تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

1 - عن عَائشةَ قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: " إِنّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصّفُوفِ ".

رواه أبو داود (676).

وقد تكلم عليه الشيخ الإلباني في " ضعيف سنن أبي داود " (9/ 232 رقم 104) فقال:

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم، إلا أن معاوية بن هشام وأسامة بن زيد فيهام كلام من قبل حفظهما، والمتقرر أنهما حسنا الحديث إذا لم يخالفا، وقد حسن حديثهما هذا جماعة من الحفاظ، كالمنذري والعسقلاني وغيرهما، كما ذكر ذلك في الكتاب الآخر. وكأنهما خفيت عليهم المخالفة التي وقعت من أحدهما - وهو معاوية هذا - في متن هذا الحديث، فكان ذلك سببا لحكمي على حديثه هذا بالضعف! فقد قال البيهقي في " سننه " (3/ 103) - بعد أن ساق الحديث من طريق المصنف -: " كذا قال. والمحفوظ بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله وملائمته يصلون على الذين يصلون الصفوف " .... وأما لفظ الكتاب؛ فضعيف لشذوذه، وعدم وجود الشاهد أو المتابع له. والله أعلم.ا. هـ.

وأورده في " ضعيف الترغيب " (259).

2 - عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ، يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ - عِبَادَكَ ".

رواه مسلم (709).

وانظر " صحيح سنن أبي داود " للشيخ الألباني - رحمه الله - (3/ 176).

3 - عَن ابن عمر؛ قَالَ: قيل للنَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: إن ميسرة المسجد تعطلت. فقال النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: " من عمر ميسرة المسجد، كتب له كفلان، من الأجر ".

رواه ابن ماجه (1007).

وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.

وضعفه الشيخ الألباني في " ضعيف الترغيب والترهيب " (264).

ـ[الحمادي]ــــــــ[19 - 06 - 03, 08:59 م]ـ

أخي الكريم الشيخ أبي الوليد "حفظه الله":

حديث البراء "رضي الله عنه" قد نبَّهتُ في كلامي على أن دلالته محتملة، وإنما سقتُه لأن من العلماء مَنْ استدلَّ به؛ وإلا فلم يظهر لي قوة دلالته على المراد.

والذي يبدو لي أنهم استدلوا به من جهة إقرار النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة الذين كانوا يرغبون في الميمنة.

إلا أن البراء يُخبر في حديثه عن أمر باطن بقوله: (أحببنا).

ولم يخبر بأمر ظاهر حتى يُقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم.

وقد يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ هذا منهم.

على كلٍ؛ الدلالة فيها خفاءٌ بالنسبة لي.

وقد ذكرتُ أن دلالته ليست ظاهرة في البحث الذي أشرتُ إليه.

وأما المسألة التي أشار إليها الشيخ هيثم "وفقه الله فأقول:

نقل النووي عن البغوي "رحمهما الله" وجهين في ذلك:

الأول / استقبال ميسرة الصف؛ بحيث يجعل يمينه في المحراب؛ ويساره إلى الناس، ويجلس على يمين المحراب. وحكاه عن أبي حنيفة.

الثاني / عكس هذه الصورة؛ واختارها البغوي واستدل عليها بحديث البراء هذا.

والله أعلم.

يُنظر:

شرح السنة للبغوي (3/ 213) والمجموع للنووي (3/ 472)

وفتح الباري لابن رجب (5/ 276).

ـ[السعيدي]ــــــــ[20 - 06 - 03, 01:11 ص]ـ

كما تعلمون ان حديث: إِنّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصّفُوفِ

ضعيف الاسناد كما قال اهل العلم

ولكني ارى دلاله اخرى على ضعفه، وعدم صحة القول بأفضلية ميامن الصفوف على الأخرى، هو ان الروضه الشريفه التي اخبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم عنها في الحديث المتفق عليه:

ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على حوضي _

انظر حديث رقم_:_ 5587 في صحيح الجامع_.

تقع هذه الروضه على يسار المنبر وليست على يمينه، وهي أفضل من غيرها في مسجد رسول الله.

والله أعلم

ـ[طلال العولقي]ــــــــ[20 - 06 - 03, 02:08 ص]ـ

أخي السعيدي وفقكم الله يقول الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله في تتمة أضواء البيان في تفسير سورة الجن: (وهي قبل التوسعة كان للصف الأول ميمنة وميسرة، وكان للميمنة فضيلة على الميسرة. ومعلوم أن ميمنة الصف قبل التوسعة كانت تقع غربي المنبر أي خارجة عن الروضة، والميسرة كلها كانت في الروضة، ومع ذلك فقد كانوا يفضلون الميمنة على الميسرة لذاتها عن الروضة لذاتها أيضاً، فإذا كانت الميمنة وهي خارج الروضة مقدمة عندهم عن الروضة، فلأن يقدم الصف الأول من باب أولى).

ـ[السعيدي]ــــــــ[20 - 06 - 03, 02:54 ص]ـ

اخي الفاضل طلال

أرجوا بيان مصدر الشيخ رحمه الله في قوله: ..... ومع ذلك فقد كانوا يفضلون الميمنة على الميسرة لذاتها عن الروضة لذاتها أيضاً "

فمن قال من الفقهاء أن الصحابة كانوا يفعلون ذلك

وما مصدر الشيخ رحمه الله على هذه المعلومه

وجزاك الله خيرا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير