تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[16 - 03 - 03, 01:06 م]ـ

أخي الفاضل

لا أظن أني تكلمت عن الرباط وإنما عن الجهاد والفتح، وأقصد به القتال الفعلي. أما الرباط فقد يكون هذا العالم هو من بيروت أو الاسكندرية فهذه بلده التي يعيش بها. وليست مدن على الحدود بأي حال.

يا أخي أرى أن فقهائنا يتناقضون كثيراً في قضية الجهاد. يُقال (والله أعلم) أن أبا حنيفة ومالك قد أفتيا لصاحب النفس الذكية بالخروج على الخليفة، وهو سبب نقمة المنصور عليهما. لكن لماذا لم يخرجا؟!

ثم إن الجهاد والفتح كان مستمراً طوال تلك العصور، فلم لم يفكر الشافعي مثلاً أو أحمد أو مالك أو بقية الفقهاء بأن يخرج للجهاد؟ بل إن الذي يقرء سيرتهم يجد أن بعضهم لم يعد العدة أصلاً. فهل تتصور أن رجلاً نحيلاً ضعيف الجسد مثل ابن المديني كان سيخرج للجهاد لو صار استنفار عام؟ لا أعتقد أنه كان قادراً على ذلك.

فهذا ينسف النظرية التي تبناها ابن تيمية في أنه لا يفتي بأمور الجهاد إلا من قام بالجهاد. وهي نظرية تبدو معقولة جداً، لكن من غير الممكن تطبيقها، لأنه في تاريخنا الإسلامي من النادر أن يخرج الفقيه إلى القتال.

الصحابة كلهم تقريباً خرجوا، التابعين أقل، الذين من بعدهم لا نعرف إلا ابن المبارك أو قليل جداً من غيره، وهناك أمثلة قليلة جداً مثل ابن حزم والباجي والموفق بن قدامة وابن تيمية. لكن النادر لا حكم له. فعندما خرج ابن تيمية لقتال التتار، لماذا هرب باقي العلماء (السبكي وأمثاله) ?!

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[16 - 03 - 03, 01:20 م]ـ

أخي الحبيب ...

اولا: ماهو مفهوم الرباط.

ثانيا: ماهو مفهوم الثغر.

اما الثغر ومنه: بيروت ......... والاسكندرية ..... واشهرها طرسوس بل انها انما خطت لذلك ...

فهو مدينة او محلة او بلد يكون على الحدود او معرض للغزو كبيروت لوجوده على البحر وهو اما للدفع او للمبادرة فقد يكون مكان اجتماع الجيوش وانطلاق الصائفة والشاتية , او مكان الدفاع عن البلد كدمياط او الاسكندرية للدفاع عن البلد المصري او بيروت وحيفا وعكا للدفاع عن البلد الشامي و طرسوس للدفاع عن شمال الشام وانطلاقة للغزو.

اما الرباط فهو جماعة العسكر الذين يدفعون عن هذا الثغر وخاصة الثغور البحرية كالاسكندرية وبيروت وللمرابط احكام كثيرة فمنها انه يقسم لهم من اموال الدولة ويوقف عليهم وهم اهل الثغور ويقصدهم كل من اراد الجهاد وقل من مسلم فضلا عن عالم الا وله ذهاب الى هذه الثغور قل او كثر ولهم جزء من مصاريف الدولة كما ذكر ابن خلدون عن ديوان مالية المأمون.

فقعود العالم يحرس هذا الثغر يعتبر من ابواب الجهاد ولو قدم الروم لحصل بينهم قتال وجهاد وضرب ودماء.

أما نظرية ابن تيمية فليست على اطلاقها وهو لم يقل بذلك فأن الفقيه يعرف ان للفرس ثلاثة اسهم وللراجل سهم ويعرف هل يقسم وكم يقسم لمن كان في مؤخرة الجيش وهل يفرق بين المؤخرة حال الذهاب وبعد الرجوع وماهو نصيب المدد وما هي احكام الجهاد ..... الفقيه وان كان قاعدا فهو اعلم من اكبر المجاهدين بهذه المسائل .... لكن انما عنى ابن تيمية رحمه الله المسائل الواقعه التى تحتاج مطالعه الحال والنوازل التى تحتاج تصور قبل الفتوى وهذا ليس في امور الجهاد فحسب بل في جل المسائل كالمسائل الطبيه والمالية وغيرها ....

والله الموفق.

ـ[المتتبع بإحسان]ــــــــ[16 - 03 - 03, 01:24 م]ـ

أخي محمد سامحك الله ما هكذا تورد الابل!!

قُلْتَ: فعندما خرج ابن تيمية لقتال التتار، لماذا هرب باقي العلماء (السبكي وأمثاله) واختبؤوا من النسوان؟!

لا أرى هذه الجملة علمية، و كان الاولى التأدب مع العلماء!!

و كلامك و تحليلاتك إنصبت على كلمة يقال!!

و الاصل النقل الصحيح و من ثم بناء الاحكام عليها!!

ثم قُلْتَ: لأنه في تاريخنا الإسلامي من النادر أن يخرج الفقيه إلى القتال.

سبحان الله!!

ماذا تقول في علماء فقهاء سلفيين مثل:

1 - محمد البشير الإبراهيمي.

2 - جميل الرحمن.

3 - محمد ناصر الدين الالباني. (و قتاله ضد الفرنسيين لمّا كان في سورية)

4 - عبدالله عزام

كل هؤلاء كانوا فقهاء و منهم محدثون قاتلوا و جهً لوجه، فأين محل كلامك من الاعراب الان؟؟!!

ـ[ابن وهب]ــــــــ[16 - 03 - 03, 05:39 م]ـ

اخي الحبيب الشيخ محمد وفقه الله

قولك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير