تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لماذا قدّمت الكتب الستة على بقية الكتب ومسند أحمد؟

ـ[بن يحيي]ــــــــ[21 - 10 - 03, 11:59 م]ـ

ما السبب الذى جعل علماء الحديث يقدمون الكتب الستة على كل كتب السنن بما فى ذلك مسند أحمد Question

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[22 - 10 - 03, 02:25 ص]ـ

لعلها

1 - لإتقان وحسن إخراج الكتب الستة بشكلها النهائي، بينما نرى أن في المسند أحاديث ضرب عليها لكنها موجودة بين أيدينا اليوم.

2 - ترتيبها على الأبواب الفقهية والتي هي مراد العلماء لسهولة الوصول للحديث عند البحث.

3 - انتشارها من رواية جمع من الثقات، بينما انفرد القطيعي وحده برواية المسند عن أحمد فيما وصل للعلماء، نعم هناك من سمع المسند غيره، لكن لا توجد أسانيد تصل إليهم. ولا أدري إن كان الأمر نفسه وجد لغير المسند، لكن انفراد القطيعي واختلاطه اختلاطا شديدا في آخر عمره حتى لا يدري ما يقرأ عليه حيرني وأرجو إن كان عند أحد نقل يفيد برواية المسند عنه قبل الاختلاط أو وجود أسانيد أخرى للمسند من غير طريقه، ولعل العلماء قبلوا المسند بالوجادة أو نحوها، لتصريحهم برؤية الضرب على الأحاديث بخط الإمام ونحوها.

ولترجمة القطيعي انظر السير 16/ 213

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[22 - 10 - 03, 02:49 ص]ـ

ثم وقفت على كلام للسيوطي في تدريب الراوي وما بين الأقواس كلام النووي الذي هو اختصار لمقدمة ابن الصلاح كما هو معلوم

(وأما مسند الإمام أحمد بن حنبل وأبي داود الطيالسي وغيرهما من المسانيد) قال ابن الصلاح كمسند عبيد الله بن موسى وإسحاق بن راهويه والدارمي وعبد بن حميد وأبي يعلى الموصلي والحسن بن سفيان وأبي بكر البزار فهؤلاء عادتهم أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه من حديثه غير مقيدين بأن يكون محتجا به أولا (فلا تلتحق بالأصول الخمسة وما أشبهها) قال ابن جماعة من الكتب المبوبة كسنن ابن ماجة (في الاحتجاج بها والركون الى ما فيها) لأن المصنف على الأبواب إنما يورد أصح ما فيه ليصلح للاحتجاج

تنبيهات

الأول اعترض على التمثيل بمسند أحمد بأنه شرط في مسنده الصحيح قال العراقي ولا نسلم ذلك والذي رواه عنه أبو موسى المديني أنه سئل عن حديث فقال انظروه فإن كان في المسند وإلا فليس بحجة فهذا ليس بصريح في أن كل ما فيه حجة بل ما ليس فيه ليس بحجة

إلى آخر كلامه رحمه الله فراجعه في ج: 1 ص: 171

أما بالنسبة لما استشكلته من زمن عن القطيعي فوجدت جوابه بتوفيق الله وحده سبحانه وتعالى

قال السيوطي

قال ابن الصلاح اختل (أي القطيعي) في آخر عمره وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه

قال الذهبي ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات وهو غلو وإسراف وقد وثقه البرقاني والحاكم والدارقطني ولم يذكروا شيئا من ذلك

وقال العراقي في ثبوت ذلك نظر وما ذكره ابن الفرات لم يثبت إسناده إليه

قال وعلى تقدير ثبوته فمن سمع منه في حال صحته الحاكم والدارقطني وابن شاهين والبرقاني وأبو نعيم وأبو علي التميمي راوي المسند عنه فإنه سمعه عليه سنة ست وستين ومات سنة ثمان وستين وثلثمائة ومن كان من هذا القبيل محتجا به في الصحيح فهو مما عرف روايته قبل الاختلاط

تدريب الراوي ج: 2 ص: 380

فالحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات فإني كنت قد استشكلت ذلك زمنا ولم أوفق إلا اليوم لجوابه

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[22 - 10 - 03, 04:57 ص]ـ

طيب ... هل من مقارنة خاصة بين مسند أحمد وسنن ابن ماجة؟

أيهما يقدم؟

و هل في مسند أحمد موضوع؟

تحيتي إليك (بن يحيى)

أليس هذا هو غرض سؤالك؟ لماذا تظهر في صورة المقرر ثم تنتظر التصويب أو التخطئة؟

أدخل في صلب الموضوع

(ابتسامة)

ملحوظة: أنا و الأخ بن يحيى صديقان و هذه مداعبة حتى لا تظن الظنون

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[22 - 10 - 03, 06:12 ص]ـ

تأمل ما يلي، ثم اقرأ ما خلصت إليه في آخر المقال

قال السيوطي:

اعترض على التمثيل بمسند أحمد بأنه شرط في مسنده الصحيح

قال العراقي ولا نسلم ذلك والذي رواه عنه أبو موسى المديني أنه سئل عن حديث فقال انظروه فإن كان في المسند وإلا فليس بحجة فهذا ليس بصريح في أن كل ما فيه حجة بل ما ليس فيه ليس بحجة

قال على أن ثم أحاديث صحيحة مخرجة في الصحيحين وليست فيه ومنها حديث عائشة في قصة أم زرع

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير