ـ[أبو المنذر النقاش]ــــــــ[07 - 07 - 05, 08:08 ص]ـ
الحبيب المحترم سيف:
إن كنت وقفت على مضمون رابطي أبي حاتم الشريف فأرجو أن تنزلهما نصا حتى أنظرهما فإني لم أستطع فتح الرابطين.
وجزاكم الله تعالى خير الجزاء
ـ[سيف 1]ــــــــ[07 - 07 - 05, 09:09 م]ـ
الكريم المبجل ابو المنذر السلام عليكم
لا يا اخي لم اطلع عليه فهو لم يعمل معي ايضا
وكلامي كان على ما ذكره اخينا الكريم ابو حاتم الشريف من رد حديث الثقة! في باب بدعته
ـ[ابن وهب]ــــــــ[07 - 07 - 05, 10:33 م]ـ
جزاكم الله خيرا
هذا البحث فيه من الأخطاء العلمية الشيء الكثير
ومن ذلك على سبيل المثال
قوله
(بهذا أعل ابن رشد الحديث حيث قال في معتصر المختصر (2/ 57):
ابن المسيب لم يأخذه عن عمر إلا بلاغا لأنه لم يصح له سماع عنه وروى عن ابن المسيب أنه كان يذهب إلى خلافه.
روى قتادة عنه وعن الحسن أنهما قالا القاذف إذا تاب فيما بينه وبين ربه لا تقبل شهادته، ويستحيل أن يصح عنده عن عمر القبول ثم يتركه إلى خلافه أ. هـ)
انتهى
فان أي رجل له معرفة بأسلوب ابن رشد يعرف ان هذا ليس كلامه
واي رجل له معرفة بمذاهب العلماء يمكنه ان يعرف كلام من من العلماء يمكن ان يكون هذا
هذا كلام الطحاوي
انظره في مشكل الآثار
والطحاوي من الحنفية ويدافع عن مذهبه ان القاذف لاتقبل شهادته وان تاب
وهو مذهب انفرد به الحنفية عن بقية المذاهب
وحتى بدون الرجوع الى مشكل الآثار
فان لكل عالم منهج معين واسلوب معين
اضف الى ذلك
نفس المسألة
وهناك أمور أخرى كثيرة
ـ[ابن وهب]ــــــــ[07 - 07 - 05, 10:41 م]ـ
في مشكل الآثار
(وكان أهل العلم قد اختلفوا في قبول شهادتهم بعد التوبة مما قد كان هذا حكمهم فقال بعضهم يزول ذلك عنهم بالتوبة ويرجعون إلى قبول الشهادة وقال بعضهم يزول الفسق عنهم الذي عليه الوعيد ولا تقبل لهم شهادة أبدا وكان ممن ذهب إلى القول الأول أكثر أهل الحجاز وممن ذهب إلى القول الثاني بعض أهل الحجاز وكثير ممن سواهم
@ 359 @ فأما فقهاء الأمصار الذين دارت عليهم الفتيا كمالك ومن سواه من أهل الحجاز فيقبلون شهادتهم بعد التوبة وكذلك كان الشافعي يقول في هذا وأما أبو حنيفة والثوري وأصحابهما فكانوا لا يقبلونها أبدا ويجعلون حكمهم في ردها منهم بعد التوبة كحكمهم في ردها منهم قبل التوبة وقد تعلق الحجازيون والذين قبلوا شهادتهم بعد التوبة بما قد رووه عن عمر بن الخطاب مما كان قاله لأبي بكرة بعد حده إياه فيما كان منه في المغيرة بن شعبة كما حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأبي بكرة إن تبت قبلت شهادتك أو تب تقبل شهادتك
@ 360 @ قال فتأملنا هذا الحديث فوجدناه قد دخل في إسناده ما يدفع أن يكون فيه حجة لمن احتج به على مخالفه كما قد حدثنا المزني قال حدثنا الشافعي عن سفيان بن عيينة قال سمعت الزهري يقول زعم أهل العراق أن شهادة القاذف لا تجوز فأشهد لأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأبي بكرة تب تقبل شهادتك أو إن تتب قبلت شهادتك قال وسمعت سفيان بن عيينة يحدث به هكذا مرارا ثم سمعته يقول شككت فيه قال الزهري أخبرني فلما قمت سألت فقال لي عمر بن قيس وحضر المجلس معي هو سعيد بن المسيب قلت لسفيان أشككت فيه حين أخبرك أنه سعيد قال لا غير أنه قد كان دخلني الشك
@ 361 @ قال أبو جعفر فكان عمر المذكور في هذا الحديث الذي استثبت
@ 362 @ به سفيان فيه هو عمر بن قيس وهو عند أهل الرواية غير ثبت فيها وإذا كان كذلك لم يكن ما ثبت من قد شك في حديث يكون ذلك قطعا لشكه فيه ثم قد وجدنا هذا الحديث قد رواه عن الزهري من هو من أهل الثقة في روايته والقبول لها وهو الليث بن سعيد كما قد حدثنا هارون بن كامل قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثني ابن شهاب أنه بلغه أن عمر بن الخطاب استتاب أبا بكرة فيما قذف به المغيرة بن شعبة فأبى أن يتوب وزعم أن من قال حق وأقام على ذلك وأصر عليه فلم يكن تجوز له شهادة وتعلقوا في ذلك أيضا بما قد حدثنا فهد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن أبي مريم قالا حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن المسيب قال شهد على المغيرة أربعة فنكل زياد فجلد
¥