تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تقصير اللحية أولى من إطلاقها!!]

ـ[العلم الشامخ]ــــــــ[14 - 01 - 03, 06:28 م]ـ

((الأخوة الكرام:

هناك رأي مخالف تماماً أعرضه لكم -لا أبدي نصرة له ولا رداً حتى أعرف آراءكم-

يرى البعض:

أن الأمر النبوي هو في التخفيف وليس الإطالة لحجج هي:

1 - أن (أعفوا) من المشترك اللفظي، تعني الإطلاق وتعني التخفيف! (من عفت الديار من سكانها إذا خلت)!

2 - أن القرينة في ذلك أن اليهود والنصارى (الحاخامات) يطيلون اللحية طولاً فاحشاً فجاء الإسلام وحث على النظافة والتخفيف.

3 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت لحيته كثة وليست طويلة (وكلمة كثة في اللغة هي الكثيرة الشعر القصيرة بخلاف كثيفة أو طويلة واللفظ يدل على ذلك)

4 - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يشكو من أناس يحلقون لحاهم ليأمرهم بإطالتها إنما يشكو من وجود من يطيل اللحية طولاً فاحشاً، من الأعراب وغيرهم الذين يأتون في حالة رثة وشعور طويلة.

5 - أن ابن عمر وهو من رواة هذا الحديث كان يأخذ ما زاد عن القبضة (وهذا فهم السلف الصالح للإعفاء أنه التقصير وليس الإطالة ومن العلماء من يعد فعل الصحابي تفسيراً لحديثه)

6 - أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم إنما يفسر حسب الأوامر الأخرى من الأمر بالنظافة، ويمكن الجمع بين وجود لحية (معقولة) والنظافة، لكن المطيل طولاً فاحشاً يصعب عليه النظافة (وما جعل عليكم في الدين من حرج).

7 - الألباني يرى أن إطالة اللحية طولاً فاحشاً من البدع، والألباني أعرف المعاصرين بالأحاديث وطرقها.

8 - لم ينقل لنا التاريخ أن أحد الصحابة أو التابعين (كانت لحيته طويلة) وإنما يرد (كانت لحيته حسنة) أو (كان حسن اللحية) وهذا دليل على التقصير لا على الإطالة فتأمله مشكورا!

9 - أن بعض العلماء كابن الجوزي يرى أن طول اللحية الفاحش يدل على الغباء، ونقل عن كثير من العلماء ذم اللحية الطويلة وصاحبها، وهذا يدل على أنهم يرون التقصير.

10 - وجود قرينة في الحديث (أعفوا ... وحفوا الشوارب) فالأمرين بالتقصير فعطف المتفق أولى من عطف المختلف على بعض.

11 - أن المشابهة هي في الإطالة الفاحشة وليست في التقصير.

والخلاصة:

أن المطيل طولاً فاحشاً هو المخالف للسنة - بل مرتكب لبدعة عند الألباني - وليس المقصر.

وعلى هذا فالحليق وطويل اللحية يكونان قد اشتركا في طرفي نقيض، وإن صح القول السابق يكون قد ورد النهي عن الإطالة لا عن التحليق، نعم التحليق يمكن النهي عنه من نصوص أخرى كالتشبه بالنساء، لكن هذا يمكن أن يتغير بالعرف، بخلاف الإطالة الفاحشة.

ويكون الأفضل هو الوسط هو وجود لحية حسنة لا طويلة فاحشة ولا سكسوكة.

وفي المسألة كتب الشيخ دبيان الدبيان كتاباً جاء فيه عن السلف بنقولات كثيرة تدل على أن أكثرهم على التقصير وأنه الأفضل.

وأشياء اخرى كثيرة

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[14 - 01 - 03, 06:34 م]ـ

قرأت ملخصاً لكتاب الشيخ دبيان الدبيان وفقه الله ووجته نافعاً مفيداً، وإن شئتم نقلت لكم منه إن شاء الله.

والصواب كما أثبت الشيخ هو أن تقصير اللحية أولى من تطويلها.

على أني أخالف الشيخ الألباني رحمه الله في تبديع يطيل لحيته، لأن من يفعل ذلك قد يكون متأولاً لا يتعمد مخالفة السنة.

لكني أرى تبديع من يقصر لحيته جداً حتى تصبح رمزاً كما يفعل البوطي وسيء طنطاوي وبعض أهل البدع، أقصد اللحية التي تراها شبه محلوقة حتى تظن أن صاحبها حليق لكنه نسي البارحة حلق لحيته.

ـ[هيثم حمدان]ــــــــ[14 - 01 - 03, 07:11 م]ـ

بما أنّ الأمر النبوي قد جاء بتوفير اللحية، فالظاهر أنّ لحية الرجل مادامت من الطول بحيث توصف بالوفرة فقد حصل المطلوب، بغض النظر عن طولها بالتحديد.

فإن قال قائل: ما هو ضابط الوفرة؟

الجواب: العرف والعادة.

ما رأيكم؟

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[14 - 01 - 03, 07:20 م]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فقد اشتمل كلام الكاتب - عفا الله عنه - على جملة كبيرة من المغالطات من وجهة نظري، فنذكر شبهاته ونجيب عليها على عجل:

1 - أن (أعفوا) من المشترك اللفظي، تعني الإطلاق وتعني التخفيف! (من عفت الديار من سكانها إذا خلت)!

جوابه: هل نحمل المشترك على أحد معنييه بأهوائنا؟ أم ننظر إلى السياق وإلى الألفاظ الأخرى للحديث؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير