تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[السنافي]ــــــــ[14 - 02 - 06, 03:20 ص]ـ

حياك الله أخي الحبيب العوضي ..

أما الشعراء فمآخذهم واضحة ... إذ قصدهم الاستفادة من الجناس بين الكلمة و أصلها الاشتقاقي (عند الكوفيين) .. فهم معذورون؛ لأنهم ما كانوا ليتركوا الفرصة تطرُق أبوابهم و يضيّعوها.

خاصة مع ولوعهم بذم أهل الزمان و التشاؤم بهم و الحسرة على صحبتهم!، و هو ما أسميه أنا بـ (الأدب المأساوي!!)

و لأبي العلاء الريادة فيه، فهو أستاذ البؤس ..

إذن فهم معذورون كما أسلفت، فقد وافق هذا الاشتقاقُ هوىً في نفوس بعض الشعراء و من حقهم التنفيس عن مكنونات أرواحهم! أليس كذلك؟.

هذا ما أفهمه ..

فالأبيات في نظري بعيدةٌ عن محل الاحتجاج، و هي أقرب للذوقيّات الاستعمالية!

و المسألة فيها رأيان على كل حال ... فلا تلزمني بتقليدك أيها الكوفي المتبحِّر لئلا أغرق معك (ابتسامة عريضة) ..

و قول ابن عباس لابد لنا من النظر في سنده، فإن ثبَتَ فعلى الرأس و العين ..

و السلام ..

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[14 - 02 - 06, 03:56 ص]ـ

أسعدك الله في الدنيا والآخرة يا أخي العزيز الحبيب

:

:

قد يكون لكلامك وجه في شعر أبي تمام، ولكن المعري لم يذكر ما قلتُه في شعره، بل ذكره ضمن مبحث لغوي في رسالة الغفران.

وأنا لست بكوفي ولم يبدرْ مني ما يشير إلى هذا!!

وأيضا فقد صحح إمامُ الكوفيين الفراء المذهبين جميعا.

فلا ترمني بالتقليد للكوفيين، وإلا جمعتُ عليكَ حجارة أهل البصرة (ابتسامة حجرية!!)

فأنت تعلم ما جاء في ذم التقليد في كتب أهل العلم، [لا فرق بين مقلد وبهيمة ... إلخ وانظر جامع بيان العلم لابن عبد البر].

وأيضا فأنا لم ألزمك بشيء، فالأمر إليك لتأخذ ما يؤديه إليه اجتهادك أيها البصري المتأول (ابتسامة كوفية!!)

وسأنظر في سند ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وأوافيك به إن شاء الله تعالى

وعندي دراسة كنت أعددتها قديما عن الإنصاف لأبي البركات الأنباري لعلي أتحفك بها قريبا إن شاء الله تعالى.

وجزاكم الله خيرا، وبارك فيكم

ودمتم ذخرا لأهل الملتقى

ولا تحرمنا من مشاركاتك الطيبة النافعة

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - 03 - 06, 03:41 م]ـ

للفائدة ينظر هذا الرابط لأخينا الفاضل (أبي عبد المعز):

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=427520

ـ[أبو عبد الرحمن الإسكندري]ــــــــ[19 - 03 - 06, 02:56 ص]ـ

حوار باسم

ضحكت منه حتى ضحك معي مقعدي (ابتسامة عريضة)

نفعنا الله بعلمكم

ـ[أبوكاظم]ــــــــ[19 - 03 - 06, 07:43 م]ـ

وإلى مذهب أهل الكوفة أشار المتنبي في قوله مادحا عضد الدولة:

وكان ابنا عدو كاثراه له يائي حروف أنيسيان

ـ[عبد الله النجدي]ــــــــ[19 - 03 - 06, 11:49 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبا مالك والسنافي ... هذا مقتطف من رسالة في الموضوع ...

(((اختلف الفريقان البصريون والكوفيون فيما أشتق منه لفظ الإنسان على قولين؛ القول الأول للبصريين أن إشتقاقه من الأنس بضم الهمزة وهوخلاف الوحشة أما الأول فالمتناسب من جهة اللفظ حيث وجدت فيه حروف الأنس (برمتها) ومن جهة المعنى حيث يستأنس النوع الإنساني بعضه ببعض لأنه مدني بالطبع،لا قوام له إلا بأنسه مع أبناء جنسه , والجنس إلى الجنس كما قيل يميل ولله در القائل:

وما سمي الإنسان إلا لأنسه * ولا القلب إلا أنه يتقلب

أما ثانيا: فلأنهم قالوا في معنى جمعه إنس بكسر الهمزة وأناس بضمها (وأنس مشتقين)

يدل ذلك على زيادة الألف والنون فيه وعلى ذلك قوله تعالى: ? وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ? وقول التغلبي

لكل أناس من معد عمارة * معروض إليها يلجأون وجانب

أي لكل أناس من قبيلة معد ناحية يلجأون إليها قبيلتي وهي بنو تغلب فإنهم لا يلجأون إلا إلى سيوفهم وقوله عمارة بالجر على البدلية بمعنى قبيلة

قول الشاعر:

أتوا ناري فقلت منون أنتم * فقالوا الجن فقلت عموا ظلاما

فقلت إلى الطعام فقال منهم * فريق نحسد الأنس الطعاما

هكذا أنشده الجاربردي بفتح الهمزة والنون ويصح وزنه لو روي بالكسرة فسكون على عصب مفاعلتن ليبقى مفاعلتن بسكون اللام فينقل إلى مفاعيلن كيف وقد مر عصبه ثلاث مرات وكالكلمات الثلاث المذكورة في المعنى أنيس على فعيل (راد) الجاربردي عليها وانشد عليه للمتنبي قوله:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير