تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال حول:التفويض عند ائمه القرون الثلاثه الاولى؟؟]

ـ[محمود البطراوى]ــــــــ[05 - 05 - 08, 10:54 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

وجدت بعض الاشاعره الجدد فى منتدى يتكلم عن ان منهج السلف فى الاسماء والصفات هو التفويض - تفويض المعنى والكيف - واخذ ينقل عن الائمه المتأخرين مثل بن الجوزوى والنووى وغيرهم

وقال انه يتحدى ان ييكون هناك نقل عن ائمه السلف - يقصد فى القرون الثلاثه الاولى- واخذ ينقل من نقل عنهم تفويضهم للمعنى والكيف

منها ما نقل عن الإمام أحمد برواية الخلال الصحيحة عنه أنه قال: سئل أبو عبد الله عن آية من آيات الصفات فقال ((نؤمن بها ونصدق ولا كيف ولا معنى))

وقال الترمذي رحمه الله تعالى: (سنن الترمذي 4/ 492) مُثْبِتاً للسلف الصالح مذهبَ التفويض: ((والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم: أنهم رَوَوْا هذه الأشياء ثم قالوا تُرْوَى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف .. وهذا الذي اختاره أهل الحديث: أن تُروَى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمَن بها ولا تُفَسَّر ولا تُتَوَهَّم ولا يقال كيف، وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه))

اسأل الاخوه والمشايخ ان يأتوا بالاثار الصحيحه الوارده عن ائمه السلف - فى الثلاث قرون الاولى فقط - التى توضح انهم كانوا يفوضون الكيف دون المعنى

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو أحمد الحلبي]ــــــــ[12 - 05 - 08, 02:36 ص]ـ

أذكر أن ابن القيم جمع أقوال بعض أئمة التابعين في هذه المسألة وأذكر أنه في كتاب "إجتماع الجيوش الإسلامية"

ولكن المكتبة الشاملة غير متوفرة لدي الآن لعلي آتيك بالجمع غدا إن شاء الله

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[12 - 05 - 08, 03:17 ص]ـ

لاشك أن التفويض في معنى الصفات مذهب رديء مخالف لمنهج السلف الصالح، وتجد بعض المبتدعة يحاول أن ينسب هذا القول للسلف

ولعل من أنفس ما كتب في هذا الباب هذه الرسالة ففيها رد على أهل التفويض ونفي نسبة ذلك للسلف

http://www.al-aqidah.com/?aid=show&uid=upz0jfc5

كتاب: مذهب أهل التفويض في نصوص الصفات

أصل الكتاب رسالة علمية تقدم بها الشيخ لنيل درجة الماجستير

للشيخ أحمد القاضي

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[12 - 05 - 08, 03:20 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أن يقدح المؤلف- عفا الله عنه- في مذهب السلف في الصفات الإلهية ويعيب منهجهم في فهم نصوصها، ويعتبره ارتكاسًا في التشبيه، فذلك غير مستغرب في ضوء منهجه الكلامي القائم على تقديم قواطعه العقلية المزعومة؛ كدليل الجواهر والأعراض، ونحوه، على الوحي المبين، وجعلها حكمًا عليه، أما أن يزعم أن إثبات حقائق الصفات واعتقاد ظاهر نصوصها خلاف ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة، رضي الله عنهم، والتابعين وأتباعهم من أئمة المسلمين كالأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة الحديث والفقه والتفسير والزهد، فهذا دونه خرط القتاد؛ فالخلاف حول آيات الصفات قديم بين السلف والخلف منذ أن أظهر الجعد بن درهم بدعة نفي الصفات، وتلقفها عنه الجهم بن صفوان، ثم تقسمتها الطوائف بعدهما، وقتلا جراءها أوائل المائة الثانية، وصار السلف ينعتون أتباعهما بالجهمية، ولهم في الرد عليهم والتحذير من بدعتهم مصنفات، كالرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد، وخلق أفعال العباد للإمام البخاري صاحب الصحيح، والاختلاف في اللفظ، والرد على الجهمية والمشبهة للإمام ابن قتيبة، والرد على الجهمية للإمام عثمان بن سعيد الدارمي، وغيرها كثير ..

قال الإمام الترمذي صاحب السنن بعد روايته حديث: "إِنَّ اللهَ يَقبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُها بِيَمِينِه"- الترمذي (662) - وتصحيحه له: (وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا، ويؤمن بها ولا يُتوهم، ولا يقال: كيف). هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك، أنهم قالوا في هذه الأحاديث: (أمروها بلا كيف). وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير