/ 264) واعله بأبي همَّام القرشي ظنا منه أنه هو الذي كذَّبه ابن معين ووهاه أبو حاتم، وهو وهم منه رحمه الله ...

ولعل آفته هو عبدالله بن صالح اليماني راوية أبي همَّام، ولم نقف عليه ... ))

ـ[مصطفى الفاسي]ــــــــ[01 - 05 - 04, 02:39 ص]ـ

وجاء في كنز العمال: في مسند أبي هريرة رضي الله عنه

29377 - يا أبا هريرة علم الناس القرآن وتعلمه فإنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق، وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك، وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك.

أبو نصر السجزي في الإبانة وقال: غريب، (خط) وابن النجار - عن أبي هريرة.

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[01 - 05 - 04, 09:07 ص]ـ

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الفاسي

وجاء في كنز العمال: في مسند أبي هريرة رضي الله عنه

29377 - يا أبا هريرة علم الناس القرآن وتعلمه فإنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق، وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك، وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك.

أبو نصر السجزي في الإبانة وقال: غريب، (خط) وابن النجار - عن أبي هريرة.

بناء على طبقته فلا أظن إسناد ابن النجار مختلف عما عند الخطيب إن لم يكن من طريقه

أما السجزي فمتقدم عنهما، لكن كتابه (على حد اطلاعي لم ير النور بعد) وإسناده سيكون ذا فائدة.

أما عبد الله بن صالح اليماني فلم أعثر له على ذكر إلا ما سبق وأشرت له في تهذيب الكمال.

وكونه مجهول الحال، يجعل من الإسناد ضعيف لا موضوع.

أما بالنسبة لإسناد أبي نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب عن محمد بن قدامة المصيصي عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما يحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك

فما قاله ابن عراق: "وشيخ أبي نعيم: عبدالله بن محمد بن جعفر، أظنه القزويني وهو وضاع كما مر في المقدمة (من التنزيه) انتهى".

فكلامه غير صحيح، واستنباطه خطأ بلا شك.

فشيخ أبي نعيم ليس هو القزويني بل هو أبو الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه الامام أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري صاحب المصنفات المشهورة المشهور بأبي الشيخ

وقد ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ج 3 /ص 945

رواية أبي نعيم عنه وهو تلميذه كما لا يخفى وكم أثنى عليه

والأمر الآخر أن أبو الشيخ يروي عن محمد بن عبد الرحيم بن شبيب المذكور في الإسناد هنا وترجمه في طبقات أصبهان وقال عنه: كان من أئمة القراء

ثم ساق ما حدثه به وسرد عدة أحاديث مما تفرد بها

كما في طبقات أصبهان ج 3 /ص 469

وله ترجمة لكن مختصرة جدا في تاريخ بغداد 2/ 364

أما ترجمته الحافلة فتجدها عند ابن الجزري في طبقات القراء

ونقل عن الحافظ أبو العلاء الهمذاني أنه محمد عبد الرحيم إمام ضابط مشهور ثقة

وقال الداني: هو إمام عصره في قراءة نافع

ولم يظهر لي أنه من أهل صنعة التحديث لكن ليس هو ممن يتعمد الكذب إن شاء الله وإن ظهر في مروياته بعض المناكير، فلعلها ممن دونه وإن انفرد بأسانيدها.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[01 - 05 - 04, 09:30 ص]ـ

حديث المجهول إذا كان منكر المتن كما هنا وكذلك فيه تفرد بأسانيد مشهورة جدا عند المحدثين من طبقات متأخرة وغيرها يسوغ الحكم على الحديث بالوضع

فالإسناد الأول من طريق عبد الله بن صالح اليماني قال حدثني أبو همام القرشي عن سليمان بن المغيرة عن قيس بن مسلم عن طاوس عن أبي هريرة

فهل يمكن لهذا المجهول أن يتفرد بهذا الإسناد إلى أبي هريرة رضي الله عنه ولايرويه أحد غيره ولايتابعه عليه وهو في الطبقات المتأخرة!

فهذا تفرد لايقبله اهل الحديث مع مافي المتن من النكارة الشديدة، ولذلك لم يذكره الأئمة في تصانيفهم المشهورة

وكذلك الإسناد الثاني من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة

فمثل هذه الأسانيد المشهورة لايمكن أن تغيب عن الحفاظ الكبار وأصحاب المصنفات الذي جمعوا الأحاديث، فهذه الأسانيد المشهورة عند الحفاظ لايحصل التفرد بروايتها من طبقات متأخرة جدا كأبي نعيم ونحوه

وإضافة إلى نكارة المتن وعدم تصحيح أحد من الأئمة له وحكمهم عليه بالوضع، فهذا العلل تكفي في الحكم على الحديث بالوضع.

ومن تتبع حال الأئمة في أحكامهم على الحاديث الموضوعة تبين له ذلك

ولو طالع مثلا ميزان الاعتدال لوجد فيه أمثلة متعددة على الحكم بوضع الحديث لنكارة متنه وتفرد المجاهيل به.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير