تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التكبير في المقبرة، والجلوس أثناء الدفن]

ـ[المؤمّل]ــــــــ[03 - 02 - 03, 02:19 م]ـ

إخواني طلاب العلم .......... السلام عليكم ورحمة الله

في هذه الأيام المباركة يسن التكبير، ولكن في المقبرة أثناء الدفن هل يسن رفع الصوت بالتكبير؟؟

أيضاً متى يسن الجلوس أثناء الدفن أم بعد الدفن؟ لأنه معلوم أننا نقوم للجنازة مهابة لها كما ورد في الحديث.

ـ[المؤمّل]ــــــــ[04 - 02 - 03, 02:05 م]ـ

أجيبوا

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[04 - 02 - 03, 04:18 م]ـ

أخي الكريم المؤمل خيرا _ حقق الله آمالك وأنالك سؤلك _

أما التكبير ورفع الصوت به فإن المقابر كغيرها، فالتكبير في العشر من ذي الحجة مسنون مطلقا في أي مكان أو وقت، فلا بأس أن يكبر في المقبرة ويرفع صوته، بشرط ألا يخصها بالتكبير، وأن تكون نيته أنه يكبر التكبير المطلق في العشر، لا أن التكبير لأجل كونه في المقبرة، والأعمال بالنيات.

وأما الجلوس فهو جائز في المقبرة أثناء الدفن وبعده بشرط ألا يجلس على قبر، لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نجلس على القبور}

ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {لأن يجلس أحدكم على جمرة حتى تحرق ثيابه، وتخلص إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر}

وهذا قول الجمهور وهو الصواب لما سبق، ويجوز الجلوس على القبر في قول أبي حنيفة، وصاحبيه رحمم الله تعالى. وقد روي ذلك عن علي وابن عمر رضي الله عنهم،

وأما الوقوف في المقبرة أو الجلوس فيها _ على غير القبر _ فكلاهما جائز لحديث عثمان رضي الله عنه قال {كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الرجل يقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل}) ففيه الوقوف، ولأثر عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه لما حضرته الوفاة قال: [اجلسوا عند قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم، فإني أستأنس بكم] ففيه جواز الجلوس،

وأما قولكم _ وفقكم الله _ (لأنه معلوم أننا نقوم للجنازة مهابة لها كما ورد في الحديث) فالحديث المشار إليه منسوخ، والله أعلم.

والله أعلم.

ـ[المستفيد7]ــــــــ[04 - 02 - 03, 10:47 م]ـ

شيخنا اباخالد زادكم الله توفيقا وجزاكم خيرا على ماتتحفوننا به من الاجابة على اسئلة قراء هذا المنتدى.

شيخنا:عموم جوابكم في رفع الصوت بالتكبير في المقابر قد يخص منه حالتان:

1 - حالة اتباع الجنائز.قال النووي رحمه الله في الاذكار:

(واعلم ان الصواب و المختار وما كان عليه السلف رضي الله عنهم

السكوت في حال السير مع الجنازة،فلا يرفع صوت بقراءة ولا ذكر

ولا غير ذلك).ومما يدل على ذلك قول قيس بن عباد (كان اصحاب

النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الجنائز) قال الالباني (بسند رجاله ثقات) انظر احكام الجنائزص92.

2 - بعد الفراغ من الدفن لحديث عثمان بن عفان رضي الله عنه

(كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من دفن الميت وقف

عليه فقال:استغفروا لا خيكم وسلوا له التثبيت فانه الان يسال)

قال الالباني عنه (وقال الحاكم صحيح الاسناد ووافقه الذهبي

وهو كما قالا وقال النووي اسناده جيد) احكام الجنائز 198.

وعند الدفن لحديث البراء المشهور وفيه ( ...... فانتهينا الى القبر

ولما يلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم [مستقبل القبلة]

وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير ...... )

وجزاكم الله خيرا على فوائدكم الجليلة.

وبانتظار اجابتكم.

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[04 - 02 - 03, 11:12 م]ـ

شيخنا المستفيد _ نفعنا الله بعلومه _

جزاكم الله خيرا على الاستدراك، والحق معكم فيما تفضلتم به، فليُصحح الجوابُ السابق، وليُستثن وقتُ اتباع الجنازة وأثناء الانشغال بالدعاء للمتوفى، نسأل الله تعالى أن يعفو عنا وعنكم، وأن يحسن خاتمتنا، إنه رؤوف رحيم.

ـ[أسد السنة]ــــــــ[05 - 02 - 03, 12:40 ص]ـ

بقي أن تتحفنا أخانا أبا خالد بالدليل على مشروعية التكبير في العشر لعلمي أن حديث " فأكثروا فيهن من التهليل و التكبير والتحميد " ضعيف

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[05 - 02 - 03, 02:47 ص]ـ

استدلوا على استحباب التكبير المطلق في أيام العشر الأول من ذي الحجة بما يلي:

1) ما رواه أحمد 7/ 224 والبيهقي عن ابن عمر مرفوعا: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير) وقد صححه المنذري وأحمد شاكر وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب 733

2) قال الله تعالى: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) الحج: 28. والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما: (الأيام المعلومات: أيام العشر)، وفسر الذكر هنا بالتكبير والتهليل والتحميد

3) آثار موقوفة ومقطوعة منها ما علقه البخاري عن ابن عمر وأبي هريرة أنهما كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر فيكبران فيكبر الناس بتكبيرهما، وما رواه الفريابي عن سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما أنهم كانوا يكبرون أيام العشر.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير