تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

-1 عصر ما قبل سقراط: كان موضوع الفلسفة في هذا العصر يتناول الكون الطبيعي؛ ولذا فمحاولاتهم هي: معرفة الأصل الذي نشأ عنه هذا العالم الطبيعي المحسوس، فتعريف الفلسفة إذاً في هذا العصر هو: البحث في الوجود الطبيعي، وغايته ومصيره وعلل ظواهر الأشياء.

-2 عصر السوفسطائيين وسقراط: كان موضوع الفلسفة في هذا العصر قاصر على الإنسان ومعرفة الحقيقة، والحق والعدل والخير، ودراسة هذه القيم مبنية على التصور العقلي وحده ولا علاقة للحواس بها؛ أي أن الفلسفة عند سقراط قد اشتملت على بيان وتوضيح معاني الحق الخير والعدل.

فتعريف الفلسفة إذاً عند سقراط هو: البحث عن الحقائق بحثًا نظريًا، وخاصة الحقائق والمبادئ الخُلُقية؛ من خير وعدل وفضيلة.

-3 عصر أفلاطون: كان موضوع الفلسفة في هذا العصر يتناول جواهر الأشياء وحقائقها الثابتة التي لا تتغير، والتي يطلق عليها أفلاطون "عالم المُثُل"؛ فتعريف الفلسفة عند أفلاطون هي: البحث عن الأمور الأزلية، أو معرفة حقائق الأشياء ومعرفة الخير للإنسان.

4 - عصر أرسطو: يشمل كل المعرفة الإنسانية، أو بعبارة أخرى أصبحت الفلسفة مرادفة لمعنى العلم؛ فيندرج تحت الفلسفة جميع العلوم؛ من المنطق، والرياضة، والطبيعة، والأخلاق والسياسة.

وُتعرف الفلسفة عند أرسطو بأنها: العلم بالمبادئ الأولى التي تُفسَّر بها طبيعة الأشياء، أو هي البحث عن علل الأشياء وأصولها الأولى؛ أي العلة الأولى التي هي علة العلل ([3] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn3)).

نشأة الفلسفة

اختلف المؤرخون في أول من استخدم كلمة فلسفة؛ فحُكي أنه كريتس، كما يروي مؤرخو الفلسفة أن هذه الكلمة قد جرت على لسان بعض الفلاسفة، حيث نسب هؤلاء المؤرخون إلى فيثاغورث [حوالي 580 - 500 ق. م] أنه قال: إن الإنسان مهما بالغ في طلب الحكمة لا يمكن أن يكون حكيمًا، لأن الحكمة لا تضاف لغير الآلهة، وما أنا إلا فيلسوف ( PHILOSOPHOS) أي محب للحكمة؛ وحسب الإنسان شرفًا أن يحب الحكمة و يجدَّ في طلبها.

كما عزوا إلى سقراط أنه أطلق على منهجه كلمة فلسفة، وإلى بريكليس أنه قال: نحن نتفلسف بدون هوادة.

نشأت الفلسفة في بقاع عدة ولكنها اشتهرت في بلاد اليونان، أما بالنسبة لبداية نشأة التفكير الفلسفي، فقد نشأ أولًا في حضارات الشرق القديم؛ كالحضارة المصرية والفارسية، والبابلية، والهندية، والصينية، ولكنه كان مجموعة من الأساطير أو الملاحظات التجريبية التي دفعتهم إليها حاجتهم إلى الشراب والطعام والمسكن، واعتمدوا فيها على الأوهام.

ورغم اختلاف الباحثين في نشأة الفلسفة إلا أنهم أجمعوا على أن الفلسفة اليونانية كانت أعمق الفلسفات بحثًا، وأوسعها موضوعًا، وأحسنها تنظيمًا وترتيبًا، وقد استوى ساق الفلسفة على يد أفلاطون ومن بعده أرسطو.

س: ما هي المحطات أو اللحظات الكبرى لتاريخ الفلسفة؟

ج:يمكن وبإيجاز أن نذكر التطور العام للفلسفة عبر التاريخ, وهي على النحوالتالي:

*المرحلة القديمة

==< نشأت الفلسفة اليونانية في القرن 6 ق. م

==< فلسفة روما القديمة فقد ظهرت في نهاية (القرنين الثاني والأول ق. م.) وتطورت في خط مواز للفلسفة اليونانية أيام الامبراطورية الرومانية وحتى سقوطها (نهاية القرن الخامس وبداية القرن السادس للميلاد

*مرحلة العصور الوسطى

==< انتقال الفلسفة إلى أوروبا و العالم الإسلامي من القرن 5 إلى 15م

*المرحلة الحديثة ==< ارتباط الفلسفة الأوروبية بالعلم في القرن 17م

*المرحلة المعاصرة ==< ابتدأت من القرن 19 إلى يومنا هذا

file:///C:/DOCUME%7E1/sps/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif أ/الجذر الإغريقي:

لقد ورثت أوروبا من الجاهلية الإغريقية عبادة العقل، وعبادة الجسد في صورة جمال حسيّ، والروح الوثنية في النظر إلى الكون والحياة والإنسان،

وبصفة خاصة علاقة الصراع بين البشر والآلهة، حيث الآلهة تريد تدمير الإنسان، والإنسان يريد أن يُثبت ذاته بالتمرّد على الآلهة، وبذلك ظلت في لا شعور الأوربيين - تحت القشرة المسيحية الرقيقة - تلك النظرة الإغريقية إلى الله، تؤثر في وجدانهم نحوه، وتطبع إحساسهم الديني في الأعماق.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير