تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نظرات في تاج العروس!!!]

ـ[أبو رفيف]ــــــــ[23 - 05 - 05, 05:30 م]ـ

تاج العروس من جواهر القاموس لمحب الدين أبي الفيض السيد مرتضى محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الواسطي الزبيدي الحنفي، أكبر معجم لُغَوي عربي على الإطلاق، وأحد أهم الموسوعات التراثية العربية؛ وهو عبارةٌ عن شرحٍ للقاموس المحيط لمجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازي الفيروزبادي.

والناظر في هذا الكتاب بعين الاعتبار – على عِظَمِهِ - يلحظ بعض الهفوات التي لاتقلل من شأنه؛ لأن النقص من طبع البشر، والكمال لله وحده.

ومما كتب في الاستدراك على كتابنا هذا على حدِّ علمي: " نظرات في كتاب تاج العروس "؛ للعلامة حمد بن محمد الجاسر بالاشتراك .. إلا أن جُلَّ استدراكه عليه كان حول البلدانيات أو الأماكن وتصحيف أو خطأ صاحب التاج فيها.

ومن أجل ذلك أردت أن أطرح هذا الموضوع؛ لتبادل الفوائد الحبيسة لدى بعضنا حول هذا الكتاب النفيس. فمن لديه ملحوظة حول كتاب تاج العروس خاصةً فليبسطها هنا بين إخوانه على أسس علمية؛ لِتَعُمَّ الفائدة .. والله من وراء القصد.

ـ[أبو رفيف]ــــــــ[23 - 05 - 05, 05:34 م]ـ

عبارة التاج:

و الخَوْرُ: ع (1) بأرض نجدٍ في ديار كِلاب فيه الثُّمام ونحوه. أو وادٍ وَرَاءَ بِرْجِيلٍ، كقِنْديل، ولم يذكر المصنف " برجيل " في الَّلام (2).

التعقيب:

الخَوْرُ كغَوْرٍ موضع أرض نجد من ديار بني كلاب، ذكره حُميد بن ثور الهلالي في قوله:

رَعَى السَّرْوة المِحْلاَل ما بين زَابنٍ ... إلى الخَوْرِ وَسْمِيَّ البقول المُدَيَّما

قال الأَوْدي: الخور وادٍ، وزابن جبل (3).

قال الأديب اللُغوي أحمد بن فارس الشدياق: فَصَحَّفَ الفيروزبادي قول الأَوْدي، فقال: الخور وادٍ وراء برجيل، وهو تصحيفٌ يُضحك الثكلى (4). اهـ.

قلت: وتبعه في ذلك الشارح.

تتمة:

زابن: اسم جبلٍ في ديار بني بَغِيْض، مذكور في رسم عَتُود (5).

يتبع إن شاء الله تعالى ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) استعمل الفيروزبادي رموزاً خاصة لتدل على أشياء معينة، وذلك إمعاناً في الاختصار، وهي كالتالي:

م = معروف، ع = موضع، ة = قرية، د = بلد، ج = جمع، ج ج = جمع الجمع، ج ج ج = حمع حمع الجمع.

(2) تاج العروس، طبعة دار الفكر، (ج 6، ص 374). ملحوظة: عبارة القاموس المحيط باللون الأحمر.

(3) انظر معجم البلدان لياقوت الحموي، طبعة دار الفكر، (ج 2 ص 400).

(4) الجاسوس على القاموس، تصوير دار صادر عن طبعة الجوائب، (ص 502)، نقلاً عن كتاب طراز اللغة للسيد علي خان.

(5) معجم ما استعجم للبكري، طبعة عالم الكتب، (ج 2 ص 691).

ـ[عبدالعزيز المغربي]ــــــــ[23 - 05 - 05, 06:05 م]ـ

أتمم أبا رفيف فإنا في شوق لما تكتبه

ـ[عصام البشير]ــــــــ[24 - 05 - 05, 12:26 ص]ـ

أكمل جزاك الله خيرا.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[25 - 05 - 05, 02:52 ص]ـ

بارك الله فيك

والاولى مراجعة المصادر

أعني مصادر التاج

واول ذلك شرح شيخه المغربي

ثانيا

الشدياق هذا اللبناني سيء الادب

وهو ان كان قد أسلم الا كتاباته لاتخلو من نظر

والكلام حول هذا الموضوع يطول ولكن الغرض التنبيه على ألفاظ الشدياق

نفع الله بكم

ـ[أبو زُلال]ــــــــ[26 - 05 - 05, 06:18 م]ـ

إليكم مثال خطأ في النقل عن مصدر معين:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30871

ينظر المشاركة رقم: 4

ـ[أبو رفيف]ــــــــ[07 - 06 - 05, 12:08 ص]ـ

العفو إخواني .. والبقية ستأتي على مَهَلٍ إن شاء الله تعالى.

أخي الكريم ابن وهب ..

أولاً: مصادر تاج العروس لا تُعدُّ ولا تُحصى كما ذكر ذلك الزبيدي في مقدمته للتاج، حيث أورد اسم أكثر من مائة، وقال عقب ذلك: وغير ذلك من الكتب والأجزاء في الفنون المختلفة، مما يطول على الناظر استقصاؤها، ويصعب على العادِّ إحصاؤها (1).

ثانياً: لا أدري ما فائدة الرجوع إلى هذه المصادر، ومنها شرح شيخه ابن الطيِّب الفاسي الذي ذكرتَهُ .. وموضوعي حول التاج. إذ لو وقع الخطأ في التاج الذي هو محور موضوعي فلا فائدة من صحته في المصادر التي اعتمد عليها.

ثالثاً: ما وصفت به الشدياق من سوء الأدب في اللفظ إن كان استناداً على حِدَّته في الرد على صاحب القاموس .. فلا أظن ذلك؛ لأن الحِدَّة يتصف بها كثير من العلماء فضلاً عن غيرهم عند الرَّد خصوصاً. أما إذا كان غير هذا فلا مانع من أن تُبين لنا ذلك.

هذا .. وما أردت إلا الإيضاح.

ـــــــــــــــــــــ

(1) ج 1، ص 51.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[09 - 06 - 05, 07:17 ص]ـ

أخي الحبيب

بارك الله فيك

(ما وصفت به الشدياق من سوء الأدب في اللفظ إن كان استناداً على حِدَّته في الرد على صاحب القاموس .. فلا أظن ذلك)

اقرا كتاب الشدياق لتعرف الحقيقة بنفسك

الرجل سيء الأدب للغاية

وانظر

ما كتب في سيرته

ومن رأى عبارات الشدياق عرف تحامله الشديد فهو يكاد يجعل الشيرازي لايفهم في النحو

وطريقته طريقة المستشرقين لاطريقة العلماء

ومن رأى عبارته وجد أنها أقرب ما تكون الى عبارات من لم يتأدب بأدب العلم ساعة

وعباراته في النقد أشبه بعبارات كتاب الصحف (والجرائد)

فهي بالصحفين أشبه

والله أعلم بنيته

ولكن كونه كان من المستشرقين والنصارى سابقا يورث شكوك حول مراده من هذا الأمر

ونحن نعرف مراد كثير من المستشرقين من النقد

وانما رفعت منزلته عند القوميين

والا فالرجل ليس بذاك

وعند الرجل أخطاء في العقيدة وفي أشياء أخرى

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير