تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مقالات عن كتب و مؤلفين فى التاريخ الإسلامي (منقول من موقع التاريخ)]

ـ[طويلب علم صغير]ــــــــ[17 - 05 - 03, 11:20 ص]ـ

[مقالات عن كتب و مؤلفين فى التاريخ الإسلامي (منقول من موقع التاريخ)]

http://altareekh.com/doc/topics.php?op=viewtopic&topic=14

### تاريخ اليعقوبي ###

المؤلف:

هو أحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي، مولى بني هاشم، مؤرخ شيعي إمامي، كان يعمل في كتابة الدواوين في الدولة العباسية، حتى لقب بالكاتب العباسي، وتاريخ مولده غير معروف، أما وفاته فقد ذكر ياقوت أنها سنة 284هـ، وقال غيره: سنة 282هـ، ورجح الزركلي في الأعلام أن وفاته كانت بعد سنة 292هـ وذلك متابعة لناشر الطبعة الثانية من كتاب التاريخ لليعقوبي بناءً على نص وجده في كتاب البلدان له، واليعقوبي رحالة جغرافي جاب البلدان الإسلامية وكتب عنها.

وقد ساعدته خبرته العملية التي اكتسبها من الرحلات والسفر، ومن العمل في دواوين الدولة، من جمع معلوماته وتنظيمها في مؤلفاته التي كتبها، وهي كتاب البلدان، وهو من أقدم المؤلفات في الجغرافيا التاريخية عند المسلمين، وكتاب أخبار الأمم السابقة، وكتاب تاريخ اليعقوبي. وكذلك رسالة صغيرة بعنوان (مشاكلة الناس لزمانهم).

كتاب تاريخ اليعقوبي:

وكتابه في التاريخ ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: في التاريخ القديم، وقد تحدث فيه عن بدء الخليفة، آدم عليه السلام وأولاده من بعده حتى عهد نوح وحدوث الطوفان، ثم ساق تاريخ الأنبياء على ترتيب بعثتهم إلى عيسى بن مريم، ومعلوماته عن تاريخ الأنبياء اعتمد فيها على القصص الشعبي والإسرائيليات اليهودية والنصرانية، وقد نقل من التوراة مباشرة، ومن الأناجيل التي بأيدي النصارى في عهده، وساق اختلافاتها في ولادة المسيح عيسى بن مريم.

ولم يعتمد على القرآن الكريم ولا السنة النبوية اللذين هما المصدر الصحيح السالم من التحريف والتزيد، وإنما أشار إشارات مجملة بمثل قوله عن سليمان (وآتاه ملكاً عظيماً كما قص في كتابه العزيز)، وقوله عن مريم: (فكان من خبرها ما قصه الله عز وجل).

وبعد ذكر الأنبياء تحدث في إيجاز عن تاريخ الممالك التي قامت في الزمن القديم، مثل السريانيين، والبابليين، والهنود، واليونانيين، والروم، والفرس، والصين، وممالك الجربي في أرمينية، والخزر، وممالك الصين، والقبط بمصر، والبربر، والحبشة، والسودان، وممالك العرب في اليمن والشام والحيرة، ثم ذكر ولد إسماعيل وتسلسلهم، ثم ذكر أخباراً عن حكام العرب الذين يرجع إليهم، وشعراء العرب وأسواقهم وأزلامهم.

وحديثه عن هذه الممالك يجمع بين القصص التاريخي والوصف الجغرافي، مع التركيز على الناحية الدينية ونوع ديانتهم، وعن تاريخهم الذي يؤرخون به، وعلى ما لديهم من علوم وحكمة، وما اختصوا به من ذلك، ويستطرد في ذكر مؤلفاتهم، والموضوعات التي بحثوها خاصة عند اليونان والهنود.

وقد عرض ذلك بإعجاب وإكبار لما عند القوم من علوم الحكمة والفلسفة، وقد صرح بمصادره في تاريخ فارس وانتقدها، وذكر مصادره في تاريخ الصين.

أما القسم الثاني من الكتاب فهو يبدأ من مولد النبي صلى الله عليه وسلم فذكر سيرته ومغازيه وسراياه في إجمال موجز مركز، وقد سرد أخبار التاريخ الإسلامي على حسب توالي الخلفاء، فذكر الحوادث الهامة في حياة كل خليفة.

وقد ذكر في مقدمة هذا القسم من تاريخه شيئاً من منهجه، فقال: (ألفنا كتابنا هذا على ما رواه الأشياخ المتقدمون من العلماء والرواة وأصحاب السير والأخبار والتأريخات، ولم نذهب إلى التفرد بكتاب نصنفه لكنا ذهبنا إلى جمع المقالات والروايات، لأنا وجدناهم قد اختلفوا في أحاديثهم وأخبارهم وفي السنين والأعمال) فكأنه أراد أن ينتقي على هواه من مجموع ما وصله ولم يكلف نفسه بذكر رواياتهم واختلافاتها ومحاولة التجريح، ليكون القارئ على بينة من كيفية الترجيح، ومعرفة بالراويات وأسماء رواتها، وإنما اختار هو وسجل اختياره.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير