تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من هو الملا عمران؟]

ـ[كشف الظنون]ــــــــ[28 - 05 - 03, 05:10 ص]ـ

أين أجد ترجمة العالم العراقي الملا عمران، صاحب القصيدة الشهيرة

التي مطلعها:

إن كان تابع أحمد متوهبا ++++++ فأنا المقر بأنني وهابي

ـ[ابو الوفا العبدلي]ــــــــ[28 - 05 - 03, 09:35 ص]ـ

الملا عمران ليس عراقيا.

هو من أهل مدينة (لنجة) على الساحل الفارسي من الخليج العربي.

وله ترجمة في تاريخ لنجة للخنجي.

وله ذرية أحياء في دبي , كا ذكره الخنجي.

ـ[أبويعلى البيضاوي]ــــــــ[22 - 06 - 10, 01:37 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

التعريف بالشيخ عمران

أسمه ونسبه:

هو العلامة الجليل الشيخ مُلاّ عمران بن علي بن رضوان، من علماء القرن الثالث عشر الهجري من بلاد لنجه في إيران كان رحمه الله صاحب عقيدة سلفية، وعلى مذهب الإمام الشافعي في الفقه، وأُسنِدَ إليه القضاء والإفتاء في بلده، وكان شاعراً مجيداً، وله ديوان شعر مشهور، وأفاد منه عددٌ كبير من العلماء بسبب ما أَوجَدَه من حركة علمية حسنة في بلده توفي رحمه الله عام 1280هـ في بلدته لِنجه.

ومما قاله الشيخ سليمان بن سحمان النجدي في الشيخ عمران {في كتابه: الهدية السنية والتحفة الوهابية النجدية ص110. من مطبعة المنار الطبعة الأولى سنة1342هـ.: "قال الشيخ ملا عمران بن رضوان صاحب (لنجة) لما تبين له حقيقة ما دعا إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب من إخلاص العبادة لله رب العالمين، وترك عبادة ما سواه من سائر المعبودين، وأنه على ما كان عليه سلف الأمة وأئمتها في باب معرفة الله وأسمائه وصفاته، قام بتأييده، وجد واجتهد في الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله، والذب عن أهل الإسلام الموحدين، فلأجل ذلك لقبوه بالوهابي، فأنشأ منظومة في الرد على أعداء الله من الجهمية، والمنكرين لهذه الدعوة المحمدية، طبعها الأخ في الله عيسى بن رميح مع العقيدة التي كتبناها جواباً على مفتريات صاحب جريدة ((القبلة)) علينا ولا شك إن شاء الله تعالى أنكم قد اطلعتم عليها، فنكتفي بذكر أبيات منها، وهي قوله رحمه الله تعالى:

إن كان تابع أحمد متوهباً فأنا المقر بأنني وهابي

إلخ./ منقول جزى الله كاتبه خيرا

وقال كاتب آخر: هوالشيخ العلامة الملا عمران بن علي بن رضوان بن مالك الحارثي الشافعي

جاء جده مالك الحارثي من عمان إلى لنجه واستقر في منطقة تسمى جشة بالقرب من لنجه فصار قاضيا وخطيبا فيها كان مالك جد أبيه قاضيا وخطيبا في المسجد الجامع هناك ثم تولى بعده إبنه رضوان جد الملا عمران وكان من بعده والد الملا عمران الشيخ علي بن رضوان ثم تولى الخطابة بعده إبنه أحمد بن علي بن رضوان وبقيت الإمامة في عقبه حتى عام 1390 ولد الشيخ عمران في أوائل القرن الثالث عشر وتوفي في عام 1280

انظر تاريخ لنجة لحسين الوحيدي وهو تلميذ إبن أخي الشيخ عمران وانظر ماذكره الشيخ عبد السلام الشويعر في مقدمة تحقيقه لقصيدة (أنا المقر بأنني وهابي) و (تخميسها) و (تضمين الشيخ محمد تقي الدين الهلالي لها في قصيدة له)

وبعد هذه المقدمة الوجيزة السريعة إليك أخي بعض قصائد العلامة الملا عمران التي ذكرها العلامة الشيخ أحمد بن حجر في كتابه: (الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه)

وقال أيضا في نفس الكتاب: ((وقال الشيخ عمران بن على بن رضوان من سكان لنجه، من البلدان الساحل رداً على بعض الملحدين ومثنياً على الشيخ: قصيدة أجاد فيها وأفاد. أولها:

جاءت قصيدتهم تروح وتغتدي في سب دين الها شمي محمد

قد زخرفوها للطغام بقولهم إن الكتاب هو الهدى فبه اقتد

لو أن ناظمها تمسك بالذي قد قال فيها أولاً إذ يبتدي

لهدي ووفق ثم جاز سعادة لا شك فيها عند كل موحد

لكنه قد زاغ عما قاله متأولا فيه بتأويل ردي

فأتت كشهد فيه سم ناقع من ذاق منه ففي الهلاك المبعد

الشيخ شاهد بعض أهل جهالة يدعون أصحاب القبور الهُمد

تاجاً وشمساناً ومن ضاهاهما من قبة أو تربة أو مشهد

يرجون منهم قربة وشفاعةٍ ويؤملون كذلك أخذاً باليد

فالشيخ لما أن رأى ذا الشأن من أهل الزمان اشتد غير مقلد

ناداهم يا قوم كيف جعلتم لله أنداداً بغير تعدد

ورأى لُعَّباد القبور تقرباً بالنذر والذبح الشنيع المفسد

ما أنكر القراء والاشياخ ما شهدوا من الفعل الذي لم يحمد

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير