تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما ترتيب هذه المفاهيم وما أحكامها؟ فرض - ركن - جائز - مندوب - سنة]

ـ[أحمد محمود حمدي]ــــــــ[09 - 12 - 05, 05:39 ص]ـ

اخواني في الله لم أقف على ترتيب لهذه المفاهيم او الفروق بينهم من حيث القوة والضعف والحكم والكفارة ان وجدت فساعدوني:

فرض - ركن - جائز - مندوب - سنة - شرك أكبر - شرك أصغر - حرام - فرض كفاية - فرض عين - سنة مؤكدة - لا يجوز - مكروه - مباح

والفرق بين هذه أيضا: ركن من أركان الايمان - ركن من أركان الاسلام

وما أهمية "الاحسان" وحكمه؟

لأنها مختلطة عندي وان كان هناك أخرى فأرجو توضيحها

وجزاكم الله عني كل خير

ـ[أحمد محمود حمدي]ــــــــ[10 - 12 - 05, 06:37 ص]ـ

الرجاء الرد

جزاكم الله خيرا

ـ[أسامة عباس]ــــــــ[10 - 12 - 05, 07:45 ص]ـ

السلام عليكم.

- الشرك الأكبر: هو أعظم الذنوب ولا يغفره الله إلا بالتوبة منه، ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك?، وهو صرف أي عبادة -أيا كانت- لأحد سوى الله -أيا كان-، وهو مخرج من الملة، وموجب للخلود في النار، ومما شاع صرفه لغير الله: الدعاء والاستغاثة ونحوهما.

- والشرك الأصغر: ذنوب ومعاصي كبيرة سماها الشرع بأنها شرك، ولكنها لا تبلغ الشرك الأكبر، كقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ”أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء“ أو كما قال، وكقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: ”من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك“.

ولخص الشيخ صالح الفوزان الفروق بينهما فقال: وهي:

1 - الشرك الأكبر: يُخرج من الملة، والشرك الأصغر لا يُخرج من الملة، لكنه ينقص التوحيد.

2 - الشرك الأكبرُ يخلَّدُ صاحبه في النار، والشرك الأصغر لا يُخلَّد صاحبُه فيها إن دَخَلها.

3 - الشركُ الأكبرُ يحبطُ جميعَ الأعمال، والشركُ الأصغرُ لا يُحبِطُ جميع الأعمال، وإنما يُحبِطُ الرياءُ والعملُ لأجل الدنيا العملَ الذي خالطاه فقط.

4 - الشرك الأكبر يبيح الدم والمال، والشرك الأصغر لا يبيحهما. انتهى كلامه.

- الحرام: ما يأثم فاعله، ويثاب تاركه قصدًا، وإنما قلنا قصدًا تمييزًا بين تارك الحرام لله وبين غيره، والمحرمات منها كبائر وصغائر، ولا يحتمل المقام تفصيلاً أكثر، ومثله قولك: لا يجوز، أو بكلمة أدق: غير الجائز.

- المكروه: ما لا إثم في فعله ويثاب تاركه قصدًا، وهذا اصطلاح غالب الفقهاء، والمكروه يطلق في القرءان والسنة وكلام السلف ويراد به المحرم.

- المباح: ما لا إثم ولا ثواب في فعله أو تركه، ويختلف حكمه باختلاف النية، أما لذاته: فلا إثم ولا ثواب في فعله أو تركه.

- السنة: لها إطلاقات كثيرة، أظنك تهتم بإطلاقها الفقهي، وهي: ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، وتسمى بالمندوب والمستحب، والسنة المؤكدة: ما واظب عليه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وحث عليه.

- الفرض: ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه، وهذا هو فرض العين، وفرض الكفاية: إن قام به البعض سقط الإثم عن الكل وإلا أثموا جميعًا.

- والركن: جزء ماهية الشيء، ولو تركه الإنسان بطل عمله، مثلاً كالركوع في الصلاة، فالركوع جزء ماهية الصلاة فلو ترك لما سميت صلاةً.

- وأما أركان الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، ومنكر أحدها كافر.

- وأركان الإسلام: الشهادتان وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان والحج على القادر، وتارك الشهادتين كافر بلا نزاع، وتارك الصلاة فيه خلاف والجمهور أنه كافر كفرًا أصغر.

- والإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

وأخيرًا الموضوع يحتاج تفصيلاً أكثر، ولا تنس الدعاء، والسلام عليكم.

ـ[أحمد محمود حمدي]ــــــــ[10 - 12 - 05, 08:06 م]ـ

جزاك الله عني خيرا أعلم أن الموضوع جد خطير ويحتاج من التفصيل الكثير

عموما هذه بعض الاشكالات التى لازالت:

- الفرق بين الكفر والشرك سواء أصغر أم أكبر: فلغة الجحود بالشئ غير الاشراك

- حكم ترك السنة "المؤكدة" واذكر منها اعفاء اللحية كمثال هل هو حرام أم مكروه؟

- وكنت أريد من الاحسان أهميته في التوحيد وحكمه كحكم أركان الاسلام مثلا ام ماذا فغالب الناس لا تطيق تقوى الله الحقة فتعمل بما تطيق فان تخاذلت فترة فماذا يكون حكمها؟

اولا واخيرا بارك الله فيك وزادك من التقوى والصلاح والفقه و جزاك الله عني كل خير

ـ[أحمد محمود حمدي]ــــــــ[04 - 01 - 06, 07:57 ص]ـ

جزاك الله عني خيرا أعلم أن الموضوع جد خطير ويحتاج من التفصيل الكثير

عموما هذه بعض الاشكالات التى لازالت فبرجاء الاهتمام ...

شكرا لكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير