تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

(11) هو قيد التحقيق -عندي-، وفي مقدماته والتعليق عليه الرد المفصل على شكري والحبشي -هداهما الله-، وهو -من قوّته- كأن صاحبه -رحمه الله- اطّلع على أقوالهما، وعمل على تفنيدها، والرد على ما يتعلّق به من شبه أوهى من بيت العنكبوت.

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(12) في كتابه المذكور، ولا وجود لها في مقالتنا؛ إذ ليس همّي هنا إلا عَرْض التكييف الفقهي وتحقيق مناط المسألة، ومعرفة فقه واقعها الشرعي.

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(13) التصوّر هنا بمعنى التكييف الذي ذكرنا، و (تحقيق المناط) الذي أردنا، والله الهادي والعاصم.

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(14) ورد ذلك عند البخاري (2176، 2177، 2178)، ومسلم (1584) عن أبي سعيد الخدري، وعند البخاري (2134، 2170، 2174)، ومسلم (1586) عن عمر، ومسلم (1587) عن عبادة بن الصامت -والمذكور لفظه-.

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(15) ذكر مكان النقاط (البُرّ، والشعير، والتمر، والملح).

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(16) وقد فعلتُ -ولله الحمد- في «شرحي على الورقات»، وقد فرغت من تنضيده وتجهيزه للنشر، يسّر الله إتمامه بخير وعافية!

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(17) انظر بحثاً جيداً في مجلة «الشريعة والدراسات الإسلاميّة» العدد (59) سنة 1425هـ بعنوان: «الربويات الست في ضوء الأحاديث النبويّة والمذاهب الفقهيّة» (87 - 126).

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(18) أخرجه أبو داود (3349)، والنسائي (7/ 277)، وفي «الكبرى» (4/ 28) رقم (6156)، والشاشي في «مسنده» (1244)، والطحاوي (4/ 66)، والدارقطني (3/ 18)، والبيهقي (5/ 277، 282 - 283، 291) من حديث عبادة بن الصامت، وهو صحيح، وأصل الحديث دون اللفظ المذكور عند مسلم (11587).

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(19) بفتح النون المشددة، وهو تأخير الشيء لغةً.

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(20) هو الأمير عبدالقادر الجزائري القسطنطيني في كتابه «ذكرى العاقل وتنبيه الغافل» (ص.81 - 83 - 84 - 86)، وانظر «الأمير عبدالقادر، جوانب من شخصيته، ومختارات من مؤلفاته» (ص113 - 116).

http://www.mashhoor.net/images/trans.gif

(21) وتتمة كلامه: «وهذا الذي ذكرناه جزئيّة من كليّات؛ تبيّن أنّ الشرع لا يخالف العقل، وقس عليه جميع ما أمرت به الأنبياء ونهت عنه؛ فجميع أقوال الأنبياء لا تخالف العقول، ولكن فيها ما لا يهتدي العقل إليه –أولاً-، فإذا هُدي إليه عرفه وأذعن له، وكما يطلع الطبيب الحاذق على أسرارٍ في المعالجات يستبعدها من لا يعرفها، فكذلك الأنبياء؛ فلا يصل العقل إلى علومهم إلا بتعريفهم، ويلزم العاقل التسليم لهم بعد النظر في صدقهم.

فكم من شخصٍ يصيبهُ مرض في أصبعه؛ فيقتضي عقله أن يطليه بالدواء، حتى ينبّه الطبيب الحاذق أنّ علاجه أن يطلي الكتف من الجانب الآخر من البدن، فيستبعد ذلك غاية الاستبعاد، فإذا عرّفه الطبيبُ كيفية انشعاب الأعصاب ومنابتها، ووجه التفافها على البدن؛ أذعن».

ـ[ابو اويس الجنوبي]ــــــــ[12 - 03 - 08, 11:33 ص]ـ

جزاك الله خير

ـ[عماد الجراري]ــــــــ[17 - 03 - 08, 05:06 م]ـ

أخي الفاضل ابو اويس الجنوبي

كن سلفيًا على الجادة

جزاك الله خير

ـ[سليمان أحمد]ــــــــ[23 - 04 - 08, 12:34 ص]ـ

هل سُبِقَ مراد شكري في بحثه هذا من أحد من أعلام الدعوة السلفية أم لا؟

فإن سبق فلماذا تخصيص مراد؟

ـ[سمير السكندرى]ــــــــ[28 - 04 - 08, 08:35 ص]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[أسامة أبو المنذر]ــــــــ[29 - 04 - 10, 11:53 م]ـ

لم يسبقه أحد في هذا العصر وهي مسألة عصرية

لم يحدث في التاريخ أن تقوم الأوراق النقدية مقام الذهب والفضة تماما سوى في هذا العصر

ولم يقل أحد من علماء العصر بقول مراد

حتى مشايخ المنهج المحدث منهج التيسير لم يتجرأوا على القول به

ـ[أبو فرحان]ــــــــ[04 - 05 - 10, 11:25 م]ـ

جزاكم الله خيرا ..

هو قول قديم للشيخ العلامة ابن سعدي لكن في أيامه لم تكنقوة و شهرة الأوراق النقدية كقوتها الآن و شهرتها بل كانوا يستعملون جنيه الذهب و الفضة حينذاك ...

ذكره عنه الشيخ سليمان الماجد

ـ[أسامة أبو المنذر]ــــــــ[08 - 05 - 10, 12:34 ص]ـ

جزاكم الله خيرا ..

هو قول قديم للشيخ العلامة ابن سعدي لكن في أيامه لم تكنقوة و شهرة الأوراق النقدية كقوتها الآن و شهرتها بل كانوا يستعملون جنيه الذهب و الفضة حينذاك ...

ذكره عنه الشيخ سليمان الماجد

هذا وهم على العلامة ابن سعدي رحمه الله

جاء في مجلة البحوث الإسلامية - (39/ 318):

وعرفنا أن من رأي الشيخ عبد الرحمن آل سعدي قياسها على الفلوس، فأثبت لها حرمة النسيئة مع جواز التفاضل، واستدل الشيخ لرأيه (1) أن الأصل في المعاملات الحل، وأن ربا الفضل حرم سدا للذرائع، وأبيح منه ما تستلزمه الضرورة، كما أوضحه ابن القيم في إعلام الموقعين" انتهى.

فتبين أن من نسب للإمام ابن سعدي أنه يقول بقول مراد الخطر على دين الإسلام فقد أخطأ ووهم مع الانتباه أيضا إلى اختلاف الظروف بين عصره وعصر مراد كما نقل الأخ أبو فرحان.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير