تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو خديجة]ــــــــ[22 - 10 - 03, 11:43 م]ـ

كان مما صنع هذا الباحث بالنسبة (لتجريد رجال الستة) الملحق (باللسان)، أن الحافظ وضع رموزا لمراتب الرواة من حيث الجرح والتعديل بالجملة، وقد ذكرها في مقدمته باختصار، مستخدما ثلاثة رموز، منها واحدة عدمية، ثم أعاد التأكيد على هذه الرتب في خاتمته (للتجريد) على النحو التالي:

فقال - رحمه الله تعالى - في مقدمة (التجريد) -:

(( .. مَن كتبتُ قُبَالته (صح) فهو ممن تُكًلِّمَ فيه بلا حجة. [وقال في خاتمة التجريد [أي ثقة]،

أو صورة (هـ) فهو مُختَلَفٌ فيه والعمل على توثيقه [ولكنه قال في خاتمة التجريد: (مختلف فيه) ولم يذكر جملة (العمل على توثيقه]،

ومن عدا ذلك [أي من يخلو من رمز] فضعيف على اختلاف مراتب الضعف، [ولم يذكر في الخاتمة قوله (على اختلاف مراتب الضعف)])). انتهى كلام الحافظ وما بين المعكوفين بقلمي.

والحاصل أن الباحث قد جعل في كل أسفل صفحة بيانا كما هو الحال في (تحفة الأشراف) و (اتحاف المهرة) كالآتي:

(صح) = ثقة تكلم فيه بلا حجة،

(هـ) = مختلف فيه والعمل على توثيقه.

= ضعيف على اختلاف مراتب الضعف.

وكما نرى فهي ثلاثة رموز، والرمز الأخير - وهو: (*) النجمة - استحدثه الباحث عوضا عن العلامة العدمية الدالة على الضعيف. ولا ضير؛ لأنه نبه على هذا في المقدمة، وأيضا وضعها بين علامتي الإقحام أو الزيادة وهي هذين القوسين المعكوفين [].

وهناك مراتب أخرى ذكرها الحافظ تصريحا أثناء التراجم.

*****************************************

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[23 - 10 - 03, 02:15 ص]ـ

أين كلام الحافظ هذا؟

ويا ليت تفيدنا أكثر عن كتاب تجريد رجال الستة، هل هو في آخر اللسان حسب ما يفهم من كلامك وهل هو في كل طبعات اللسان التي بين أيدينا، وأين الرموز هل حذفها المحققون أم ليست في كل المخطوطات أم طبع مفردا ومن طبعه.

وهل هذه الرموز وضعها الحافظ على كل رجال اللسان ولم تصلنا أم هي فقط على رجال الستة الذين جردهم من الميزان وكيف هذا وهو قد صرح في مقدمة اللسان أنه حذفهم لأنهم من رجال التهذيب، فاستغنى بذكرهم.

ـ[أبو خديجة]ــــــــ[23 - 10 - 03, 03:07 ص]ـ

للإجابة على كل هذه الأسئلة والاستبيانات؛ عليك أن تقرأ مقدمة تحقيق (اللسان) في كل من الطبعتين الأخيرتين:

الأولى: إحياء التراث العربي، تحقيق المرعشلي وجماعة.

الثانية: مكتبة المطبوعات الإسلامية، تحقيق أبو غدة.

وعذرا أخي لضيق الوقت.

***************************

هل من:

(ملاحظة) .......... ؟

أو (رغبة) .......... ؟

أو (نصيحة) ........ ؟

أو (استدراك) ...... ؟

ـ[أبو البراء]ــــــــ[23 - 10 - 03, 06:10 ص]ـ

أبا خديجة .. شكرا لك ..

واستفسارك يعتمد على سبب رغبة الأخ في جمع هذا العمل .. هل هو استدراك منه على تقريب التقريب؟ أم أنه لا حظ اختلافا في عبارة الحافظ رحمه الله؟ أم رغبة في جمع أقواله المتناثرة في كتبه في حيز واحد.

آمل أن يفصح الأخ عن السبب في هذا المبحث.

ثم أتمنى إن كان الأخ قد عزم مضيا .. أن يقوم بدراسة لأقوال الحافظ وبخاصة فيما يراه مختلفا .. أعتقد أن الفائدة هنا ستكون كبيرة .. بدل الاقتصار على الجمع فقط .. بل والغالب أن للعالم عدة أقوال في بعض الرجال حسب إيراد المسألة .. وحسب الكتاب هل هو مؤلف في كتب الرجال أم تخريج للأحاديث أم في الفقه .. أم السيرة .. والله أعلم.

ـ[أبو خديجة]ــــــــ[25 - 10 - 03, 04:45 ص]ـ

أخي الكريم: سبب رغبة الأخ في جمع هذا العمل هو؛

((رغبة في جمع أقواله المتناثرة في كتبه في حيز واحد))

ـ[أبو خديجة]ــــــــ[09 - 11 - 03, 10:58 ص]ـ

ثم أخي: ما هو المقصود بقولك:

[ .. وحسب الكتاب هل هو مؤلف في كتب الرجال أم تخريج للأحاديث أم في الفقه .. أم السيرة .. والله أعلم.]

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير