تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

((القول في أن الله تعالى مستو على العرش: هذه المسألة سبيلها التوقيف المحض ولا يصل إليها الدليل من غير هذا الوجه [الاستواء صفة خبرية بخلاف العلو الذي هو صفة عقلية فطرية أيضا] وقد نطق به الكتاب في غير آية ووردت به الأخبار الصحيحة فقبوله من جهة التوقيف واجب والبحث عنه وطلب الكيفية غير جائز وقد قال مالك الاستواء معلوم والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة فمن التوقيف الذي جاء به الكتاب قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) وقال (ثم استوى على العرش الرحمن)

وقال (رفيع الدرجات ذو العرش)

وقال (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا)

وقال (تعرج الملائكة والروح إليه)

وقال (بل رفعه الله إليه)

وقال (إليه يصعد الكلم الطيب)

وقال حكاية عن فرعون أنه قال (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى) فوقع قصد الكافر إلى الجهة التي أخبره موسى عنها ولذلك لم يطلبه في طول الأرض ولا عرضها ولم ينزل إلى طبقات الأرض السفلي فدل ما تلوناه من هذه الآي على أن الله سبحانه في السماء مستو على العرش ولو كان بكل مكان لم يكن لهذا التخصيص معنى ولا فيه فائدة وقد جرت عادة المسلمين خاصتهم وعامتهم بأن يدعوا ربهم عند الابتهال والرغبة إليه ويرفعوا أيديهم إلى السماء وذلك لاستفاضة العلم عندهم بأن ربهم المدعو في السماء سبحانه، و زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء، ونزع فيه ببيت مجهول لم يقله من يصح الاحتجاج بقوله إلخ كلامه، ينظر تهذيب مختصر سنن أبي داود لابن القيم7/ 109 - 109 ومختصر الصواعق له 2/ 318

ونص على هذا الإمام النووي فقد قال في ترجمة الخطابي من تهذيبه على طبقات الفقهاء الشافعية 1/ 469 - 470: ((وله تصانيف في فنون جميلة بديعة منها كتابه الموسوم بـ"شعار الدين" في أصول الدين التزم فيه إيراد أوضح ما يعرفه من الدلائل من غير أن يجرد طريقة المتكلمين ... إلى أ ن قال .. وصرح بأنه سبحانه في السماء وقال: زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء، ونزع فيه ببيت مجهول لم يقله من يصح الاحتجاج بقوله.)) انتهى المقصود وقد استفدت الإحالة من الشيخ مشهور آل سلمان في أحد أشرطته في عقيدة النووي بارك الله في عمره ثم رجعت ونقلت النص بنفسي من الكتاب.

[/ size][/font][/color]

http://www.muslm.net/vb/showthread-t_252210.html

ـ[ابوسفيان المقدشى]ــــــــ[01 - 01 - 08, 03:41 م]ـ

بسم الله الحمن الرحيم

اللامام حمد بن سليمان الخطابى البستى على معتقد السلف فى الاسماء والصفات وفى جميع ابواب الاعتقاد وهذا واضح وجلى فى كتابه شرح السنة فى اخر معالم السنن شرح سنن ابى داود حيث يقول فى شرح حديث النزول/قلت مذهب السلف وائمة الفقهاء ان يجروا مثل هذه الاحاديث على ظاهرها وان لايرفعوا لها المعانى ولايتاولوها لعلمهم بقصور علمهم عن دركها\معالم السنن\ج2\ص304

وفى الجملة فان الامام الخطابى سلفى المعتقد وهذا لاينافى ان تكون عنده بعض الاشياء التى لايوافق بها وخير معين فى معرفة اعتقاد الخطابى هو كتاب شرح السنة فى معالم السنن فهو يقطع الشك باليقين ولو انصبت الجهود فى دراسة اعتقاد الخطابى فى الكتاب المشار اليه لكان شيا جيدا والله ولى التوفيق

ـ[أبو سالم الحضرمي]ــــــــ[01 - 02 - 08, 01:28 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[لولو12]ــــــــ[11 - 04 - 08, 02:17 ص]ـ

جزاكم الله خير

ـ[أبوعمرو المصري]ــــــــ[11 - 04 - 08, 05:01 ص]ـ

شكر الله لكم جميعا، وهذه رسالة: "الإمام الخطابي ومنهجه في العقيدة" للتحميل:

الرابط:

http://ia340911.us.archive.org/3/items/eammnr/ekma.pdf

ـ[أبو دوسر]ــــــــ[11 - 09 - 10, 07:52 ص]ـ

مشائخنا الكرام

أشكل عليّ قول الإمام الخطابي رحمه الله كما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وذلك في قوله

(فإذا قلنا يد وسمع وبصر وما أشبهها فانما هى صفات اثبتها الله لنفسه ولسنا نقول أن معنى اليد القوة أو النعمة ولا معنى السمع والبصر العلم ولا نقول انها جوارح ولا نشبهها بالأيدى والأسماع والأبصار التى هى جوارح وأدوات للفعل)

والإشكال:

كما فهمت من شرح بعض من تلقيت عليهم العلم بأننا نجري الصفات عل ظاهرها بلا كيف

فكانوا يقولون لنا عن صفة اليد بأنها تجرى على ظاهرها

ويقربون لنا صورة إجرائها على ظاهرها بأن يقولوا بأن الإنسان له يد والفيل له يد والنملة لها يد، ولكن كيفية صفة اليد عند الإنسان تختلف عنها عند الفيل والنملة

فمما علق في ذهني بأن لله تبارك وتعالى يد جارحة كما للإنسان والفيل والنملة ولكن كيفيتها تختلف عن يد الإنسان والفيل والنملة

والآن وجدت للإمام الخطابي هذا الكلام

فهل الخطأ في فهمي أم في قول الإمام الخطابي؟

فأرجوكم إزالة هذا الإشكال من ذهني

ولكم جزيل الشكر

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير