تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الأشاعرة وعلو الله]

ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[16 - 06 - 07, 11:34 ص]ـ

الأشاعرة الذين أدعوا أنهم من أهل السنة ينكرون علو الله ويقولون أن الله في كل مكان فما هو ردهم على هذا وهذه المسألة من الأمرو التي لم يخالف فيها أحد من السلف رحمهم الله فكيف يدعون أنهم متبعون للسلف أو أنهم من أهل السنة والجماعة.

ـ[عبدالله الخليفي المنتفجي]ــــــــ[16 - 06 - 07, 11:06 م]ـ

الأشاعرة لا يقولون أن الله في كل مكان

بل يقولون هو موجود بلا مكان أو لا داخل العالم ولا خارجه

ـ[أم أبو بكر]ــــــــ[16 - 06 - 07, 11:19 م]ـ

إن أهل السنة والجماعة يثبتون لله - عز وجل - صفاته بقيود من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

وهذه الآيات تدل على صفة العلو لله تعالى وأنه في السماء

ال عمران (آية:55) (**********: showAya(3,55)): اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامه ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون (**********: showAya(3,55)) فاطر (آية:10) (**********: showAya(35,10)): من كان يريد العزه فلله العزه جميعا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور (**********: showAya(35,10))

سورة الملك: " أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)

أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17)

هاتان الآيتان من سورة الملك فيهما التصريح بأن الله - عز وجل -في السماء، ولا يجوز حمل ذلك على أن المراد به: العذاب، أو الأمر، أو الملك؛ كما يفعله المعطلة؛ لانه قال: " من "، وهي ((للعاقل))، وحملها على الملك إخراج اللفظ عن ظاهره بلا قرينة توجب ذلك.

ولا يجوز أن يفهم من قوله: " في السماء " أن السماء ظرف له سبحانه؛ بل إن أريد بالسماء هذه المعروفة؛ فـ"في" بمعنى على؛ كما في قوله تعالى: " ولأصلبنكم في جذوع النخل " طه 71، وغن أريد بها جهة العلو؛ فـ"في" على حقيقتها؛ فإنه سبحانه في أعلى العلو.

هذا والله أعلم ... فأنا طالبة علم وليس لي سوى المعرفة القليلة جدا في مسائل العقيدة.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - 06 - 07, 07:54 ص]ـ

الأشاعرة لا يقولون أن الله في كل مكان

بل يقولون هو موجود بلا مكان أو لا داخل العالم ولا خارجه

هما طائفتان، طائفة تقول: لا داخل العالم ولا خارجه كما تفضلتم، كمثل الجويني والرازي وأتباعهما.

وطائفة أخرى تقول: هو في كل مكان، وهم الصوفية، كابن عربي وابن سبعين والتلمساني وأتباعهما.

وهؤلاء في الحقيقة جهمية؛ لأن الأشاعرة المتقدمين كأبي الحسن الأشعري والباقلاني وأشباههما يقولون: إن الله في السماء.

ـ[الحمزة]ــــــــ[17 - 06 - 07, 01:17 م]ـ

وطائفة أخرى تقول: هو في كل مكان، وهم الصوفية، كابن عربي وابن سبعين والتلمساني وأتباعهما.

بارك الله فيكم , واود الاستفسار:

قولكم "وهم الصوفية" , فهل قصدتم بذلك كل الصوفية؟

وقولكم "كابن عربي" ففي اي موضع قال ابن عربي "الله في كل مكان

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - 06 - 07, 04:16 م]ـ

ليس كل الصوفية، ولكن المقصود المتأخرون كما وقع التمثيل

وابن عربي ذكر هذا الكلام في كل كتبه، كالفتوحات والفصوص، أعني قول أهل وحدة الوجود أن ليس ثم إلا الله أصلا في الوجود.

ـ[الحمزة]ــــــــ[17 - 06 - 07, 04:28 م]ـ

وابن عربي ذكر هذا الكلام في كل كتبه، كالفتوحات والفصوص، أعني قول أهل وحدة الوجود أن ليس ثم إلا الله أصلا في الوجود.

نعم شيخنا الجليل , وكنت اطمع ان تدلني على موضع في الفتوحات مثلا يصرح فيه ابن عربي او حتى يلمح الى مثل هذا , وارجو الا اثقل عليكم

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[17 - 06 - 07, 04:43 م]ـ

وفقك الله، يصرح ابن عربي في مواضع من الفتوحات بأن "ليس في الوجود إلا الله"، وأنه "هو عين الوجود"، ويقول:

هو الوجود ومن في الكون صورته ........... فليس ثم سوى الرحمن موجود

وعباراته في الفتوحات مبهمة، ومحتملة للتأويل، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كنت أحسن به الظن في الفتوحات حتى وقفت على كلامه في الفصوص، يعني أن الكفر في الفصوص صريح.

ـ[مهداوي]ــــــــ[17 - 06 - 07, 10:38 م]ـ

مع التنبيه على أن ابن عربي ليس من الأشاعرة

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - 06 - 07, 08:47 ص]ـ

(للتوضيح)

قول من يقول بأنه في كل مكان يختلف عن قول أصحاب وحدة الوجود، فأصحاب القول الأول يقولون إنه في كل مكان ولكنه ليس هو عين الموجودات، ويقال في المشهور عنهم (الله في هذا الكون كالزبد في هذا اللبن).

وهم مختلفون اختلافا كبيرا في هذه الأقوال كما بين أبو الحسن الأشعري في المقالات، ونسب هذا القول - أعني بأنه في كل مكان - إلى طوائف من المعتزلة والحرورية والجهمية.

وعزاه شيخ الإسلام إلى بعض المتكلمين كأبي معاذ، وكثير من الصوفية والسالمية كأبي طالب المكي وابن برجان.

ومن المعلوم أن الأشعرية المتأخرين وافقوا الجهمية في كثير من أصولهم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير