تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ثم إنه له متابعا عند الطبراني في الأوسط من طريق عبد الحميد الجماني قال أخبرنا الهيثم بن عطية البصري عن الأزرق بن قيس قال: رأيت ابن عمر في الصلاة يعتمد إذا قام فقلت: ما هذا؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله) قال الشيخ الألباني-رحمه الله ونفعنا بعلمه-:تفرد به الجماني وفيه ضعف، والهيثم بن عطية هذا لم أعرفه أيضا ولعله الهيثم عن عطية بن قيس كما تقدم في رواية أبي إسحاق الحربي.

ولقائل أن يقول: لم يذكر في هذا الجديث إلا الاعتماد، ومسألتنا في العجن، أقول: الاعتماد المذكور في أثر ابن عمر رضي الله عنه هو بمعنى العجن وهو ما فسرته الرواية الأخرى عند أبي إسحاق الحربي عن الأزرق بن قيس نفسه - بدليل ما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى قال: (اخبرنا) أبو نصر بن قتادة انبأ أبو محمد احمد بن اسحاق بن شيبان بن البغدادي بهراة انبأ معاذ بن نجدة ثنا كامل ابن طلحة ثنا حماد هو ابن سلمة عن الازرق بن قيس قال رأيت ابن عمر إذا قام من الركعتين اعتمد على الارض بيديه فقلت لولده ولجلسائه لعله يفعل هذا من الكبر قالوا لا ولكن هذا يكون.وهذا إسناده جيد كما ذكر الشيخ الألباني.

فلما رأى الأزرق ابن عمر يعتمد على يديه اعتماد العاجن- وهي هيئة المسن أو العاجز كما بينا آنفا- قال لولده وجلسائه ك (لعله يفعل هذا من الكبر)

ثانيا:أما الهيثم هو ابن عمران الدمشقي، أورده ابن حبان في " الثقات " (2/ 296) و قال: " يروي عن عطية بن قيس، روى عنهالهيثم بن خارجة ". و أورده ابن حاتم في " الجرح و التعديل " (4/ 2 / 82 - 83) و قال: " روى عنه محمد بن وهب بن عطية، و هشام بن عمار، و سليمان بنشرحبيل ". قلت: و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا، لكن رواية هؤلاء الثقات الثلاثة عنه و يضم إليهم رابع و هو الهيثم بن خارجة، و خامس و هو يونس بن بكير، مما يجعل النفس تطمئن لحديثه لأنه لو كان في شيء من الضعف لتبين في رواية أحد

هؤلاء الثقات عنه، و لعرفه أهل الحديث كابني حبان و أبي حاتم زد على ذلك أنه قد توبع على روايته هذه كما تقدم قريبا من حديث حماد بن سلمة نحوه (انظر السلسلة الضعيفة ج 2 رقم967)

أما ما أورده الأخ عن ابن الصلاح والنووي فقد أجاب عن ذلك الشيخ الألباني رحمه الله: فقال في الضعيفة الجزء 2 رقم:967 (. (تنبيه): لقد خفي حديث ابن عمر هذا المرفوع على الحفاظ الجامعين المصنفين كابن الصلاح والنووي و العسقلاني و غيرهم، فقد، فقد جاء في " تلخيص الحبير " (1/ 260) ما نصه: " حديث ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في صلاته وضع يده على الأرض كما يضع العاجن، قال ابن الصلاح في كلامه على " الوسيط ": هذا الحديث لا يصح، و لا يعرف، و لا يجوز أن يحتج به، وقال النووي في " شرح المهذب ": هذا حديث ضعيف، أو باطل لا أصل له، و قال في" التنقيح ": ضعيف باطل ". هذه هي كلماتهم كما نقلها الحافظ العسقلاني عنهم،دون أن يتعقبهم بشيء، اللهم إلا بأثر ابن عمر الذي عزاه في " الفتح " لعبد

الرزاق، فإنه عزاه هنا للطبراني في " الأوسط "، فلم يقف على هذا الحديث المرفوع صراحة، مصداقا للقول المشهور: كم ترك الأول للآخر. فالحمد لله على توفيقه، و أسأله المزيد من فضله).

هذا ما ظهر لي والله أعلم

ـ[صلاح الدين حسين]ــــــــ[23 - 07 - 09, 04:35 م]ـ

للرفع

ـ[ابو ابراهيم امام العربي]ــــــــ[24 - 07 - 09, 02:20 م]ـ

عند القيام من الركعه على ماذا يعتمد

ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[24 - 07 - 09, 02:33 م]ـ

[ QUOTE= أبو السها;1025310] أولا:

من حيث اللغة:

عَجَنَ الشيءَ يَعْجِنُه عَجْناً، فهو مَعْجُونٌ وعَجِين، واعْتَجَنه: اعتمد عليه بجُمْعه يَغْمِزُه، و العُجُنُ جمع عاجِنٍ، وهو الذي أَسَنَّ، فإِذا قام عَجَنَ بيديه، والعاجِنُ من الرجال: المُعْتَمِدُ على الأَرض بجُمْعه إذا أَراد النُّهوضَ من كِبَرٍ أَو بُدْنٍ (وجُمْعُ الكف، بالضم: وهو حين تَقْبِضُها.) (انظر لسان العرب: مادة/ عجن)

إذن يفهم من هذا أن القول بأن العجن بمعنى الاعتماد على الأرض باليدين ببسط الكفين كما يعتمد المسن الكبير غير صحيح، بل معناه الاعتماد على الأرض بضم الكفين كهيئة العاجن للعجين بسبب كبر أو بدانة،

(بل هو تفسير صحيح

وابن الصلاح -رحمه الله- عد من فسر العجن في الحديث بما ذكرتَ: غالطاً).

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير