تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما صحة هذا الحديث [من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءله من النور ما بين الجمعتين]]

ـ[أبوخبيب]ــــــــ[14 - 04 - 02, 03:25 ص]ـ

[من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءله من النور ما بين الجمعتين]

مع العلم أنه ليس في الكتب الستة ولا المسند.

ما صحة هذا الحديث؟ وهل عدم أخراجه في هذه الكتب دلالة على

وجود علة؟ وجزاكم الله خيراً.

علماً أن حديث أبي سعيد، في صحيح الجامع (6470).

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 08:16 ص]ـ

http://63.175.194.25/index.php?formtrans=dgn%3D2%7C&ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=10700

ـ[أبوخبيب]ــــــــ[14 - 04 - 02, 11:57 ص]ـ

جزاك الله خيراً.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[14 - 04 - 02, 12:40 م]ـ

لعل الأقرب صحة الحديث بقراءة سورة الكهف بدون تحديد يوم الجمعة

فزيادة يوم الجمعة شاذة والله أعلم

ـ[الدارقطني]ــــــــ[18 - 04 - 02, 10:46 م]ـ

الشيخ عبدالرحمن الفقيه حفظه الله لعل الأقرب في هذا الحديث هو الوقف يعني أنّه من قول أبي سعيد الخدري لكن له حكم الرفع، والله أعلم.

ملاحظة: راجع علل الدارقطني.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[19 - 04 - 02, 12:30 ص]ـ

أحسنت أخي الفاضل بارك الله فيك

فالحديث كما ذكرت موقوف على أبي سعيد من قوله وله حكم الرفع وهذا غير خاف والحمد لله

ولكن القصد التنبيه على زيادة يوم الجمعة

ـ[أبو تيمية إبراهيم]ــــــــ[19 - 04 - 02, 03:37 م]ـ

الأخ الفاضل / عبد الرحمن الفقيه حفظه الله

أولا: بخصوص ما ذكرته من كون جملة (يوم الجمعة) لعلها لا تصح، فهذا ظن، ينبغي أن تنزه عنه الأحاديث الصحيحة المرفوعة أو الموقوفة ..

فالحديث بهذه الجملة صحيح موقوفا، و بخصوص لفظه فينبغي أن ينتبه إلى أن الذي صح منه موقوفا:

من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق.

هذا الثابت، و قد رجح وقفه جمع من أهل العلم النسائي و الدارقطني و كذا البيهقي (2/ 474 - شعب الإيمان)

هذا و الله أعلم

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[23 - 04 - 02, 02:30 م]ـ

بيان شذوذ ذِكْر الجمعة في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

اعلم ــ وفقني الله وإياك ــ أن الحديث لا يصح إلا موقوفاً على أبي سعيد، ولهذا لن أتكلم على تعليل الرفع، فإن مكانه في موضع آخر.

ثم إن مدار الحديث على أبي هاشم عن أبي مِجْلَز عن قيس بن عُبَاد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

وقد رواه عن أبي هاشم ــ ولم يذكروا الجمعة ــ كلٌ من:

شعبة بن الحجاج وسفيان الثوري.

أما رواية شعبة فأخرجها النسائي في ((الكبرى)) (6/ 236).

وأما رواية سفيان فأخرجها النسائي في ((الكبرى)) (6/ 236) وعبد الرزاق في ((المصنّف)) (1/ 186) و (3/ 378) ونُعَيم بن حمّاد في ((الفتن)) (2/ 563 ــ 564) ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (1/ 565).

ورواه ـ أيضاً ـ عن أبي هاشم ــ ولم يذكر الجمعة ــ هُشَيْم بن بشير الواسطي، أخرجه الدارمي (2/ 911) وسعيد بن منصور ـ كما في تفسير ابن كثير (3/ 75) ـ والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/ 134) من طريق هشيم عن أبي هاشم به.

وهشيم هذا وإن كان من الثقات الأثبات إلا أنه قد خالف شعبة وسفيان في أبي هاشم، وهم أحفظ منه وأتقن.

والله تعالى أعلم.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[23 - 04 - 02, 03:45 م]ـ

الاخ راية التوحيد

هشيم من كبار الحفاظ ومن ائمة هذا الشأن

وليس في ورايته مخالفة بل زيادة

وان كانت الزيادة تقبل فتقبل في رواية الاثبات

وهذا ما نص عليه الحفاظ

ولهذا قبلوا زيادة مالك في صدقة الفطر

وقبلوا نحو هذه الزيادات

وكلام الائمة في هذا الباب لايخفى عليكم

اللهم الا ان يكون مذهب الرجل رد الزيادة مطلقا

حتى وان كانت من حافظ

وهذا يخالف نصوص وفعل ائمة الشان

والله اعلم

قال الشافعي في الام

(قال الشافعي وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقي فتنة الدجال قال الشافعي وأحب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابا وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها)

وفي المغني

فصل ويستحب قراءة الكهف يوم الجمعة لما روي عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة فإن خرج الدجال عصم منه رواه زيد بن علي في كتابه بإسناده وعن أبي سعيد الخدري أنه قال من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق وقال خالد بن معدان من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق

وفي المحلى

(قال إسحاق بن إبراهيم خرجت مع أبي عبد الله إلى الجامع فسمعته يقرأ سورة الكهف) انتهى وهذا واضح انه كان يوم الجمعة

اقول وفي الباب عن علي عند الضياء في المختارة

وعن ابن عمر عند ابن مردويه

وفي الباب من رواية قبيصة عن الثوري عم ابي هاشم به مرفوعا

وفي الب اثر ابي قلابة ومثله لايقال بالراي

ةاثر خالد بن معدان

واستدل بنحو هذه الاثار الموقوفة عن هولاء التابعين غير واحد من اهل العلم

وبعض العلماء اعتبرها من مراسيل النابعين

والله اعلم بالصواب

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير