تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عمر العتيبي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 12:41 ص]ـ

قال الأخ عبد اللطيف: [ولكن يا أخي في لسان العرب أن اليد هي جارحة الكف

ولكن يد الله ليست بجارحة .. !!].

وهذا غلط على الله وغلط على العرب!

فمن أين لك أن يد الله ليست بجارحة أو جارحة؟

فهذا نفي ما ليس لك به علم.

فلم يرد في الكتاب والسنة إثبات الجارحة لله أو نفيها إنما جاء نفي المثيل لله عز وجل.

وليس في لغة العرب أن اليد هي الجارحة!

اليد في اللغة هي التي يقبض بها ويبسط ويبطش بها وهي من صفات الأشياء.

ويد كل شيء بحسبة.

فيد الباب ليست جارحة!

فلا نقول إلا ما ورد في الكتاب والسنة:

الله له يدان يقبض بهما ويبسط ويأخذ بها ويطوي ولها أصابع كما ورد.

قال الأخ عبد اللطيف: [وفيه أن النزول هو الحلول ..

ونزول الله ليس بهذا المعنى .. !!].

وهذا باطل أيضا.

فالنزول في لغة العرب الانتقال من أسفل إلى أعلى وليس الحلول!

وهذا هو معنى النزل الوارد في الحديث ولكن كيفيته لا نعلمها بل الله يعلمها.

فالله ينزل إلى السماء الدنيا.

فالله فوق السماوات السبع فوق العرش ينزل إلى السماء الدنيا وهي أسفل من السماء السابعة بديهة.

أما كيف ينزل فهذا لا يعقل ولا نعلمه.

ولو تأملت قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} الآية.

فالسماوات السبع والأرض بالنسبة إلى الكرسي كحلقة في فلاة فكيف بالعرش فكيف برب العالمين الذي لا تبلغ الأوهام كنه ذاته ولا يكيف الحجا صفاته؟!!

أرجو أن تتأمل فيما كتبته والله الموفق.

ـ[أبو عمر العتيبي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 12:58 ص]ـ

أما مقال ذي المعالي ففيه شيء حسن لكن الموضوع برمته يحتاج إلى تحرير وهذه بعض الملاحظات:

1/ قال ذو المعالي: [و لكن الذي يَرِدُ هو أننا إذا سألنا عن معنى تلك الصفة أنكروا علينا السؤال.].

هذا لا أعلمه عن علمائنا بل هو غلط عليهم.

وإن وقع هذا من عالم فلا ينسب إليهم كلهم.

ولو ضرب لنا أمثلة لتلك الأسئلة التي أنكرها العلماء لاتضح لدينا المراد والواقع.

2/ قال ذو المعالي: [ثانياً: أن علماءنا _ أهل السنة _ غلب علينا أمر الإثبات و التنزيه حتى صرنا نتخوَّف من ذكر الواجب في الصفات و معانيها.

و هذا غلطٌ بيِّن. فلا إفراط و لا تفريط في أي باب من أبواب العلم و الحياة.].

الجواب:

هذا كذب على العلماء بهذا التعميم والإجمال.

ألا تعقل ما تكتب يا ذا المعالي؟!!

فعلماؤنا معتدلون متوسطون في باب الإثبات.

فهم يثبتون بلا تمثيل، وينزهون بلا تعطيل.

وهم وقافون عند حدود الله لا يتعدونها.

فارفق بنفسك ولا تتعدى على أهل السنة أصلحك الله.

وقد حاولت أن أجد لك مبررا فلم أجد إلا الجرأة والتهور.

وفي مقالك غير ذلك مما هو مخالف لعقيدة أهل السنة.

والذي أراه أن تحذف مقالك هذا وتذهب وتعرضه على بعض العلماء السلفيين ثم اكتبه هنا.

والله المستعان.

تنبيه: معذرة على الشدة فوالله لقد كنت أريد التلطف خاصة لما بيني وبين الكاتب من نزاع سابق ولكن لم أحتمل كلامه من شدة بطلانه.

والله الموفق.

ـ[ذو المعالي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 01:07 ص]ـ

أشكرك أخي أبا عمر على ما كتبت

و أما غلظتك فقد احتملتها لفائدتك العلمية

و أما قولك: (تنبيه: معذرة على الشدة فوالله لقد كنت أريد التلطف خاصة لما بيني وبين الكاتب من نزاع سابق ولكن لم أحتمل كلامه من شدة بطلانه)

فلا أظن الصواب حالفه

فإن لمقالي مجال للإنصاف بيِّن

ـ[فالح العجمي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 01:23 ص]ـ

الأخ ذو المعالي العزيز

المعاني معروفة ومعلومة

وإذا أردت أن تعرفها فلك طرق منها

تقرأ الكتب التي ألفت في الأسماء والصفات وبيان معانيها

او اتقان لغة العرب وستعرف بعدها المعاني

ولا تنس أثر الإمام مالك رحمه الله

والله اعلم

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 01:26 ص]ـ

كلام الموفق المسدد العالي ذو المعالي:

كلام آمل عدم تأويله تأويل غير مشروع، فحمله على منهج أهل السنة المعلوم أولى، وإن كان ثمت عبارات توهم غير الخبير لأول وهله.

وفق الله الجميع

ـ[ذو المعالي]ــــــــ[14 - 04 - 02, 01:38 ص]ـ

الحمد لله

أولاً: أشكر كل من عقب على كلامي ...

و أعتذر لمن حمله على غير ما أرمي إليه.

ثانياً: أقرر ما يلي:

1 - أدين لله تعالى بأن له اسماء و صفات لائقات بجلاله تعالى.

2 - أثبت للصفات معانٍ تليق بعظمة الله.

3 - لا أكيف و لا أؤول صفات الله تعالى، و لا أشبهه بخلقه و لا خلقه به، و لا أعطل.

ثالثاً: أريد أن يفهم كلامي و أن يتضح لمن لم يفهمه و رماني بقولة سوء لست أهلاً لها

و لكنها خبيئة الظنون السيئة ...

فأقول:

إن كلامي واضح لا غبار عليه و لا إشكال فيه ..

و ما كان من ذلك فالمجال مجال مذاكرة ليس إلا، فبالإمكان المراسلة و التأكد. و بالإمكان وضع الإشكال احتمالاً.

و تبرئة الكاتب من تبعة السوء مطلب مهم ...

و لكن: الإنصاف قليل

عفواً: معدوم.

فأريد بكلامي:

أن من علمائنا (من: تبعيضية) من ينكر على من يسأله عن معنى صفة من صفات الله تعالى ...

و يقول لمن سأله: نثبت على وجه لائق بالله تعالى ..

و أريد أنا من كلامي: أن هذا اعتذار سمج، و سبب عليل لا يقبله ذو ذهن، و لا راغب في علم.

فإن للصفات معانٍ بها يكون تمييزها، و يصح إطلاق اسم الصفة عليها فهذا هو الذي أريده

أن يقال حين الكلام عن أسماء الله و صفاته:

الصفة: (كذا).

معناها لغة: ....

معناها اللائق بالله: ....

الأدلة: ...

المخالف: ....

الرد: ...

و أعني: أنه يؤخذ من معنى الصفة في اللغة المعنى الذي يليق بالله تعالى ...

مع ما يؤيده من أدلة الشرع و نهج أهل السنة ..

آمل أن يكون كلامي قد وضح

و فهمه من أشكل عليه ...

و من كان عنده تعقيب قليعقب بحلم و علم أو فليسكت

رجاءً حارَّاً

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير