تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو عمر الضيفي]ــــــــ[11 - 10 - 10, 10:48 م]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[أبوعزام المصرى]ــــــــ[11 - 10 - 10, 11:43 م]ـ

أخى الكريم أبو قتادة السلفى

احسنت اخي ابا عزام حفظكم الله

جزاك الله خيرا

وحفظك الله

ـ[أبوعزام المصرى]ــــــــ[11 - 10 - 10, 11:56 م]ـ

أخى الكريم لطفى

استدلالك بالآية الكريمة

وقد يكون لهذا المعنى صلة - وإن كانت غير مباشرة - بقوله تعالى {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ?لْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ?لْمَسْجِدِ ?لْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ?للَّهِ وَ?للَّهُ لاَ يَهْدِي ?لْقَوْمَ ?لظَّالِمِينَ ( http://**********:Open_Menu%28%29) } والله أعلم

ليس فى محله أخى الكريم فالآية الكريمة وضعت العمارة والبناء فى مقابل الإيمان

قال تعالى

(((أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ?لْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ?لْمَسْجِدِ ( http://**********:Open_Menu%28%29/))))

فى مقابل الإيمان بالله

قال تعالى

(((كَمَنْ آمَنَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ?للَّهِ)))

فليس فى الآية الكريمة شاهد على ما تقول فيما نحن بصدده مطلقا

فالمقارنة جاءت بين العمارة والبناء من جهة وبين الإيمان من الجهة الأخرى

وقال ربنا ((((لايستون)))

فلاتنزلها على البدعة فصاحب البدعة مؤمن صحيح الإيمان

وإن تعلق بعمله بدعة ........ فلابد من أن نعى الأمر

فالعبارة بها غلو لايصح بحال

فحرق المسجد لايعادله عمل غير الكفر ولايرضى بحرق مسجد تقام فيه الصلاة إلا صاحب غلو فانتبه حفظك

وأما من جهة المصلحة والمفسدة

فإقامة الصلاة وهى الشعيرة العظمى فى الإسلام والنداء لها من أعظم الفرائض

فهى علامة التوحيد الكبرى ولذلك يفر الشيطان عند النداء لها وكأنها نار تحرقه

فضياع هذا الخير هو المفسدة العظمى

فلايجب التهاون بأمر الصلاة والنداء لها ونجعل البدعة مهما عظمت أعظم مفسدة من نشر النداء للصلاة وإقامتها ......... فمحصلة كلامك تذهب بنا لذلك فوجب التنبيه

حفظك الله

وهدانا جميعا لرضاه

ـ[كايد قاسم]ــــــــ[18 - 10 - 10, 05:03 م]ـ

بارك الله فيك

ـ[لطفي مصطفى الحسيني]ــــــــ[18 - 10 - 10, 08:06 م]ـ

أخى الكريم لطفى، استدلالك بالآية الكريمة ليس فى محله فالآية الكريمة وضعت العمارة والبناء فى مقابل الإيمان، قال تعالى

(((أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ?لْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ?لْمَسْجِدِ ( http://**********:Open_Menu%28%29/)))) فى مقابل الإيمان بالله قال تعالى

(((كَمَنْ آمَنَ بِ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ?للَّهِ)))

فليس فى الآية الكريمة شاهد على ما تقول فيما نحن بصدده مطلقا

فالمقارنة جاءت بين العمارة والبناء من جهة وبين الإيمان من الجهة الأخرى

وقال ربنا ((((لايستون)))

لعلك تُراجع تفسير الآية أخي الكريم، فالمقارنة لم تُعقد بين عمارة المسجد وبين الإيمان، وهل يقول ذلك أحد من الصحابة؟ لكن المقصود الأصلي نفي التسوية بين السقاية والعمارة وبين الجهاد التي توهمها بعض الصحابة، فقال تعالى {أجعلتم سقاية الحاج ... } وجاء ذكر الإيمان عرضا كالتأكيد على أن الجهاد من لوازم الإيمان الكامل،

قال الشيخ الطاهر بن عاشور:

(وذكر الإيمان بالله واليوم الآخر ليس لأنّه محلّ التسوية المردودة عليهم لأنّهم لم يدَّعوا التسوية بين السقاية أو العمارة بدون الإيمان، بل ذِكر الإيمان إدماج، للإيماء إلى أنّ الجهاد أثَرُ الإيمان، وهو ملازم للإيمان، فلا يجوز للمُؤمن التنصّل منه بعلّة اشتغاله بسقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام. وليس ذكر الإيمان بالله واليوم الآخر لكون الذين جعلوا مزية سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام مثل مزية الإيمان ليسوا بمؤمنين لأنّهم لو كانوا غير مؤمنين لما جَعلوا مناصب دينهم مساوية للإيمان، بل لَجعلوها أعظم. وإنّما توهّموا أنهما عملان يَعْدِلانِ الجهاد، وفي الشغل بهما عذر للتخلّف عن الجهاد، أو مزية دينية تساوي مزية المجاهدين.)

وقال قبلها - أنقله للفائدة-

(ظاهر هذه الآية يقتضي أنّها خطاب لقوم سَوَّوا بين سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام، وبين الجهاد والهجرة، في أنّ كلّ ذلك من عمل البرّ، فتؤذن بأنّها خطاب لقوم مؤمنين قعدوا عن الهجرة والجهاد، بعلّة اجتزائهم بالسقاية والعمارة ...

وأحسن ما روي في سبب نزول هذه الآية: ما رواه الطبري، والواحدي، (وروى نحوه مسلم) عن النعمان بن بشير، قال: كنتُ عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم «ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد الإسلام إلاَّ أنْ أسقي الحاج»؛ وقال آخر «بل عمارة المسجد الحرام» وقال آخر «بل الجهاد في سبيل الله خير ممّا قلتم» فزجرهم عمر بن الخطاب وقال: «لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعة ولكن إذا صُلِّيَتْ الجمعة دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفيتُه فيما اختلفتم فيه» قال: فأنزل الله تعالى {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين}.

وقد روي أنّه سرى هذا التوهّم إلى بعض المسلمين، فروي أنّ العباس رام أن يقيم بمكة ويترك الهجرة لأجل الشغل بسقاية الحاجّ والزائِر؛ وأنّ عثمان بنَ طلحة رام مثل ذلك، للقيام بحجابة البيت .... )

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير