تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[خالد الشبل]ــــــــ[22 - 10 - 07, 11:38 م]ـ

صدقت يا أبا طارق

وأذكر في ترجمة الخليل بن أحمد - رحمه الله - أنه كان على البدعة حتى سافر إلى العراق فتلمذ لأيوب السختياني، رحمه الله، فهداه الله به إلى السنّة، وقال: ما نفعني الله بشيء ما نفعني بأيوب.

وقال: " لا يعرف الإنسان خطأ شيخه حتى يخالط آخرين، أو كلامًا نحو هذا.

ـ[ذات المحبرة]ــــــــ[24 - 10 - 07, 02:42 م]ـ

استفدت كثيرًا بوركتم جميعًا ..

ـ[زايد بن عيدروس الخليفي]ــــــــ[24 - 10 - 07, 05:00 م]ـ

اعجبني الموضوع يا اخي علي

وجزى الله المشاركين خيرا

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[25 - 10 - 07, 10:42 م]ـ

اعجبني الموضوع يا اخي علي

وجزى الله المشاركين خيرا

أسأل الله تبارك وتعالى أن يتجاوز عني وعنك أخي الحبيب.

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[13 - 12 - 07, 10:43 ص]ـ

للرفع

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[13 - 12 - 07, 10:44 ص]ـ

للرفع

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[13 - 12 - 07, 10:45 ص]ـ

فائدة زائدة وتوثيق وتتميم لما سبق:

في " الشرح الممتع " (ج 3):

مسألة: كيف النُّطقُ بهذه الكلمة؟

الجواب: قال العلماء: يُكره تمطيط التَّكبير، حتى في النهوض من السُّجود إلى القيام مع طول النُّهوضِ، وحتى في الهويِّ إلى السُّجود مع طول ما بين القيامِ والسُّجودِ. قالوا: لأن هذا لم تَرِدْ به السُّنَّةُ، فيكون مكروهاً، هكذا نصَّ عليه الفقهاءُ رحمهم الله.

ولكن؛ الظاهرُ ـ والله أعلم ـ أنَّ الأمرَ في هذا واسعٌ ما لم يُخِلَّ بالمعنى، ولكن ليس مدَّها بأفضل مِن قصرها كما يتوهَّمُه بعض الناس، فبعضُ النَّاسِ يقول: تجعل للرُّكوعِ هيئة في التكبير، وللسُّجودِ هيئة وللجلوس هيئة، وللتشهُّدِ هيئة، وبين السجدتين؛ لأجل أن يكون المأموم خلفك آلة متحرِّكة، لأن المأموم إذا صارت التكبيرات تختلف فإنه يتابع هذا التكبير، حتى ولو كان سارحَ القلبِ إن كبَّرتَ تكبيرةَ السُّجودِ سَجَدَ، وإن كبَّرتَ تكبيرةَ النُّهوضِ نَهَضَ، لكن إذا قصرت التَّكبير كلَّه؛ ولم تميِّز بين التكبيرات؛ صار المأمومُ قد أحضر قلبَه وفِكرَه، يُخشى أن يقومَ في موضع الجلوس، أو أن يجلس في موضع القيام، وأمَّا المسبوق فقد يلتبس عليه الأمر إذا لم تميِّز بين التَّكبير. ولكن هذا محذورٌ يُمكن إزالتُه بأن يقال: إنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم لم يُنقل عنه أنه كان يفرِّقُ بين التَّكبيراتِ، بل إن ظاهر صنيعه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنه لا يُفرِّقُ؛ لأنه لما صُنع له المنبر صَلَّى عليه وقال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بي؛ ولتعلموا صلاتي»، فلو كان يخالفُ بين التَّكبير لكان النَّاسُ يأتمُّونَ به، ولو لم يكن على المنبر، ثم نقول: هذا المسبوقُ سيلي شخصاً آخر غير مسبوق فيقتدي به.

وأهمُّ شيءٍ هو اتِّباعُ السُّنَّةِ مع حصول الفائدة في كون المأموم يُحضِر قلبَه حتى يعرف عدد الرَّكعات.

انتهى

ـ[محمد عمارة]ــــــــ[13 - 12 - 07, 12:21 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[مصطفى جعفر]ــــــــ[13 - 12 - 07, 01:01 م]ـ

وبك بارك، وجزاك الله خيرا.

لكن لِمَ نصبت " عليا "؟ - فأنا والله سلفي إلى النخاع:) - لكن أنا أمزح، ولكن لم نصبتها إعرابا؟

أخشى أن يكون نصبها على الحال وليس على الاعتقاد ((((((((((((طبعًا أنا أمزح جدًا)))

بارك الله في علمك يا شيخ علي

ـ[أبو أيوب المصري]ــــــــ[13 - 12 - 07, 03:35 م]ـ

إخواني:

بحثت عن قول لأهل العلم الأولين في هذه المسألة، فوجدتهم يدندنون حول أن التمطيط عامة يكره لإحالة المعنى، أما تغيير النبرات في أثناء التكبيرات = فلم أقف عليه لأحد منهم.

فأود أن أقول: لو أن مسألة - لا تخفى - سكت عنها الأولون، أفلا يسعنا ماوسعهم من السكوت عليها؟!

ـ[محب سلمان]ــــــــ[13 - 12 - 07, 07:58 م]ـ

حقيقة لم أكن أتصور أن يكون في هذه المسألة خلاف

وكثيراً ما أرى بعض المأمومين يتخبطون في صلاتهم

فمنهم قائم ومنهم جالس وذلك بسبب عدم تمييز الإمام

بنبرة صوته عند التكبير

.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير