تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لكن .. تعليقاً على ما قرأته في ذينك الرابطين فقد فهمت أنَّ (الصيداوي) صاحب الكفاف أراد التجديد في عرض النحو بمحو ماليس له فائدة ويكون عائقاً في التعلم و ... الخ

ولكن ((بصرف النظر كلية عن صحة عمله في الكتاب)) = فهل يدَّعي أنه يعرض النحو على طريقة المتقدمين؟ أو بينه وبينهم

صلة في هذا الذي يعرضه أو حتى سلف.

وما هي الفوارق الكلية بين المتقدمين والمتأخرين من النحاة إن كان الأمر كذلك.

وهل هناك فوارق حقيقة بينهما؟ ومن هم ومن غيرهم؟

هذا مغزى سؤالي.

مرة أخرى، جزيت خيراً وزوِّجت بكراً، والسمرقندي والقارئين أجمعين.

ـ[ظافر آل سعد]ــــــــ[21 - 08 - 03, 03:54 م]ـ

أولاً .. لست متخصصاً في النحو .. وإن كان لي فيه مشاركة خفيفة.

ثانياً .. لا أعلم فرقاً ظاهراً منضبطاً جوهرياً بين طريقة المتقدمين والمتأخرين في النحو , ولا رأيت من ذكر ذلك.

نعم , المتأخرون طريقتهم وعباراتهم أوضح وأسهل.

ونعم , هناك خلاف طويل في مسائل هذا العلم بين النحاة عموما.

ونعم , هناك مصطلحات كان يستخدمها متقدموهم , استبدلت بغيرها عند متأخريهم , لكن المؤدى واحد.

ثالثاً .. منذ عصور متقدمة وهناك من يعترض على النحاة (عموما , متقدميهم ومتأخريهم) وطريقتهم في تناول هذا العلم .. كابن مضاء مثلاً , بما يطول تفصيله.

وفي العصر الحديث قامت دعوات كثيرة لتيسير النحو ..

وهي اتجاهات متعددة , انظرها في كتاب ((تاريخ الدعوة إلى العامية بمصر)) لنفوسة زكريا ..

وكتاب الكفاف للصيداوي ليس دعوة إلى تيسير النحو!

وإنما هو مبني على تحديد مسمى ((النحو)) ..

فهو يرى أن النحو هو القاعدة .. فقط ..

أما التعليل وما يتبعه فليس منه , وإن كان علما جميلا ..

فالذي ينبغي أن يعرض على عامة الطلبة هو القاعدة فحسب , ويترك التعليل للمتخصص , أو يوضع في المتاحف.

وعلى هذه النظرية بنى كتابه.

وهو جيد , لولا ما فيه من التهكم اللاذع للنحاة ..

ودع عنك ما يقال عن شخص مؤلفه , فلنا خيره وعليه شره وبدعته.

.....................

بالنسبة للسؤال الأصلي للموضوع ..

فأحسب أن كتاب الشيخ عبد العزيز الحربي الذي صدر أخيرا في شرح الألفية مفيد في هذا الباب.

ـ[نزار البركاتي]ــــــــ[26 - 08 - 04, 01:35 ص]ـ

ليس بدقيق قولنا:

إنّ الصيداوي يرى أن النحو هو القاعدة، أو إنّ الصيداوي يرى أن النحو يمكن تيسيره.

بل إن الصيداوي يعتقد جازمًا أن النحو لا يمكن تيسيره، وأن النحو لا يقيم اللسان أبدًا.

بل إنّه يرى النحو: تعليلات ورياضات عقول أئمة بلغوا مبلغًا عظيمًا في ذلك، لا يحتاج إليها أحدٌ من أبناء الأمّة في تقويم لسانه.

وأنّه آن الأوان لاستخلاص القواعد من النحو، دون تلك الآراء التي لا يؤدي إهمالها إلى أن الإخلال باللغة العربية، فـ (زيدٌ جاء) على سبيل المثال يبقى (زيدٌ جاء) سواء قلنا: زيد مبتدأ (البصرة)، أو قلنا (زيدٌ) فاعل مقدّم (الكوفة)، وما لا يجوز عند البصرة يجوز عند الكوفة، ويعظم النقاش بينهم، ويبقى (زيدٌ جاء) لم يجئ غيره، ولم يأتِ سواه.

وما يذهب إليه الصيداوي يذكرني بقول محمود شاكر: إن النحو هو الوجه الآخر للرياضيات.

لذلك كان الكفاف يعتبر فتحًا عظيمًا أمام كثير من طلبة العلم الذين برعوا في علوم كثيرة، وبقي النحو أمامهم غولاً يهابون مواجهته، وبابًا مستغلقًا يعجزون عن فتحه.

ـ[أبو الأشبال الفيومي]ــــــــ[05 - 09 - 04, 05:40 ص]ـ

الأخ الفاضل الخليل بن أحمد السلام عليكم ورحمة الله، لقد ظلمت كثيرا كتاب النحو الوافي لشيخ مشايخنا عباس حسن رحمه الله، والدليل على ذلك أنك عمدت إلى حسناته فصورتها على أنها سيئات، إن الكتاب بذل فيه مؤلفه جهدا شاقا قرابة خمس عشرة سنة؛ ليخلص النحو من شوائب النطق والفلاسفة التي علقت به عبر تاريخه الطويل، وقد غاص الرجل في أعماق المطولات والحواشي فاستخرج دررها ونبه على زيفها فجزاه الله عنا خير الجزاء، أما عيبك إياه بتشتيت ذهن الطالب فهذا ليس عيبا ولو أنك قرأت ما كتبه الشيخ على غلاف الكتاب لفهمت مقصده حيث صرح بأنه قسم كتابه قسمين: القسم الأول-وهو ما فوق الخد- لطلبة الجامعات، والقسم الثاني -وهو ما تحت الخط- للأساتذة وطلبة الدراسات العليا في النحو، وأنا أقول لك عن تجربة: إن كان هناك كتاب يغني عن جميع كتب النحو ولا يغني عنه أي منها فهو النحو الوافي. وأما أن صاحب الكتاب لم يسر على طريقة العلماء الأوائل فهذا لعمري أفضل ميزة في الكتاب؛ لأنه خلص النحو من التعقيدات اللفظية والعبارات المستغلقة التي تيضع كثيرا من وقت قارء النحو في التعرف على مرادها بل كثيرا ما انصرف طلاب كثيرون عن دراسة النحو بسبب صعوبة هذه الكتب وإن أردت الدليل فقلب المقتضب للمبرد أو شرح المفصل لابن يعيش أو حاشية الصبان لترى أن القراءة في هذه الكتب شيء يشبه الصعود إلى قمة جبل عالية مع حمل وزن ثقيل، والسلام

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير