تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

إيجاد جميع المشاركات للعضو أبو عمر الطباطبي

07/ 07/06, 11:49 11:49:39 PM

أبو صفية

عضو جديد تاريخ الانضمام: 24/ 03/06

المشاركات: 25


يقول عليه الصلاة والسلام: " ادي الأمانة إلى من ءاتمنك ولا تخن من خانك " فلا يجوز خيانة المعاهد وسرقت ماله بوجه من الوجوه، وأكبر من ذلك سفك دمه بغير وجه حق، فقد قال عليه السلام: " من قتل معاهداً في كنهه لم يرح رائحة الجنة " وأما بالنسبة للمحاربين فإنه يحل قتلهم وقتالهم والحيلة عليهم إذا قامة رآية الجهاد واستنفر الأمير الناس في جهادٍ قامة فيه الشروط المشترطه له في الشرع. ولا ريد ان ابعد النجعة كما فعل من قبلي في الحيدة عن لب الموضوع والسؤال؛ فأقول إن من عاش بين الكفار لأداء عمل أو لدراسه أو علاج أو غيرها من الأعمال ينبغي عليه أن يتقيد بما في هذه البلدة من انظمة وقوانين، وأن لا يُحدث أحداثاً تشوه صورة الإسلام والمسلمين، فينبغي أن يحمل روح المسلم الملتزم بشرع ربه وتعاليم نبيه عليه السلام، ولو أني لا أايد فكرة الذهاب إلى هذه البلاد الكافرة لأنها دار فتنة وملآثم وادعوا إلى البقاء في بلاد المسلمين إذا وجد فيها الكفاية في ما يراد الذهاب من أجله، وقد قال نبينا عليه السلام في هذا الصدد: " المؤمن والكافر لا تترائى نارهما ". ومع هذا فكما اسلفت فإنه ينبغي عدم الخيانة والغدر والسرقة فإنها عادات غيرنا وليست من عاداتنا في شيء. وفق الله الجميع لطاعته واتباع مرضاته. والحمد لله رب العالمين.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير