تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل كان ابن الجوزي جهمي المعتقد؟]

ـ[ابو مصعب القاهري]ــــــــ[16 - 05 - 07, 08:04 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل كان ابن الجوزي بالفعل جهمي العقيدة؟ وما هي الادلة على ذلك؟

اود المساعدة ممن لديه علم بالامر

ـ[عبدالرحمن العراقي]ــــــــ[16 - 05 - 07, 09:26 ص]ـ

أخي الكريم.

اليك هذا رابط تحميل كتاب ((زاد المسير في علم التفسير)) للامام ابن الجوزي واطلع على قوله في الاسماء والصفات ومنها الصفات الخبريه لتتبين عقيدة الرجل رحمه الله.

http://saaid.net/book/open.php?cat=2&book=1839

وفي الرابط التالي وتحت عنوان ((نبذة عن بعض التفاسير والمفسرين)) يقول صاحب المقال:-

((** زاد المسير في علم التفسير .. لابن الجوزي (508 - 597هـ) **

عقيدته:

كان مضطرباً فيثبت بعض الصفات ويؤول بعضها.

قال شيخ الاسلام: إن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب، ولم يثبت على قدم النفي، ولا على قدم الاثبات، بل له في الكلام في الاثبات نظما

ونثرا وأثبت كثيراً من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف، فهو في هذا الباب كما هو

كثيرين من الخائفين في هذا الباب من انواع الناس، يثبتون تاره وينفون في مواضع كثيرة.

كما هو حال (ابي الوفاء بن عقيل وابي حامد الغزالي).

وقال ابن قدامه: كان ابن الجوزي امام عصره، الا اننا لم نرتضي تصانيفه في السنه ولا طريقته فيها، وهو في تفسيره يذكر مذهب المؤوله، ومذهب المفوِّضه، ,

فقد ذكر في الاستواء: ان اجماع السلف منعقد على الا يزيد وا على قراءه الايه!! وهذا مذهب المفوِّضه.

وأول صفه الحياء بالخشيه، واول الوجه بالذات، والمجئ والاتيان بمجئ أمر الله وقدرته

وعطّل صفه النفس واليد، واوّل الفوقيه بالقهر والغلبه، والعين بالحفظ، وغير ذلك.

ومما يدل على انه كان لايرى السلف في الاثبات: ماذكره صيد الخاطر عن ابن البر صـ 97 قال: ولقد عجبت لرجل أندلسي يقال له: ابن البر صنّف كتاب التمهيد، فذكر فيه حديث النزول الى السماء الدنيا، فقال: هذا يدل على ان الله تعالى على العرش، لانه لولا ذلك لما كان لقوله (ينزل) معنى، وهذا كلام جاهل بمعرفه الله عز وجل، لانه هذا استعلف من حسه مايعرفه من نزول الاجسام فقاس صفه الحق عليه.

تنبيه:

مايستشهد به بعض المفسرين من وقوع التأويل من السلف فهذا كذب، لانه لم يرد حرف في التأويل عن السلف، وما ذكروه من ذلك: يجب فيه اولا: اثبات صحه السند لمن نقلوه عنه،

ثم يأتي النقاش بعد)).

http://www.lakii.com/vb/archive/index.php/t-172203.html

والله اعلم واترك النقاش في هذه لمسالة لاخواني اهل العلم فهم اولى واحق بتبيان ذلك.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـ[المقدادي]ــــــــ[16 - 05 - 07, 09:35 ص]ـ

الشيخ ابن الجوزي رحمه الله لم يكن من المحققين في باب العقيدة و إطلاق التجهم عليه لا أظنه صوابا سيما انه مضطرب اصلا في هذا الباب فتارة يُثبت و تارة يتأول فهو مضطرب و شيخ الإسلام لم يصفه بالتجهم مثلما فعل مع الرازي حين قال عنه: " فيه تجهم قوي " بل وصفه بأنه متناقض في هذا الباب، لم يثبت على قدم النفي ولا على قدم الإثبات، بل له من الكلام في الإثبات نظماً ونثراً ما أثبت به كثيراً من الصفات التي أنكرها في كتابه دفع شبه التشبيه

و قال ايضا: ومن هو أقرب إلى أحمد والأئمة من مثل ابن عقيل وابن الجوزي ونحوهما .... - أقرب إلى السنة من كثير من أصحاب الأشعري المتأخرين الذين خرجوا عن كثير من قوله إلى قول المعتزلة أو الجهمية أو الفلاسفة. انتهى

و لعل خير من يصف حاله الامام ابن رجب الحنبلي رحمه الله حيث قال في ذيل طبقات الحنابلة:

" ومع هذا فللناس فيه - رحمه اللّه - كلام من وجوه.

منها: كثرة أغلاطه في تصانيفه. وعذره في هذا واضح، وهو أنه كان مكثرًا من التصانيف، فيصنف الكتاب ولا يعتبره، بل يشتغل بغيره. وربما كتب في الوقت الواحد من تصانيف عديدة. ولولا ذلك لم يجتمع له هذه المصنفات الكثيرة. ومع هذا فكان تصنيفه في فنون من العلوم بمنزلة الاختصار من كتب في تلك العلوم، فينقل من التصانيف من غير أن يكون متقنًا لذلك العلم منا جهة الشيوخ والبحث، ولهذا نقل عنه أنه قال: أنا مُرتب، ولست بمصنف.

ومنها: ما يوجد في كلامه من الثناء، والترفع والتعاظم، كثرة الدعاوى. ولا ريب أنه كان عنده من ذلك طرف، والله يسامحه.

ومنها - وهو الذي من أجله نقم جماعة من مشايخ أصحابنا وأئمتهم من المقادسة والعلثيين - من ميله إلى التأويل في بعض كلامه، واشتد نكرهم عليه في ذلك. ولا ريب أن كلامه في ذلك مضطرب مختلف، وهو وإن كان مطلعًا على الأحاديث والآثار في هذا الباب، فلم يكن خبيرًا بحل شبهة المتكلمين، وبيان فِسادها. وكان معظمًا لأبي الوفاء بن عقيل يتابعه في أكثر ما يجد في كلامه وإن كان قد ورد عليه في بعض المسائل. وكان ابن عقيل بارعًا في الكلام، ولم يكن تام الخبرة بالحديث والآثار. فلهذا يضطرب في هذا الباب، وتتلون فيه آراؤه. وأبو الفرج تابع له في هذا التلون.

قال الشيخ موفق الدين المقدسي: كان ابن الجوزي إمام أهل عصره في الوعظ، وصنف في فنون العلم تصانيف حسنة. وكان صاحب قبول. وكان يدرس الفقه ويصنف فيه. وكان حافظًا للحديث. وصنف فيه، إلا أننا لم نرض تصانيفه في السنة، ولا طريقته فيها. انتهى." اهـ من ترجمة ابن الجوزي في ذيل الطبقات

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير