تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[سؤال .. ! أرجو إفادتي .. بتاريخ إطلاق مصطلح أهل السنة والجماعة .. على أهل السنة ..]

ـ[أبو القاسم المقدسي]ــــــــ[17 - 09 - 06, 03:29 م]ـ

أرجو إفادتي .. بتاريخ إطلاق مصطلح أهل السنة والجماعة .. على أهل السنة ..

مع توثيق ذلك بالمصدر ..

والله الموفق

ـ[مشعل العياضي]ــــــــ[06 - 10 - 06, 04:21 ص]ـ

لفظ أهل السنة قديم جدا وأقدم ما وقفت عليه في علمي القاصر ماجاء في مقدمة مسلم عن ابن سيرين في هذا النص,,,,والله الموفق

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنْ الْإِسْنَادِ فَلَمَّا وَقَعَتْ الْفِتْنَةُ قَالُوا سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ فَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ وَيُنْظَرُ إِلَى أَهْلِ الْبِدَعِ فَلَا يُؤْخَذُ حَدِيثُهُمْ

ـ[أبو القاسم المقدسي]ــــــــ[06 - 10 - 06, 08:41 م]ـ

جزاك الله خيرا أخي .. ولكن إنما سألت عن "أهل السنة والجماعة" .. هكذا معا ..

ـ[حاتم علاء]ــــــــ[07 - 10 - 06, 12:24 ص]ـ

السلام عليكم

يمكنك الإطلاع الى كتاب الشيخ محمد يسري فقد أصل هذه المسئلة ومسائل أخرى بطريقة رائعة في كتابه

مبادئ في علم التوحيد (كتاب الهداية)

صفحة 29

http://www.ahlalhdeeth.net/twealib/0138.pdf

ـ[علاء شعبان]ــــــــ[07 - 10 - 06, 01:15 م]ـ

نشأة التسمية بأهل السنة والجماعة

إنما قلنا نسأة التسمية، ولم نقل نشأة أهل السنة، لأن مذهب أهل السنة هو ما كان عليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه فليسوا ممن ابتدع بدعة فنسبت إلى فردٍ أو طائفة حتى يقال: إنه نشأ في عام كذا، ولهذا قال شيخ الإسلام في "منهاج السنة" (2/ 601 - 606):

" ومذهب أهل السنة والجماعة مذهب قديم معروف قبل أن يخلق الله أبا حنيفة ومالكا والشافعي وأحمد فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه عن نبيهم ومن خالف ذلك كان مبتدعا عند أهل السنة والجماعة فإنهم متفقون على أن إجماع الصحابة حجة ومتنازعون في إجماع من بعدهم" ... ثم يُبين لماذا نُسبَ مذهب أهل السنة للإمام أحمد – رحمه الله تعالى – فيقول:

" وأحمد بن حنبل وإن كان قد اشتهر بإمامة السنة والصبر في المحنة فليس ذلك لأنه انفرد بقول أو ابتدع قولا بل لأن السنة التي كانت موجودة معروفة قبله علمها ودعا إليها وصبر على من امتحنه ليفارقها وكان الأئمة قبله قد ماتوا قبل المحنة فلما وقعت محنة الجهمية نفاة الصفات في أوائل المائة الثالثة على عهد المأمون وأخيه المعتصم ثم الواثق ودعوا الناس إلى التجهم وإبطال صفات الله تعالى وهو المذهب الذي ذهب إليه متأخروا الرافضة وكانوا قد أدخلوا معهم من أدخلوه من ولاة الأمور فلم يوافقهم أهل السنة والجماعة حتى تهددوا بعضهم بالقتل وقيدوا بعضهم وعاقبوهم وأخذوهم بالرهبة والرغبة وثبت الإمام أحمد بن حنبل على ذلك الأمر حتى حبسوه مدة ثم طلبوا أصحابهم لمناظرته فانقطعوا معه في المناظرة يوما بعد يوم ولم يأتوا بما يوجب موافقته لهم بل بين خطأهم فيما ذكروه من الأدلة وكانوا قد طلبوا له أئمة الكلام من أهل البصرة وغيرهم مثل أبي عيسى محمد بن عيسى برغوث صاحب حسين النجار وأمثاله ولم تكن المناظرة مع المعتزلة فقط بل كانت مع جنس الجهمية من المعتزلة والنجارية والضرارية وأنواع المرجئة فكل معتزلي جهمي وليس كل جهمي معتزليا لكن جهم أشد تعطيلا لأنه ينفى الأسماء والصفات والمعتزلة تنفى الصفات دون الأسماء وبشر المريسى كان من المرجئة لم يكن من المعتزلة بل كان من كبار الجهمية وظهر للخليفة المعتصم أمرهم وعزم على رفع المحنة حتى ألح عليه ابن أبي دؤاد يشير عليه إنك إن لم تضر به وإلا انكسر ناموس الخلافة فضربه فعظمت الشناعة من العامة والخاصة فأطلقوه ثم صارت هذه الأمور سببا في البحث عن مسائل الصفات وما فيها من النصوص والأدلة والشبهات من جانبي المثبتة والنفاة للصفات وصنف الناس في ذلك مصنفات وأحمد وغيره من علماء أهل السنة والحديث مازالوا يعرفون فساد مذهب الروافض والخوارج والقدرية والجهمية والمرجئة ولكن بسبب المحنة كثر الكلام ورفع الله قدر هذا الإمام فصار إماما من أئمة السنة وعلما من أعلامها لقيامه بإعلامها وإظهارها واطلاعه على نصوصها وآثارها وبيانه لخفى أسرارها لا لأنه أحدث مقالة أو ابتدع رأيا ولهذا قال بعض شيوخ المغرب المذهب لمالك والشافعي والظهور لأحمد يعنى أن مذاهب الأئمة في الأصول مذهب واحد وهو كما" اهـ.

فمن هذا النص المتين يتبين أن أهل السنة والجماعة، إنما هم امتداد لما كان عليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه، فإذا ما قام إمام – في زمن البدع أو غربة أهل السنة – بالدعوة السليمة ومحاربة ما يخالفها فهو لم يأت بجديد وإنما جدد ما اندرس من مذهب أهل السنة، وأحيا ما مات منه، وإلا فالعقيدة لم تتغير والمنهج في العقيدة لم يتغير.

وأما عن بدء التسمية أهل السنة والجماعة أو أهل الحديث فكانت بداية لأن الافتراق لما حصل، وتعددت هذه الفرق وكثرت البدع والانحرافات، كان لابد لأهل السنة أن يتميزوا عن غيرهم في اعتقادهم وفي منهجهم، وإن كانوا في الحقيقة امتدادًا طبيعيًا لما كان عليه الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه.

ويمكن لمزيد من الفائدة مراجعة "سلسلة رسائل الغرباء" (2/ 125 - 127).

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير