تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو علي بن عبد الله]ــــــــ[17 - 10 - 10, 09:46 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل: أما بالنسبة للسؤال الثالث فأقول مستعينًا بالله وحده: ...

اعلم أخي وفقني الله وإياك وجميع المسلمين أن هذا التقسيم غلط كبير بل وفاحش، عندما يقال أن الحنابلة هم السلف والمالكية والشافعية أشاعرة ... إلخ، فليس الأمر على ما يظن هؤلاء، فها هو ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ وهو من أعلام الحنابلة، لديه خلط كبير في بعض مسائل الاعتقاد، كما سمعت ذلك من فضيلة الشيخ العلامة عبد الكريم بن عبد الله الخضير حفظه الله، ومثل ابن الجوزي كثير من حنابلة نَجْد ممن شَرَقَ بدعوة الإمام مجدد القرن الثاني عشر والثالث عشر محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وجمعنا وإياه وجميع المسلمين في جنته ...

وها هو ابن كثير رحمه الله تعالى وهو من أعلام الشافعية كان على مذهب السلف في أبواب العقائد وممن ناصر ونافح عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ...

وها هو ابن عبد البر المالكي رحمه الله ورضي عنه كان على عقيدة أهل السنة والجماعة ...

وها هو الإمام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله وقبله الطحاوي كانا على عقيدة سلفية صافية، وراجع كتاب: (جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية) لشمس الدين السلفي الأفغاني، ط: دار الصميعي بالرياض ...

ولعل قائل هذه المقولة إنما يقصد بكلامه هذا فترة أو عصرًا من العصور غلب على أهل ذلك المذهب تلك العقائد، وهذا وارد، أو أنه يقصد أن ذلك هو الغالب في القرون المتأخرة، وهو غير منتظم ...

ولعل البعض لما رأى إمامنا إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي عنه وما قام به من نصرة للدين وأهله، ثم أتى من بعده شيخ الإسلام علم الأعلام الهمام أحمد بن تيمية رحمه الله، وما قام به الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب من نصرة للتوحيد وإبطال للشرك وأهله ثم تتابع على ذلك طلابه وبنوه إلى وقتنا الحاضر، ظن أن دين الله لا ينصره ولا يكون على العقيدة الصحيحة إلا الحنابلة!!!، وهذا غلط وخلط كبير ...

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء الصراط ...

إضاءة: عن أبي الذيال رحمه الله: (تعلم "لا أدري"، فإنك إن قلت "لا أدري"، علموك حتى تدري، وإن قلت "أدري" سألوك حتى لا تدري) ...

وقال بعضهم: (من أخطأ "لا أدري" أصيبت مقاتله) ...

ـ[أبو عبد البر طارق دامي]ــــــــ[18 - 10 - 10, 12:06 م]ـ

الخلاف فى الكبائر و الصغائر خلاف فردى

يختلف فيه فقيه و آخر فى نفس المذهب، لا علاقة له بالمذهب الفقهى أو المدرسه العقديه

بل و قد تختلف الكبائر و الصغائر من زمن لآخر

فإنه متى انتشرت صغيرة و شاعت صارت من الطوام الأكابر

شاع إطلاق البصر فصارمن الطوام الأكابر و شاع التبرج فصار فتنة كقطع الليل المظلم، و قديما لم يكن يسمع المسلمون بهذا، و صار الولد غيظ أبيه و بر الأب من المنكرات

صار القابض على دينه كالقابض على الجمر

فما حولنا من صغائر ما هو إلا فتن كقطع الليل الأسود

و إنا لله و إنا إليه راجعون

يجب التنبه أن الأخ سأل على مرتكب الكبيرة هل هو مخلد في النار فهذا هو الخلاف بين أهل السنة و المبتدعة

أما أن الكبائر هل هي محدودة أم معدودة فهذا موضوع آخر

ـ[أبو عبد البر طارق دامي]ــــــــ[18 - 10 - 10, 12:28 م]ـ

ولكن هو سأل سؤالا عقائديا بين أهل السنة و الأشاعرة فربما أن الأخ يريد ذلك و الخلاصة

أن الخلاف في مصير مرتكب الكبيرة هل هو مخلد أم لا فهو بين أهل السنة و الجماعة و المبتدعة

أما في الفرق بين الكبائر و الصغائر فهو إختلاف في التعريف هل هي محدودة أم معدودة.

ـ[لطفي مصطفى الحسيني]ــــــــ[19 - 10 - 10, 12:15 م]ـ

من المعروف أن العقيدة هي التي تحفز المسلم طبعا العقيدة السليمة تحفزه على العمل والنشاط

طبعا، هذا يتعلق بطريقة العقيدة، وكيفية فهمها، فهي ليست مجرد "كم" من المعلومات وتلقين الشُبه والردود عليها،

" ففرق بين أن ترى الرأي وتعتقده: أن تراه هو أن تدخله في دائرة معلوماتك، أما اعتقاده فهو تشرب قلبك له، وجريانه في عروقك، وهب الجوارح للعمل بمقتضاه " (من معنى كلام لأحمد أمين) ولذلك هناك من الناس من يحفظ العقيدة علما، ويحيط بمسائلها لا تند عنه منها شاردة، ولعله يُدرسها سنوات طوال لكنه إذا دارت الدوائر انقلب على وجهه!

(ذكرني كلامي هذا برجل ناظرته عبر skype، كان مسلما فيما يزعم وتنصر، وأخبرني فيما أخبرني أنه يعرف الإسلام جيدا فقد كان يُدرس مادة التربية الإسلامية لست أذكر كم سنة قال ... !!

نعوذ بالله من الخذلان

قال الدكتور عمر الأشقر:

(عندما كنت طالبا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأخذت في دراسة العقيدة، شعرت أن هناك شيئا غائبا، فبدأت أسأل العلماء، أقول أنا أدرس العقيدة وأتعمق معكم فيها، لكن لا أشعر بها، ولا أحس بها، سألت أحدهم فقال: استمر في العلم وستصل، فجعلت أقرأ الكتب وأتعلم والحال كما هو حتى وقعت في يوم من الأيام على كلام لشيخ الإسلام يقول- في معناه - هذا الذي نطرحه في العقيدة ونتدارسه في الكتب إنما هو قواعد في العقيدة وليست العقيدة، أما إن أردت العقيدة فعليك بالقرآن، فهو العقيدة الصحيحة) (سمعته عن الدكتور طارق السويدان عنه)

لكن سؤالي هو عندما لا تؤدي العقيدة العمل المطلوب والنشاط المطلوب أو وظيفته المطلوبة فكيف يعزز عمله ويعيد نشاطه، هل يبحث عن مزيد من البراهين على وجود الله أم عن طريق المزيد من العمل والتعبد؟

قد يكون العكس هو الصحيح، بمعنى الاجتهاد في العبادة والعمل قد يورث القلب استقامة وورعا وهمة، فالكثيرمن الناس ينتظر حتى يقوى إيمانه حتى يقوم الليل أو يصوم التطوع أو يُكثر من قراءة القرآن، فيظل يرقب تلك الحالة الإيمانية ولعلها تتأخر فلا ينشط،

جرب العكس، اجتهد في العبادة والعمل ولا تيأس ولا تستعجل، تقول أصلي من الليل ولا أشعر بالخشوع ولا يأتيني البكاء، فتدع القيام إلى حين يأتيك " الخشوع "، وهذا من كيد الشيطان، لكن استمر وواظب على العمل واحرص عليه، فيوشك من يكثر قرع باب الله أن يُفتح له،

وفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير